أكد مصدر عن اللجنة المنظمة للملتقى الدولي الأول للفلاحة بمكناس، لـ "للصحراء المغربي"، أن ما يزيد عن 100 باحث ومختص، مغاربة وأجانب، سينكبون طيلة أيام التظاهرة على تعميق الحوار والنقاش، حول راهنية القطاع الفلاحي وتنافسيته، من خلال قضايا تهم برامج الفلاحة وا
وينكب الفاعلون على دراسة الرهانات والفرص المتاحة أمام الفلاحة المغربية، في إطار اتفاقيات الشراكة والتبادل الحر المبرمة في هذا الميدان مع الولايات المتحدة الأميركية، كما سيجري الإطلاع على فرص تسويق المنتوجات الفلاحية والصناعة الغذائية الوطنية وتحديات تسويق الدواجن والحوامض في السوق العالمية.
وسيجري في إطار الشراكة الأورومتوسطية حول المنتجات الفلاحية، تسليط الضوء على المكانة الفلاحية للمغربية ضمن الشراكة الأورومتوسطية وما تطرحه من رهانات وتحديات
ويحظى إنتاج الزيتون ضمن فعاليات الملتقى، بعقد ندوة في موضوع »الابتكارات التقنية والتكنولوجية في سلسلة ورهانات إنتاج الزيتون على مستوى آفاق تنمية القطاع وطنيا ودوليا«، وكذا الاطلاع على السوق الدولي لزيت الزيتون والمائدة، من خلال نموذجي إدماج سلسلة الزيتون في ولاية كاليفورنيا وتمويل الأشجار المثمرة كزراعة بديلة من خلال القرض الأخضر بالمغرب.
وسينكب الغابويون بدورهم، على عقد مائدة مستديرة حول المجال الغابوي كرافد للتنمية المستدامة، كما سيتم في الإطار ذاته تثمين اقتصاد الماء من خلال دراسة إشكالية نذرة الموارد المائية بالمغرب واستراتيجية اقتصاد المياه في عمليات السقي، وعرض التدبير التشاركي في مجال السقي من خلال شهادات لإحدى جمعيات مستعملي المياه المعنية بتكوين الجمعيات العاملة في هذا المجال، كما سيجري التطرق إلى التدبير المندمج للموارد المائية بمنطقة سوس ماسة ومشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص للمدار السقوي للكردان بجهة سوس.
واستنادا إلى اللجنة المنظمة دائما، سيتم تقديم الخطوط العريضة لتوجهات وزارة الفلاحة والتنمية القروية من أجل تشجيع المنتوجات الفلاحية المحلية وتثمينها من خلال نماذج تهم إنتاج الورود بقلعة مكونة، وتثمين الخروف المحلي بالمراعي وإعداد التكنولوجيات الفلاحية في الصناعة الغذائية لتنمية المقاولات المحلية ووضع إطار قانوني لعلامات الجودة والأصل وعرض مقاربة جديدة لتمويل المقاولات الفلاحية المتوسطة والصغرى والأنشطة المدرة للدخل بالوسط القروي.
وسيجري طيلة أيام الملتقى تقديم برامج للنقاشات المتلفزة بمشاركة نحو ثلاثين باحثا ومختصا، سيجري خلالها التطرق إلى الجهة كمجال للاستراتيجيات الجهوية في التنمية الفلاحية والجودة والسلامة الصحية للأغذية ومنظومة الواحات كتراث يستوجب الحفاظ عليه، بالإضافة إلى مناقشة آليات إنعاش الاستثمار الفلاحي بالمغرب واقتصاد المياه في المجال الفلاحي ودور المجتمع المدني في خلق تنمية قروية مندمجة.
وبالموازاة مع ذلك، أعد المنظمون برنامجا للتنشيط الثقافي يتضمن تقديم عروض في الفروسية التقليدية، وسباق الجمال، بساحة باب القصدير، وتنظيم استعراض للخيول بصهريج السواني، كما سيجري تنظيم مباراة لسلالات أغنام "تيمحضيت، وبني كيل والدمان" و"الصردي وبوجعد«، كما ستنظم عروض لسلالات الحيوانات الأليفة.