اعتبر كريم عمور رئيس مؤسسة "جيت إنيرجي" وفاطمة عوام الكاتبة العامة للمؤسسة ذاتها، في ندوة صحافية في مراكش أن الهدف من تنظيم الدورة الأولى لسباق الأطفال، والتي تعتبر البادرة الأولى من نوعها في المغرب، هو المساهمة إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الدو
وأكدت عوام على الدور الهام الذي تضطلع به الرياضة في مجال إدماج الأطفال وتربيتهم وتأطيرهم، وأن الرياضة تعتبر عاملا أساسيا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية .
واعتبرت العداءة الدولية السابقة أن دور المؤسسة هو تقديم المساعدة للأطفال وتربيتهم على المبادئ وترسيخ القيم النبيلة لديهم من باب الشأن الرياضي الذي يعتبر مدخلا رئيسيا لرعاية الأطفال وإدماجهم وفتح آفاق واعدة أمامهم وحمايتهم من كل أشكال الانحراف والتطرف.
وأضافت عوام أن اختيار مدينة مراكش لتنظيم هذا السباق لمكانتها الدولية وإشعاعها العالمي إضافة إلى حاجة أطفال المؤسسات الخيرية وأطفال الشوارع لتأطير متواصل يجعلهم يواكبون التنمية التي تعيشها مدينة الحمراء .
وأوضحت عوام في معرض حديثها أن برنامج المؤسسة سيشكل لجن تتبع وتأطير بجل المدن المغربية للسهر على تحقيق الأهداف المسطرة ورعاية الأطفال الموهوبين بالصقل والتأهيل بالتنسيق مع النوادي والعصب ذات الاختصاص.
وأشارت عوام إلى أن المؤسسة عازمة مستقبلا على توسيع قاعدة المشاركة في سباق "جيت إنيرجي" على الطريق ليشمل أطفال باقي المدن المغربية ليكتسب بعدها صفة الدولية .
ونظمت المؤسسة في اليوم الموالي ثلاثة سابقات على الطريق الأول لفئة البراعم ذكورا وإناثا (مابين 8 و11 سنة) وقطعوا مسافة 1500 متر، وفاز به ياسين أيت بوكتير ومنى المنصوري، والثاني خاص بالصغار والصغيرات (مابين 12 و14 سنة) وقطعوا مسافة 2000 م، وفاز به كل من عبد اللطيف أعراب وغزلان قاسمي، أما الثالث خصص لفئتي الفتيان والفتيات (ما بين 15 و17 سنة) وقطعوا مسافة 3000 متر، وفاز به كل من صلاح الدين بوناصر ومريم بن المقدوري .
وسيطرت مؤسسة أريحا على مستوى الفرق في فئتي الصغار والبراعم إناثا وذكورا، فيما عاد اللقب إلى دار الأطفال مراكش فتيات وإعدادية بلعريف فتيانا .