قال حبيب المالكي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، إن نسبة الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية ستعرف انخفاضا خلال الموسم الحالي، حيث ستنتقل من 2,3 إلى 1,6 في المائة، أي بانخفاض حوالي 1000 قسم مقارنة مع الموسم المنصرم بالتعليم
مضيفا أن هذه النسبة لاتتجاوز 7 في المائة بالتعليم الإعدادي، وذلك رغم ارتفاع نسبة الالتحاق بالسنة الأولى إعدادي.
وأوضح ان هذه النسبة انتقلت من 6 إلى 5 في المائة بالنسبة إلى التعليم التأهيلي، أي بانخفاض حوالي 150 قسما مقارنة مع الموسم الفارط .
وأبرز الوزير، الذي كان يتحدث امام مجلس المستشارين مساء أول أمس الثلاثاء، أنه في أفق مواجهة مشكل الاكتظاظ الذي تعاني منه المؤسسات التعليمية، فإن الموسم الحالي سيشهد بناء حوالي 1236 حجرة دراسية جديدة بالتعليم الابتدائي، منها 922 بالوسط القروي، ومايفوق 750 حجرة دراسية جديدة بالثانوي الإعدادي منها حوالي 400 حجرة بالوسط القروي، وحوالي 400 حجرة جديدة بالثانوي التأهيلي.
وأكد الوزير أن محدودية المناصب المالية المخصصة لقطاع التربية الوطنية تجعل بعض المؤسسات تعاني من نقص في الأطر التربوية، خاصة وأن الوزارة ملزمة برفع نسبة التمدرس وتعميم التعليم تطبيقا لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
وأضاف الوزير أن الوزارة تسعى الى تحقيق التوازن بين الجهات وبين نيابات الجهة الواحدة فيما يخص توزيع الموارد، مشيرا إلى أنه يجري، عند الإعداد لكل دخول مدرسي، ضبط الخرائط التربوية والمتوفر من المدرسين بكل دقة، وأنه لاتسند مناصب تعليمية ولايقع تعيين خريجين جدد من مناطق تعرف فائضا من المدرسين، بل يجري توزيع هؤلاء على الجهات التي تعرف نقصا في هذه الأطر.
وفي موضوع آخر، قال الوزير إن ترقية الأساتذة الباحثين تحصل حسب ثلاثة انساق كما يحددها المرسوم الصادر بتاريخ 19/02/2001 في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي، ويتعلق الأمر بالنسق الاستثنائي، حيث يرقى 20 في المائة من بين المسجلين في الجدول السنوي للترقية في الدرجة والقائمين بمهام التعليم والبحث بالجامعة بعد سنتين من الأقدمية في الرتبة الثالثة.
أما بخصوص النسق السريع، فإنه يرقى 20 في المائة من بين المسجلين في الجدول السنوي للترقية في الدرجة والقائمين بمهام التعليم والبحث بالجامعة بعد سنة من الأقدمية في الرتبة الرابعة، أما في ما يتعلق بالنسق العادي.
فإن الترقية تتم في الدرجة الموالية بالنسبة لباقي المرشحين، إما بعد سنتين أو ثلاث سنوات من الأقدمية في الرتبة الرابعة من الدرجة المقصودة.
وأكد حبيب المالكي إن الكوطا المحدد في 20 في المائة يجري احتسابها على مستوى الجامعة وليس على صعيد المؤسسات، وإذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار أنساق الترقي المعتمدة سنويا، فإن الحصيص يساوي 40 في المائة بالنسقين الاستثنائي و السريع، إضافة الى عدد من الاساتذة الذي يجري ترقيتهم بالنسق العادي.
وانطلاقا من هذه الاعتبارات، فقد أكد الوزير أن القول بأن عملية ترقية الأساتذة الباحثين يطالها الحيف أمر مخالف للواقع ولايستند على أي أساس قانوني أو مسطري يؤكد صحته.