بخصوص قضية الصحراء

دول أميركا اللاتينية تثمن المبادرات التي يقوم بها المغرب

الخميس 27 أبريل 2006 - 17:27
بن عيسى وزير الخارجية المغربي

أكد محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن مسؤولي دول أميركا اللاتينية "يثمنون" المبادرات التي يقوم بها المغرب على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

وأضاف بن عيسى، أن بلدان أميركا الجنوبية على علم بأوراش الإصلاح الكبرى التي انخرط فيها المغرب، وكذا المبادرات السياسية التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس على المستويات الإقليمية والدولية .

وأوضح بن عيسى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، يوم الثلاثاء، عقب الجولة التي قادته إلى كل من الأرجنتين والمكسيك والبيرو وكولومبيا والشيلي من 17 إلى 26 أبريل الجاري، أن قادة هذه الدول يشيدون بالقرارات الكبرى لجلالة الملك ويكنون لجلالته التقدير والاحترام.

وذكر بأن الوفد المغربي"سجل بارتياح التحولات الإيجابية، في مواقف هذه الدول، في ما يتعلق بقضية صحرائنا، رغم الضغوطات القوية المتعددة التي يقوم بها أعداء الوحدة الترابية للمغرب".

وقال الوزير "في هذا السياق، شرحنا لمخاطبينا مبادرة جلالة الملك محمد السادس، التي تروم إيجاد حل سياسي لمشكل الصحراء، في إطار الأمم المتحدة، وذلك من خلال منح حكم ذاتي موسع لأقاليمنا الجنوبية يحترم السيادة والوحدة الترابية للمغرب".

مضيفا "إننا لامسنا الماما كبيرا بهذا الملف من طرف جميع المسؤولين وتفهما واضحا لجميع جوانبه".

وأبرز الوزير أن هؤلاء المسؤولين أشادوا بالمبادرة الملكية وأعربوا عن استعدادهم لبذل كافة الجهود الضرورية من أجل التقريب بين الأطراف، معتبرين أن حلا سياسيا مبنيا على الحكم الذاتي حظي بتشجيعهم وتقديرهم، مشيرا إلى أن بلدان أميركا اللاتينية يقدرون مواقف المغرب ودوره الريادي في مجال التنمية البشرية والديمقراطية وحقوق الانسان والانفتاح الاقتصادي والتجاري.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤولو أميركا اللاتينية عزمهم على الدفع بمشاريع التعاون مع المغرب في ضوء الاجتماعات الأخيرة للجن المختلطة من أجل تحقيق قفزة نوعية في العلاقات الثنائية والرفع من وتيرة التبادل بين الطرفين في جميع الميادين.

ومن جهة أخرى، تم الاتفاق خلال اجتماع اللجن المختلطة على مواصلة المشاورات السياسية حول جميع القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وخاصة في إطار التعاون جنوب ـ جنوب.

وأشار بن عيسى في هذا السياق إلى أن مسؤولي أميركا اللاتينية أشادوا بجهود جلالة الملك الرامية إلى التقريب بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية وتشجيع التعاون الاقليمي في ضوء نتائج القمة الأولى التي انعقدت في ماي 2005 ببرازيليا بين دول أميركا الجنوبية والدول العربية.

وأعرب هؤلاء المسؤولون عن استعدادهم للمساهمة في التحضير لانعقاد القمة الثانية المقرر عقدها بالمغرب في سنة 2008 .

ويذكر أن الوفد المرافق لابن عيسى ضم كلا من صلاح الدين التازي، السفير مدير الشؤون الأميركية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون وكريمة بنيعيش مديرة الشؤون الثقافية وعبد القادر مصلح رئيس قسم بمديرية الشؤون الأميركية.

وشارك الوفد المغربي خلال جولته بأميركا الجنوبية في اجتماعات اللجن المختلطة بالأرجنتين والمكسيك وكولومبيا والشيلي.

كما قام محمد بن عيسى بزيارة للبيرو إذ استقبله الرئيس البيروفي أليخاندرو طوليدو وسلمه رسالة من جلالة الملك محمد السادس، كما أجرى مباحثات مع نظيره أوسكار مورطوا دي رومانا.

(و م ع)




تابعونا على فيسبوك