خطا فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم خطوة هامة نحو الفوز ببطولة دوري أبطال العرب، بعد فوزه على فريق إنبي المصري أول أمس الثلاثاء، في ملعب المقاولون العرب في القاهرة بـ 2 مقابل 1، وأصبحت المهمة سهلة للغاية بالنسبة إلى الفريق البيضاوي، على حد تصريح المدرب ا
وأضاف فيلوني في ندوة صحافية بعد نهاية المباراة، حسب قصاصة لوكالة الأنباء رويترز "إنني سعيد بفوز فريقي وثقتي غير محدودة في قدرتهم على تكرار الفوز في مباراة الإياب في الدار البيضاء"
وتابع "الهدف المبكر الذي أحرزناه ساهم بشكل كبير في تحقيق الفوز خاصة أن المنافس لم يكن يتوقع ذلك واضطر الى تغيير أسلوب لعبه في محاولة لإدراك التعادل فغلب على أدائه التسرع".
وأشار فيلوني إلى أنه يتحتم عليه اللعب بحذر في مباراة الإياب بالدار البيضاء لأن الفوز الذي حققه لا يعني أنه فاز بالكأس العربية.
وفاز الرجاء البيضاوي مساء الثلاثاء على إنبي 2 مقابل1، وأحرز هدف السبق لصالح الرجاء سفيان العلودي في الدقيقة11 وعادل مجدي عبد العاطي لإنبي من ضربة جزاء في الدقيقة 54 فيما وقع رشيد السليماني هدف الفوز للرجاء في الدقيقة 69 .
وتألق لاعبو الرجاء في هذه المباراة واستطاعوا إقناع الفريق المنافس بقوتهم على أرض الواقع، وأصبحوا على بعد خطوة واحدة من الكأس العربية، وبالتالي من المليون دولار
ورغم أن الرجاء يلعب هذا الموسم على واجهات عدة، بالإضافة إلى البطولة الوطنية ومنافسات كأس العرش، هناك دوري أبطال العرب، وعصبة الأبطال الأفارقة، استطاع التألق، وكسب الرهان، فبلوغه المباراة النهائية لم يكن محط صدفة، وإنما عن جدارة واستحقاق، ويكفي أنه استطاع كسب نتيجة المباراة رغم التعب والإرهاق الذي يعانيه جل لاعبيه الذين طافوا وجالوا القارة الإفريقية عبر أوروبا للعب في السودان ثم البورندي.
وتميزت انطلاقة المباراة بسرعة الإيقاع، بالهجوم والهجوم المضاد واللعب المفتوح، إذ بادر كل فريق إلى تهديد مرمى الفريق المنافس، وهدد إنبي مرمى الرجاء وكان قريبا من التهديف في الدقيقتين الرابعة والسابعة بعد محاولتي أسامة حسن وعبد الحميد حمدان
لكن رد الرجاء كان سريعا جعله يوقع هدف السبق في الدقيقة 11 بعد تمريرة حميد ناطر لسفيان العلودي الذي سدد موقعا الهدف.
ورغم الضغط الخفيف لإنبي على مرمى الحارس كوحا، لم يستطع الفريق المصري التهديف، إذ افتقدت عناصره التركيز بعد أن أربكها الهدف الأول للرجاء، وجعلها تتسابق مع عقارب الساعة بحثا عن هدف التعادل، والذي لم يتأت لها إلا عن طريق ضربة جزاء أعلن عنها الحكم الأردني سالم محمود في الدقيقة 54 من الجولة الثانية.
وكان رد الرجاء فوريا وسريعا على هجومات الفريق المصري، وكان أقرب إلى التهديف في أكثر من فرصة، وعاكس الحظ اللاعب بيضوضان، الذي لم يتوفق في التهديف، رغم تحركاته ومناوشاته، التي أربكت خط دفاع إنبي، وسهلت مأمورية زملائه في الهجوم
وتمكن رشيد السليماني في الدقيقة 68 من مراوغة مدافعين ومن زاوية مغلقة أودع الكرة في شباك مصطفى كمال.
هدف ألهب حماس الرجاويين فيما انهار لاعبو إنبي، وبدوا أكثر تسرعا وافتقدت عملياتهم الهجومية إلى التركيز، انتهت المباراة بفوز مستحق للفريق المغربي.