لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب ستة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، في حادثة سير وقعت، أول أمس الأحد، قرب الجماعة القروية صخور الرحامنة بإقليم قلعة السراغنة، في حين توفي شخصان حرقا، ونجا ثالث بأعجوبة، في حادث حريق شب بشاحنة صغيرة، في اليوم ذاته، بإقليم الراشيدية
وأفادت مصالح الدرك الملكي بإقليم الراشيدية، في اتصال لـ »الصحراء المغربية«، أن حادث حريق الشاحنة وقع على الطريق الرابطة بين منطقة الريش وإقليم الراشيدية، حوالي العاشرة والنصف صباح أول أمس، موضحة أن الشاحنة، كانت آتية من مدينة الدار البيضاء، ومتوجهة نحو قلعة مكونة، انزلقت بسبب الأمطار المتساقطة في منحدر على بعد 20 كيلومترا من الراشيدية، على الطريق الوطنية رقم 13، قرب سد الحسن الداخل، بعد حدوث تلف في فراملها، ما أدى إلى انزلاقها على الفور، واشتعال النيران في المواد، التي كانت تحملها، وهي عبارة عن براميل خاصة بنقل مواد ومبيدات قابلة للاشتعال تستعمل في صناعة العطور.
وأكدت مصادر الدرك الملكي أن سائق الشاحنة ومساعده لقيا مصرعهما على الفور، بعد اشتعال النيران في الشاحنة، في حين لم يصب الشخص الثالث، الذي كان رفقتهما بأي أذى، إذ قفز منها قبل اندلاع الحريق.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحيتين، البالغين من العمر 32 و35 سنة، يتحدران من بوزنيقة، ويعملان بشركة خاصة بنقل المواد المذكورة، ما بين الدار البيضاء وقلعة مكونة، مبرزة أنهما نقلا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي للراشيدية لتتمكن عائلاتهما من نقلهما
وأشارت المصادر ذاتها أن الحالة الميكانيكية للشاحنة كانت عادية، إلا أن تلف الفرامل، بسبب الانزلاق، كان السبب الرئيسي في اشتعال النيران.
من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية بمستشفى ابن طفيل بمراكش، في اتصال لـ »الصحراء المغربية«، أن الحالة الصحية للمصابين الستة في حادثة السير، التي أودت بحياة خمسة أشخاص، والتي وقعت أول أمس الأحد في الحادية عشرة والنصف صباحا، قرب الجماعة القروية صخور الرحامنة بإقليم قلعة السراغنة، جيدة، وانهم تلقوا العلاجات الضرورية بمجرد وصولهم إلى مستعجلات المستشفى.
وقالت المصادر نفسها إن ثلاثة من المصابين غادروا صباح أمس الاثنين، في حين نقل مصاب رابع إلى المستشفى العسكري، وبقيت امرأة واحدة في مستشفى ابن طفيل، لإصابتها بكسر في رجليها، ونقل المصاب السادس إلى مستشفى ابن جرير.
وأفادت مصالح الدرك الملكي بصخور الرحامنة، لـ "الصحراء المغربية"، أن مجموع المصابين في حادثة السير، بلغ 41، تفاوتت إصاباتهم بين جروح خفيفة وبليغة، فيما لقي خمسة أشخاص مصرعهم على الفور، وأصيب ستة بجروح خطيرة.
وأكدت مصالح الدرك الملكي أن السبب الرئيسي وراء الحادثة، التي وقعت في النقطة الكيلومترية رقم 133، على الطريق الوطنية رقم 9، الرابطة بين الدار البيضاء ومراكش، يعود إلى الأمطار التي تهاطلت بالمنطقة أول أمس الأحد، إذ أدت إلى انزلاق الحافلة وانقلابها، موضحة أن الحالة الميكانيكية لحافلة نقل الركاب كانت متوسطة، وتربط بين مراكش وسيدي حرازم.