مؤشر

انفتاح

الثلاثاء 25 أبريل 2006 - 12:00

قطاع تربية المواشي يشكل مكانة مركزية في المنظومة الفلاحية، فهو يمثل حوالي 30 في المائة من الناتج الداخلي الخام الفلاحي، ويشغل عددا كثيرا من الفلاحين والمربين والعاملين في الأنشطة المرتبطة بالإنتاج الحيواني والحليب.

دراسات أجرتها الوزارة المختصة، حول آفاق القطاع ومقتضيات النهوض به، في ارتباط مع مشروع التبادل الحر المبرم بين المغرب والولايات المتحدة الاميركية، كشفت أنه من المتوقع أن يكون لاتفاقية التجارة الحرة هذه تأثير إيجابي على قطاع تربية المواشي، إذ سينتج عن تطبيق الاتفاقية انخفاض في الرسوم المطبقة على مجموعة من المواد الأولية ذات الدور الإستراتيجي في التغذية الحيوانية، كالذرة وتفل الصوجا والذرة البيضاء، بالإضافة الى تنوعها الكبير، مما يتيح إنتاج أعلاف مركبة وذات جودة عالية وبأثمان تنافسية.

وعلى هذا الأساس من المنتظر رفع الطاقة الإنتاجية لهذه الأعلاف ما بين 3 و4 ملايين طن عوض 500 ألف طن حاليا، ما سينعكس إيجابيا على القدرات التصنيعية الحالية، التي تعاني بصورة خاصة من ضعف في الإنتاجية والتنافسية، بسبب نقص في التغذية الحيوانية، ولاسيما في فترات الجفاف.

وحسب وزير الفلاحة اختارت الوزارة الاندماج المتحكم فيه في حركية التحرير، عبر عقد اتفاقيات ثنائية للتبادل الحر، وسن سياسة داخلية لتأهيل القطاع، وبخصوص قطاع تربية المواشي فإن اعتماد هذه الاستراتيجية ضرورة ملحة وحاسمة.




تابعونا على فيسبوك