البنك الإسلامي للتنمية يمول كهربة العالم القروي

الخميس 20 أبريل 2006 - 13:19
تعميم كهربة القرى عام 2007

يساهم البنك الإسلامي للتنمية بـ 56,35 مليون دولار أميركي، في تمويل مشروع خاص بكهربة 13 إقليما بالمملكة المغربية، ويهدف المشروع كما أشار بلاغ صحافي صادر عن المكتب الوطني للكهرباء توصلت " الصحراء المغربية " ، بنسخة منه إلى الإسهام في تحسين الظروف المعيشية ل

وأفاد المصدر ذاته، أن مساهمة البنك في تمويل المشروع تشمل قرضا على المدى الطويل، وتمويلا عن طريق الاستصناع، وهو أسلوب جديد اعتمده البنك منذ ست سنوات في المغرب.

وقد خول فتح آفاق لتمويل مشاريع جديدة، وهو عقد يتعهد بموجبه أحد الأطراف بإنتاج شيء معين وفقا لمواصفات جرى الاتفاق بشأنها وبسعر وتاريخ تسليم محددين
وتفسح هذه الصيغة التمويلية المجال لتمويل الأصول غير الملموسة مثل الغاز والكهرباء وغيرها. كما أنها تمكن من تمويل مشروعات البنية الأساسية.

وتبلغ قيمته 46.1 مليون دولار، يمتد على 15 سنة مع إعفاء لمدة ثلاث سنوات، أما الصيغة الثانية، فتدعى "قرض الحسن" بمبلغ 10,14ملايين دولار يمتد على 20 سنة مع إعفاء 5 سنوات.
وذكر البلاغ، أن هذه هي المرة الثالثة التي يتدخل فيها البنك الإسلامي في تمويل برنامج الكهربة القروية. الأول بمبلغ 46.23 مليون دولار يهم كهربة 986 قرية، لثاني يهم 53.45 مليون دولار لكهربة 1511 قرية، لتصبح مساهمة البنك الإسلامي في البرنامج ككل هي 156,03مليون دولار.

وأشار المصدر ذاته أن الشطرالرابع والأخير من برنامج الكهربة القروية شرع فيه منذ سنة 2004، ويهم كهربة 14 ألفا و 700 قرية أي 3 ملايين و874 ألف أسرة.
وسبق للمكتب الوطني للكهرباء أن أعلن أن معدل الكهربة القروية على المستوى الوطني سيبلغ 89 في المائة نهاية 2006، موضحا أنه يعتزم خلال السنة المقبلة، ربط 4500 قرية عبر المملكة، أي 260 ألف أسرة بالشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى الكهربة اللامركزية عبر تمكين 21 ألف أسرة من التجهيزات الضرورية لاستغلال الطاقة الشمسية.

وأضاف المصدر ذاته أن برنامج الكهربة القروية الشاملة سيمكن في نهاية 2005 من ربط 4 آلاف قرية بالشبكة الكهربائية والكهربة اللامركزية عبر معدات الطاقة الشمسية لـ 490 قرية أخرى، ليتم بذلك توفير الكهرباء لـ 216 ألف أسرة قروية جديدة، مشيرا إلى أن معدل الكهربة القروية على المستوى الوطني سيبلغ 81 في المائة مع نهاية 2005 مقابل 72 في المائة في نهاية 2004 .

ويشار إلى أن المخطط الاستثماري الخاص بالكهربة القروية أطلق منذ 1996، إذ شرع في تنفيذ البرنامج الوطني للكهربة القروية، والذي يهدف إلى إيصال الكهرباء إلى كافة الدواوير القروية قبل متم سنة 2010، إلا أن الحكومة قررت تقديم الأجل المحدد لاستكمال البرنامج الوطني للكهربة القروية، وذلك بتحقيق كهربة كافة المناطق القروية عبر ربوع المملكة في أفق سنة 2007 .

وتتوخى الحكومة من هذا الإجراء رفع نسبة التغطية إلى ما يفوق في المائة 92 عند نهاية 2007، مما سيمكن بلادنا من تعميم الكهربة القروية ثلاث سنوات قبل التاريخ المحدد.
ويتعلق الأمر بالخصوص، بربط أكثر من 19.000 قرية تضم ما يفوق 5.800.000 نسمة بالشبكة الكهربائية في إطار الشطر الثالث من البرنامج الوطني للكهربة القروية الذي يوجد في طور الإنجاز، وموازاة مع ذلك، سيتم الشروع مباشرة في إنجاز الشطر الرابع والأخير من هذا البرنامج.

يذكر أن البنك الإسلامي للتنمية مؤسسة مالية متعددة الأطراف أنشئت سنة 1975 بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بهدف دعم التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي عن طريق تمويل مشاريع التنمية بضيغ متنوعة منها المساهمة في رؤوس الأموال والمشاركة في الربح وتقديم القروض والتأجير والبيع لأجل والاستصناع وتمويل مشاريع القطاع الخاص وتطوير المبادلات التجارية في ما بين الدول عن طريق منح التسهيلات المالية والتأمينية لعمليات التبادل التجاري.




تابعونا على فيسبوك