خطا فريق الرجاء البيضاوي خطوة مهمة نحو التتويج بلقب النسخة الثانية لكأس أبطال العرب، ولم تعد تفصله سوى 90 دقيقة عن إضافة أول إنجاز عربي من نوعه لخزينته، بعدما كسب أمس الثلاثاء الشطر الأول من النهائي بملعب المقاولون العرب في العاصمة المصرية القاهرة على حسا
وقدم لاعبو الفريق الأخضر عرضا كبيرا وكانوا سباقين إلى التهديف عبر المهاجم سفيان العلودي في الدقيقة 11، وهو الهدف الذي أربك حسابات المدرب طه المصري، إذ وجد لاعبوه صعوبة كبيرة في اختراق خط دفاع الفريق المغربي والوصول إلى شباك الحارس إسماعيل كوحا.
ورغم بعض المحاولات المصرية الجادة، فإن لاعبي الرجاء نجحوا في كسب الشوط الأول والعودة إلى مستودع الملابس بهدف السبق الذي منحهم ثقة أكبر في النفس.
مع بداية الشوط الثاني أظهر المصريون إصرارا كبيرا لإحراز هدف التعادل، في حين حافظ الخضر على هدوئهم، رغم كون لاعبي إنبي تعمدوا العب الخشن أكثر من مرة.
ولحسن حظ المصريين أن اللاعب رشيد السليماني قدم لهم هدية ذهبية عندما تعمد إسقاط أحد المهاجمين أمام أنظار الحكم الأردني سالم محمود الذي لم يتردد في الإعلان عن ضربة جزاء أحرزها اللاعب مجدي عبد العاطي، لتعود المباراة مجددا إلى نقطة الصفر.
رد الرجاويين لم يدم طويلا، وكان عبر السليماني الذي كفر عن خطئه بعدما تلقى تمريرة متقنة من لاعب الوسط حميد ناطير الذي أجمع الكل على أنه كان سيد المباراة بلا منازع.
وكان الهدف الثاني كافيا للفريق المغربي الذي سيطر على وسط الملعب، ولاحت أمام لاعبيه مجموعة من الفرص لإضافة هدف آخر، وخصوصا عبر الهداف مصطفى بيضوضان الذي كان محاصرا ورغم ذلك اقرب من بلوغ المرمى، لولا أن الكرة ارتطمت بالعارضة.
المدرب أوسكار فيلوني الذي لم يهدأ له بال طيلة دقائق المباراة أشرك الثنائي مروان زمامة ومايغا في الأنفاس الأخيرة، وتعمد إخراج لاعبي الوسط حميد ناطير ونبيل مسلوب باعتبار أن الفريق الأخضر تنتظره مباراة صعبة في نهاية الأسبوع في ضيافة شبيبة القبائل الجرائري ضمن ذهاب الدور الثاني من منافسات دوري أبطال إفريقيا.
للإشارة سيستضيف فريق الرجاء فريق إنبي يوم سادس ماي المقبل بمركب محمد الخامس بالدارالبيضاء في إياب النهائي العربي.