أبرزت صحيفة " ذي تايمز " البريطانية الإثنين الجهود التي يبذلها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الرفع من حجم الاستثمارات الأجنبية، وتقوية صورة المغرب باعتباره وجهة سياحية مفضلة.
وكتبت الصحيفة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس "جعل من موضوع الرفع من حجم الاستثمارات أولوية بالنسبة لبلاده التي تطمح أيضا إلى جلب 10 ملايين سائح سنويا في أفق2010 ".
وتوقفت الصحيفة في هذا الصدد عند جهود التحديث التي تعرفها المدن المغربية، خاصة طنجة مبرزة الإنجازات التي حققها المغرب من أجل توفير محيط مناسب للاستثمارات
واعتبرت "ذي تايمز" أن ميدان العقار يبقى أحد القطاعات الأكثر جاذبية بالنسبة للمستثمرين الأجانب خاصة البريطانيين.
وصرح ايغناسيو بارادو كاسترو الذي يدير مقاولة عقارية دولية بالمغرب، للصحيفة البريطانية، بأن "المبادرات التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تشجع الأجانب على الاستثمار في هذا البلد".
وقال كاسترو الذي تتواجد مقاولته أيضا بإسبانيا "ألمس أثر مثل هذه المبادرات كل يوم"
وأشارت الصحيفة إلى أن العديد الأوروبيين، خاصة البريطانيين، يتخلون عن أوروبا من أجل الاستثمار في المغرب، مشيرة على سبيل المثال إلى مارك أنستيس، وهو مستكشف بريطاني قرر الاستثمار في منطقة الصويرة.
ونقلت الصحيفة عن أنستيس قوله "كنت قد قررت الاستثمار في إسبانيا قبل أن يقع اختياري على المغرب بالنظر إلى قربه من أوروبا".
وأبرزت الصحيفة أن شمال المغرب خصوصا المناطق المتوسطية تتوفر على مؤهلات كبرى لفائدة المستثمرين الأجانب من أمثال كارول ميتشيل التي اختارت مدينة طنجة لإطلاق مشروعها.
وأوضحت أن ميتشيل، مثلها مثل أنستيس، كانت تعتزم الاستثمار في إسبانيا قبل أن تختار المغرب، البلد الذي يمنح تقريبا نفس الامتيازات التي تمنحها اسبانيا ولكن بأسعار أكثر تنافسية.
وقالت "فكرنا في مغادرة جنوب لندن منذ زمن طويل" مضيفة "كنا نعاني من وجود جرائم كثيرة وضرائب مرتفعة"، وأبرزت "في المغرب نشعر بأمن أكبر".
ومن جهتها، قالت أليزون ماكدونالد، وهي بريطانية أخرى أقامت مشروعا بالصويرة أن "المغرب بلد ينعم بجمال وروعة متميزين".
وأضافت أن المغرب "يعد أكثر البلدان جاذبية في العالم"، مبرزة شغف المستثمرين الأجانب بالمغرب.