توقع المدير الإقليمي للزراعة بفجيج إبراهيم بودارين، يوم الأحد، أن تنطلق أشغال بناء سد اسفيسف، قرب مدينة فيكيك، نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل.
أوضح في كلمة خلال لقاء حول " الزراعة في الواحات " نظم بمبادرة من طرف وزارة الثقافة وبتعاون مع المجلس البلدي لفيكيك يومي 15 و16 أبريل، في إطار المهرجان الدولي الأول للواحات، أن الدراسات المتعلقة بالمشروع جارية، وأن المشروع يتوخى منه استدراك النقص في ماء السقي حتى تلبى حاجيات الواحة في حجمها الحالي وكذا توسيع الرقعة المسقية.
وتحتل مساحة النخيل في الواحة 600 هكتار مع وجود مشروع لتوسيعها إلى777 هكتارا
ويصل عدد أشجار النخيل إلى أكثر من 180 ألف نخلة تنتج 3600 طن من التمر سنويا إلى جانب 30 ألف شجرة زيتون تعطي 540 طن سنويا، زيادة على أنواع أخرى من المزروعات
وتتوفر الواحة أيضا على 4750 رأس غنم و1170 رأس بقر و720 رأس ماعز، حسب معطيات المديرية الجهوية للفلاحة.
وتعاني الواحة من إكراهات شتى تتعلق بالموارد المائية وتفتيت العقار ومرض البيوض التي يصيب النخيل والتصحر والهجرة القروية.
وتستند استراتيجية إنقاذ الواحة على برنامج باعتماد يصل إلى 20 مليون درهم في إطار شراكة مع ألمانيا يستهدف ترشيد استعمال الماء عبر إصلاح الخطارات على طول أربع كيلومترات والسواقي على طول 12 كيلومتر وأحواض التجميع في 58 نقطة, وحفر وتجهيز تسعة آبار وتجهيز21 هكتارا بنظام السقي الموضعي ومواجهة الفيضانات والتصحر
وأشار بودارين إلى أنه وبهدف رد الاعتبار للواحة، ستستفيد هذه الأخيرة بغلاف مالي يقدر بـ 15 مليون درهم من البرنامج الأميركي -ميلنيوم شالونج أكاونت-.
وأكد المسؤول الفلاحي أنه في انتظار الحلول الملائمة فإن هناك حرص على ألا يكون لإحداث ثقوب جديدة تأثيرات على مستوى الفرشة المائية الجوفية الذي يؤمن حاجيات المستثمرات الفلاحية القديمة كما حدث في مناطق أخرى حيث أدى إحداثها إلى انقطاع الماء عن مساحات كانت مسقية وذلك بسبب الإفراط في استغلال مياه جوفية كان يجهل حجم مخزونها .
ويبلغ عدد الفلاحين بالواحة 1253 فردا من أصل 14 ألفا من السكان، وتوجد فيها 32 خطارة بصبيب يبلغ 170 لتر في الثانية و135 بئر بصبيب إجمالي قدره 75 لترا في الثانية
ويشهد القطاع الفلاحي بالواحة تنظيما جيدا بفضل وجود 18 تعاونية و10 جمعيات، مما يسهل مبادرات الشراكة والمساهمة.