تواصل اتصالات المغرب تحقيق التقدم في جميع فروع أنشطتها، مؤكدة بذلك ريادتها كـ "فاعل تاريخي" في قطاع الاتصالات بالمغرب
فقد بلغ رقم معاملات الشركة "خلال الثلاثة أشهر الأولى من عام 2006 ما مجموعه 5.276ملايير درهم، بارتفاع قدر بـ 12 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2005 4.712 ملايير درهم.
وأفاد بلاغ لـ "اتصالات المغرب" حصلت "الصحراء المغربية" على نسخة منه، أن المبيعات المتعلقة بأنشطة الهاتف الثابت والأنترنت وصلت إلى 3.084 ملايير درهم بارتفاع بلغ 7.8 في المائة.
وتعود أسباب هذا لارتفاع حسب بلاغ الشركة، إلى الآثار الإيجابية لسياسة الأسعار المعتمدة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من سنة 2005 خاصة بالنسبة الى تخفيض أسعار الهاتف العمومي ونجاح الأنترنت ذي الصبيب العالي المتواصل وأفاد البلاغ أن عدد خطوط الهاتف الثابت وصل إلى 1.336 مليون خط زائد 0.1في المائة مقارنة مع شهر مارس2005
والملاحظ أن الاشتراكات في الأنترنت ذي الصبيب العالي (أ دي إس إل) حققت أعلى نسبة من الارتفاع ب 225 في المائة، ليصل إلى 296 ألف خط زائد54 ألف خط خلال الفصل مقارنة مع نهاية مارس2005.
ورغم من المنافسة المحتدمة بين الفاعلين في سوق الهاتف المحمول، فقد حافظت الشركة التي تمثل "فيفاندي يونيفرسال" الفرنسية 51 في المائة من أسهمها على تقدمها في هذا المنتوج، حيث حقق رقم المعاملات الخام لنشاط الهاتف المحمول نموا بـ 15.5في المائة، وبلغ 3.279 مليار درهم، ليصل عدد الزبناء إلى 8.576 ملايين زبون زائد 339 ألف زبون في الفصل، و27.8 في المائة مقارنة مع نهاية مارس 2005.
وبلغ معدل رقم المعاملات بالنسبة الى كل مستعمل للمحمول 109.9درهم، مسجلا انخفاضا نسبته 11.7في المائة مقارنة مع الفصل الاول من عام2005 كما حققت موريتيل نموا محدودا، حيث سجلت على صعيد الهاتف المحمول 161مليون درهم بزيادة بلغت 23 في المائة، في حي سجل الهاتف الثابت والأنترنت تراجعا طفيفا برقم معاملات بلغ 80 مليون درهم بانخفاض بناقص 11.2في المائة.
كما قامت الشركة بتخفيض أسعار أسماء المواقع المغربية "ما"، وأيضا للمواقع العالمية "كوم، نيت، أورغ" بنسب تراوحت ما بين ناقص 38 و50 في المائة، بالإضافة الى منح خدمة الولوج بالمجان، وهي الإجراءات التي مكنت من توسيع عدد المجالات التي تديرها اتصالات المغرب إلى 20ألف موقع.
وجاء تحقيق هذه النتائج ليعزز النمو المحقق برسم سنة 2005، حيث بلغ رقم المعاملات 20 مليار و542 مليون درهم، بنمو بنسبة 16 في المائة، مقارنة مع نتائج 2004.
ويتوقع الملاحظون أن تواصل الشركة وتيرة النمو هذه بالنظر لموقعها الريادي في قطاع الاتصالات بالمغرب ودورها المحرك للتنمية في مجال التكنولوجيات الحديثة للاتصال بالمغرب، وسعيها المتواصل لتطوير العرض التجاري والمنتوجات والخدمات الجديدة التي جعلت منها "مقاولة مربحة".
وتنوي الشركة تطوير البنيات التحتية، من خلال إنشاء كابل بحري في ملك الشركة يربط المغرب بمدينة مارسيليا الفرنسية بكلفة قدرها أحيزون خلال لقاء صحفي سابق في 30 مليون أورو، وهو الاستثمار الذي يهدف إلى دعم اندماج الاقتصاد المغربي في الاقتصاد العالمي، وتعزيز موقعه الريادي في مجال استقبال مراكز الاتصال الفرنسية.