الأميرة للا أمينة تترأس حفل اختتام البطولة الوطنية السادسة للمعاقين ذهنيا

موعد تترسخ فيه قيم التنافس الشريف بين الأبطال المتبارين

الجمعة 28 أبريل 2006 - 20:00
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة تصافح المشاركين (ح م )

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، بعد ظهر أمس الجمعة، بملعب السلام في مدينة إفران حفل اختتام فعاليات البطولة الوطنية السادسة للرياضيين المعاقين ذهنيا، التي احتضنتها مدينة إيفران في الفترة ما بين 24 و28 أبريل الجاري .

ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، رئيسة الأولمبياد الخاص المغربي ورئيسة المجلس الاستشاري الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى مدخل الملعب استعرضت سموها تشكيلة من الحرس البلدي التي أدت لها التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليها، محمد الشيخ بيد الله وزير الصحة، وياسمينة بادو كاتبة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين، وسعيد أولباشا كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، وعبد الرحمان زيدوح الكاتب العام لقطاع الرياضة، ولحسن العلام عامل عمالة إفران وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

وبعد التحاق صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة بالمنصة الشرفية، تابعت سموها لوحات فلكلورية محلية قدمتها حوالي 270 فتاة من التعاون الوطني تحت شعار »مغرب التنمية«، ثم استعراض الوفود المشاركة والأطر والحكام والمتطوعين (الكشافة المغربية وطلاب جامعة الأخوين).

وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، رئيسة الأولمبياد الخاص المغربي، في كلمة ألقتها خلال حفل اختتام هذه الدورة، أن هذه الألعاب أصبحت موعدا مهما من مواعيد الأولمبياد الخاص المغربي، تترسخ فيها سنة بعد سنة قيم التنافس الشريف بين الأبطال المتبارين.

وسجلت سموها أن مما أضفى أهمية على دورة هذه السنة، وأكسبها مكانة متميزة، اقترانها باختتام اجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالدار البيضاء، الذي توج بانتخاب سموها رئيسة للمجلس الاستشاري الإقليمي للمنطقة.

وأشارت سموها إلى أن دورة هذه السنة تميزت بمشاركة أزيد من700 رياضي تنافسوا في إثنى عشر نوعا رياضيا، مما أتاح لكل متبار فرصة إبراز أقصى ما يملك من قدرات
كما تميزت بتنظيم أنشطة أخرى موازية منها، على الخصوص الرعاية الصحية للرياضيين والعمل التطوعي والتأطير العائلي.

وعبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة عن اعتزازها بما حققه الأولمبياد الخاص المغربي سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الإقليمي والدولي.

وقالت سموها في هذا الصدد "إن ذلك لا يمنع من الإقرار والتأكيد على أن الأفضل دائما هو الممكن والمطمح، مما يدعو إلى مزيد من تضافر الجهود في هذا الاتجاه، وذلك هو ما يبادر به، ويحث عليه باستمرار، في كل المناسبات، جلالة الملك محمد السادس، الذي أضفى على هذه الدورة رعايته السامية".

ومن جهتها، توجهت أمينة لمسفر منسقة برنامج العائلات بالأولمبياد الخاص المغربي، باسم عائلات أبطال الأولمبياد الخاص المغربي، بالشكر والامتنان لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة ،على هذا العرس الرياضي الكبير، الذي حرصت سموها على جعله موعدا وطنيا للرياضيين، كل سنتين بمدينة إيفران.

وأبرزت أنه بفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ودعم صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة المتواصل لرياضيي الأولمبياد الخاص المغربي، تغيرت نظرة المجتمع وسلوك الأفراد نحو الأشخاص المعاقين ذهنيا، مما ساعد على إدماجهم والنهوض بأوضاعهم.

وأضافت لمسفر أن هذا العرس الرياضي أصبح ملتقى لكل العائلات، وفرصة لتبادل الآراء والخبرات والتجارب في مجال التربية والتحسيس والتوعية، وكذلك للتعارف ونسج علاقات الصداقة، ونشر ثقافة التضامن لتحدي الإعاقة الذهنية.

إثر ذلك أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة على توزيع الميداليات على الجمعيات والمراكز المتوجة في الرياضات الجماعية وهي كرة السلة (جمعية العصبة المغربية لحماية الطفولة الرباط) والهوكي الأرضي (جمعية الشبيبة المعوقة وأصدقاؤها وجدة) وكرة القدم الخماسية (جمعية حنان تطوان).

كما أخذت لسموها صور تذكارية مع الأبطال المتوجين والحكام والأطر والمتطوعين الذين قاموا بدور كبير في إنجاح هذه البطولة.

وفي ختام هذا الحفل البهيج أقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة حفل استقبال على شرف المدعوين
(و م ع )




تابعونا على فيسبوك