تقرير يطالب منظمة الصحة بدراسة أثر كارثة تشرنوبيل في أوروبا

الثلاثاء 25 أبريل 2006 - 14:40

طالب تقرير المنظمة العالمية للصحة بأن تدرس تأثير كارثة مفاعل تشرنوبيل النووي على دول أخرى غير روسيا البيضاء وأوكرانيا وروسيا الاتحادية، مشيرا إلى نقص البيانات لاسيما بالنسبة لدول غرب أوروبا.

قال التقرير الذي أعده باحثون مستقلون بتفويض من عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر الألماني، إنه رغم تعرض مناطق في روسيا البيضاء وأوكرانيا وروسيا لتلوث شديد، فإن معظم الغبار الذري المتساقط من انفجار مفاعل تشرنوبيل استقر خارج هذه الدول، متسببا في تلويث نحو 40 في المائة من سطح أوروبا.

وتوقعت الدراسة ما بين 30 ألفا إلى 60 ألف حالة وفاة تقريبا بسبب السرطان بحلول نهاية القرن الحالي مرتبطة بكارثة تشرنوبيل، مشيرة إلى أن هذه التوقعات أعلى بشكل ملموس من توقعات المنظمة العالمية للصحة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتوقعت الدراسة وفاة نحو تسعة آلاف شخص إضافيين في أشد المناطق تضررا وأقلها تلوثا في أوكرانيا وروسيا البيضاء وروسيا نتيجة لانفجار المفاعل رقم أربعة في المحطة النووية الأوكرانية ببلدة تشرنوبيل يوم 26 من ابريل نيسان عام 1986.




تابعونا على فيسبوك