المغرب وإسبانيا يحبطان ألف محاولة للهجرة غير الشرعية

الثلاثاء 25 أبريل 2006 - 12:00

تمكنت السلطات المغربية والإسبانية من إحباط ألف محاولة للهجرة، وتفكيك 89 شبكة متخصصة في الهجرة غير الشرعية، في عمليات مشتركة، خلال الثلاثة أشهر الأولى من السنة الجارية .

وذكر مسؤول بوزارة الداخلية لـ »الصحراء المغربية« أن المغرب وإسبانيا، اللذين كثفا من جهودهما المشتركة في محاربة الهجرة غير الشرعية، حققا نتائج مهمة منذ بداية 2006
وأفاد المصدر ذاته أنه، في إطار عمليات المراقبة المشتركة، جرى إحباط 1000 محاولة للهجرة، وتفكيك 89 شكبة متخصصة في الهجرة غير الشرعية،خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذه السنة، مبرزا أنه بفضل هذه المجهودات، سجل انخفاض بمعدل 67 في المائة للمهاجرين غير الشرعيين المغاربة.

وإذا كان هذا الانخفاض دليلا على إرادة المغرب على القضاء على هذا المشكل، يضيف المسؤول نفسه، فإنه لا يمكن، بتاتا، الاعتماد على الحل الأمني وحده، موضحا أن المغرب وصل إلى عتبة سيكون من الصعب تخطيها، وأنه لهذا السبب، حرص المسؤولون المغاربة، الذين كانوا في زيارة لإسبانيا، الجمعة الماضي، على تذكير نظرائهم الإسبانيين بضرورة إحداث مجموعة للتنمية والتنمية المشتركة، يكون من بين أهدافها القيام بعمليات تحسيسية في المغرب، وفي الدول الإفريقية جنوب الصحراء، من خلال إحداث مراكز للتحسيس تشارك فيها مجموعة من الجمعيات الأهلية، إضافة إلى ضرورة توحيد آليات التواصل بين البلدين ليكون الخطاب الموجه موحدا.

وفي نطاق آخر، شدد المسؤولون المغاربة على ضرورة تفعيل مذكرة 2003 الخاصة بالقاصرين، من أجل إعلائها إلى مستوى اتفاق.

وتنص المذكرة المذكورة على ترحيل القاصرين نحو المغرب، وتشدد على وجوب احترام مجموعة من الشروط، من بينها رغبة القاصر في الرجوع إلى بلده الأصلي، ورغبة عائلته في ذلك.

وللتذكير فمنذ 2003، أي منذ الشروع في تطبيق هذه المذكرة، لم يجر ترحيل سوى قاصر واحد إلى مدينة القنيطرة.

وحسب إحصاءات غير رسمية، فإن 3000 قاصر مغربي يوجدون داخل التراب الإسباني، مئات منهم فقط في مراكز الإيواء.




تابعونا على فيسبوك