تستعد مصر لتسويق نفسها سياحياً في المنطقة العربية بطريقة جديدة كلياً، في دورة هذا العام من معرض سوق السفر العربي، الذي يقام في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 2 إلى 5 مايو 2006، وذلك بعد تحقيق أرقامٍ قياسية في عدد السياح الذين استقبلتهم
وحسب تقرير مينا الذي أورد الخبر، فقد استقبلت مصر في العام الماضي أعداداً قياسية من السياح بلغت 8.6 مليون سائح، وهي تشهد نمواً في عدد السياح القادمين من بعض دول منطقة الشرق الأوسط يصل إلى 60 في المائة وتأتي حملة "نورت مصر " ، وهو عنوان حملة جديدة تهدف لترويج مصر سياحياً، لكي تستكمل النجاحات التي حققتها حملة " ابتسامة مصر ماتتنسيش"، التي استقطبت الكثير من السياح في منطقة الشرق الأوسط.
وقال التقرير إن السياح العرب يحتلون مركز الاهتمام في الحملة الجديدة ـ والتي يتوقع أن تساهم في زيادة نسبة السياح من منطقة الشرق الأوسط بنسبة تصل إلى 30 بالمائة سنوياً، وذلك من خلال التركيز على جمال مصر الطبيعي، والعمق الحضاري والثقافي لمصر، والنشاطات الترفيهية، والأطعمة المصرية الشهيرة، محاولةً تذكير السياح من دول منطقة الخليج، ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، ودول شمال إفريقيا العربية، بسبب حبهم لمصر عندما زاروها للمرة الأولى، فيما تسلط الحملة الضوء على كل ما هو جديد ومثير.
وفي هذا الصدد، قال أحمد الخادم، رئيس هيئة تنشيط السياحة المصرية "تفخر مصر بعرض إطلالتها الجديدة في معرض سوق السفر العربي 2006، وذلك لأن لدينا الكثير مما نعتز به لنعرضه، مثل الجديد من الفنادق، والمطاعم، والمطارات، والمناطق السكنية الجديدة، بل إن لدينا كنوزاً تاريخية جديدة تم اكتشافها حديثاً.
ومع كل الجديد الذي نعرضه، لم ننس أن نحتفظ بثقافتنا وضيافتنا، واللتان جعلتا مصر إحدى قبلات السياح المفضلة والدائمة في العالم، بالإضافة لكونها الوجهة المفضلة للسياحة في منطقة الشرق الأوسط" .
وتسعى مصر إلى تمييز نفسها وحملتها السياحية "نورت مصر" عن الدول الأخرى التي تحاول الحصول على حصة من معرض سوق السفر العربي، من خلال التركيز على الجانب الجديد والنشط من السياحة المصرية، والذي يتضمن التسوق والترفيه والزيارة بقصد العلاج، والمنتجعات الاستجمامية والسياحة السكنية.
وبالإضافة للمشاركة في معرض ومؤتمر سوق السفر العربي، تنظم هيئة تنشيط السياحة تسعة قوافل للترويج للسياحة في مصر تجوب منطقة الشرق الأوسط، وتضم في عضويتها عدداً من كبار المسئولين الحكوميين الذين سيلتقون بمنظمي الرحلات السياحية، وبالصحفيين، وبسياح العطلات الذين يرغبون بزيارة مصر .