ذهاب نصف نهائي كأس سمو ولي العهد القطري

أربعة أهداف بأقدام مغربية

الخميس 20 أبريل 2006 - 14:34
الرباطي تألق في الدفاع وأحرز هدفا رائعا   ( أ ف ب)

تألق المحترفون المغاربة في دوري النجوم القطري لكرة القدم، بصورة لافتة مساء أول أمس في مبارتي إياب نصف نهائي كأس سمو ولي العهد القطري، واللتين أسفرتا عن مرور فريقي السد وقطر إلى النهائي.

في المباراة الأولى التي جمعت نادي قطر بفريق العربي، ارتقى أداء الطرفين إلى القمة، وكانت الأفضلية في البداية للعربي الذي كان يسعى إلى تدارك هزيمة مباراة الذهاب بهدف مقابل هدفين.

وكان له ما أراد بعدما قاده المدافع الدولي المغربي عبد الإله فهمي إلى تدارك الفارق في وقت مبكر، وبالضبط في ظرف 10 دقائق، بتوقيعه الهدف الثاني .

وكان المدافع الرجاوي السابق أمين الرباطي وراء الرد الأول لنادي قطر الذي اعتبره الكثيرون أفضل فريق هذا الموسم، وتحديدا في الدقيقة 18
وكان هذا الهدف كافيا لخلط أوراق العربي الذي وقع لاعبه هدفا ثالثا غير أن شباكه استقبلت هدفين، لتنتهي بالمباراة بالتعادل ثلاثة أهداف لمثلها، وليتأهل قطر إلى النهائي .

في المباراة الثانية قاد الفرنسي لاديسلاس لوزانو، المدرب السابق لفريق الوداد البيضاوي، نادي الريان خلفا للجزائري رابح مادجر الذي أقاله مسؤولو الفريق من منصبه بعدما حملوه مسؤولية الهزيمة أمام السد يوم السبت الماضي بهدفين نظيفين
وتفادى لوزانو الخطأ الذي ارتكبه سلفه، والذي كلفه غاليا، واعتمد على المهاجم المغربي بوشعيب المباركي منذ البداية، وهو اختيار صائب لكونه المهاجم الرجاوي السابق كان فعالا، وقاد باكرا هجومات الريان، والتي أثمرت هدفا أول في الدقيقة الثانية، قبل أن يضيف الهدف الثاني خمس دقائق بعد ذلك.

فريق السد الذي استيقظ بعد ذلك تمكن في توقيع هدف واحد، غير أنه كان كافيا لبلوغ النهائي، خصوصا أن لاعبي الريان أضاعوا مجموعة من الفرص.

وقال المباركي إنه مرتاح للعرض الذي قدمه »لعبنا بشكل أفضل من الذهاب، وكنا أكثر فعالية على مستوى الهجوم، غير أن الحظ لم يحالفنا في بعض الأحيان«
فوز الريان كان بطعم الخسارة، لكون الفريق لم يبلغ النهائي، تاركا الفرصة لفريق السد الذي سينازل نادي قطر .




تابعونا على فيسبوك