أكد المدعي العام بمحكمة روتردام، دين هاتخ، في جلسة أمس الاثنين، أن تحاليل مخبرية، أجريت على قفازات تعود للمغربي سمير عزوز، المتهم بالانتماء إلى جماعة إرهابية، كشفت وجود آثار طلقات نارية .
وذكر دين هاتخ أن وجود آثار على القفازات، التي ضبطت في أكتوبر الماضي في بيت عزوز، يثبت سعيه إلى الحصول على السلاح من أجل تنفيذ عمليات إرهابية.
ويوجه الادعاء لسمير عزوز، البالغ من العمر (19 سنة)، تهم تكوين عصابة إجرامية، رفقة المغربيين، محمد سي ونور الدين الفاطمي، الذي يقضي عقوبة سجنية محددة في 5 سنوات، بعد إدانته بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية.
وقال الادعاء العام، عقب إصدار الهيئة ذاتها القرار المذكور، إن "سمير كان يستعد لتفجير البرلمان الهولندي، ومطار أمستردام، ومقر الاستخبارات، ووزارة الدفاع"، مشيرا إلى أنه »أعد شريطا استشهاديا، واقتنى سلاحا ناريا، قبل كتابة رسالة وداع، أكد فيها أنه سينفذ عملية "إرهابية" ضد مواقع في الأراضي المنخفضة، كما أنه أوصى عائلته بتربية ابنه على الجهاد في سبيل الله".