عازمان على تطوير علاقات التعاون والشراكة

الرئيس الصيني يبدأ اليوم زيارة رسمية للمغرب

الأحد 23 أبريل 2006 - 17:30

بدعوة من جلالة الملك محمد السادس، يقوم هو جينتاو، رئيس جمهورية الصين الشعبية، ابتداء من اليوم الاثنين، بزيارة رسمية للمغرب، تدوم ثلاثة أيام، وصفها شمس الدين الهجراوي، مدير مركز الأبحاث المغربي الصيني، بأنها "تاريخية" .


وقال في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إن الزيارة تأتي لتعزز روابط الصداقة وعلاقات التعاون والمبادلات بين البلدين، مشيرا إلى أنها ستفتح بالتأكيد آفاقا أخرى للرفع من مستوى التعاون والشراكة، سيما في المجال التجاري والسياحية والمبادلات التقنية والعلمية والثقافية.

ومن المقرر أن يتباحث جلالة الملك وضيفه الكبير حول القضايا ذات الاهتمام المشترك
كما ينتظر إبرام اتفاقيات جديدة بين البلدين، تعزز الاتفاقيات المبرمة منذ 1958، وتهم المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية والتكنولوجية.

وكان جلالة الملك محمد السادس قام بزيارة إلى الصين عام 2002، مهدت لقيام حركية في المبادلات وعلاقات التعاون والشراكة بين البلدين، اللذين تجمعهما روابط صداقة، إذ يعد المغرب ثاني بلد في إفريقيا يقيم علاقات دبلوماسية مع الصين.

وتؤشر الأرقام إلى أن حجم المبادلات التجارية (الواردات والصادرات) سجلت في السنوات القليلة الماضية قفزة نوعية، وبلغ حجمها العام الماضي 10 ملايير درهم (أكثر من 1,1مليار دولار).

وانتقلت القيمة الإجمالية للمبادلات في الفترة من 2002 إلى 2005 إلى أزيد من ضعف القيمة المسجلة في السنوات الأربع السابقة للفترة، وبلغت 26,374 مليار درهم مقابل 12,215 مليار درهم من 1998 إلى 2002 .

واستورد المغرب من الصين حوالي 9,4 ملايير درهم من مجموع 10 ملايير درهم من المبادلات عام 2005 (أي بنسبة 94 في المائة)، مقابل 225,4 مليون درهم فقط بالنسبة للصادرات.

ويشكل الشاي الأخضر الصيني، رغم أن حصته تضاءلت في السنوات الأخيرة, والأجهزة الالكترونية والنسيج والألبسة من أهم المنتوجات المستوردة, في حين تشكل منتجات مشتقات الفوسفاط، خصوصا الأسمدة قاطرة الصادرات المغربية اتجاه الصين، إضافة إلى نفايات وذرات النحاس والأسمدة.

ومن المتوقع أن تسجل الاستثمارات الصينية في المغرب تحولا كبيرا، يعززه الفرص الممتازة التي يوفرها المغرب للمقاولات الصينية.




تابعونا على فيسبوك