معدل الكهربة القروية يبلغ 89 في المائة نهاية 2006

شركة إيسوفوتون الإسبانية تساهم في توفيرالطاقة الشمسية

الأحد 16 أبريل 2006 - 12:13
إيسوفوتون تتكلف بتركيب 34 ألفا و500 لوحة شمسية ب13 إقليما

تكلفت شركة "إيسوفوتون"، الرائدة الإسبانية في صناعة خلايا المصابيح التيارية وإحدى الشركات العشر الاوائل في العالم العاملة في هذا المجال، بتركيب 34 ألف و500 لوحة شمسية في 13 إقليما مغربيا في إطار مشروع أطلقه المكتب الوطني للكهرباء.

وفازت "إيسوفوتون" بطلب العروض الذي أطلقه المكتب الوطني للكهرباء من أجل تزويد العديد من المناطق القروية بالمغرب، التي تجد صعوبات في الولوج إلى الشبكة الكهربائية الوطنية زاكورة وبني ملال والحوز والرشيدية وتارودانت، بالطاقة الشمسية.

ويندرج هذا المشروع في المبادرة الوطنية الرامية الى رفع حصة الطاقات المتجددة في الإنتاج الطاقي من 4 إلى 10 بالمائة في أفق 2012 ورفع مساهمة الطاقات المتجددة في الاستجابة للطلب على الطاقة الكهربائية بنسبة 20 بالمائة.

ويعتزم المكتب الوطني للكهرباء تزويد 30 ألفا من البيوت القروية بالطاقة الشمسية في إطار هذه المبادرة الوطنية.

كما يرتقب وضع مشروع مهم لسخانات المياه الشمسية من خلال وضع أزيد من 20 ألف متر مربع من اللاقطات الشمسية سنويا وسبق للمكتب الوطني للكهرباء أن أعلن أن معدل الكهربة القروية على المستوى الوطني سيبلغ 89 في المائة نهاية 2006.

موضحا أنه يعتزم خلال السنة المقبلة، ربط 4500 قرية عبر المملكة، أي 260 ألف أسرة بالشبكة الكهربائية بالإضافة إلى الكهربة اللامركزية عبر تمكين 21 ألف أسرة من التجهيزات الضرورية لاستغلال الطاقة الشمسية.

وأضاف المصدر ذاته أن برنامج الكهربة القروية الشاملة سيمكن في نهاية 2005 من ربط 4 آلاف قرية بالشبكة الكهربائية والكهربة اللامركزية عبر معدات الطاقة الشمسية لـ 490 قرية أخرى ليتم بذلك توفير الكهرباء لـ 216 ألف أسرة قروية جديدة مشيرا إلى أن معدل الكهربة القروية على المستوى الوطني سيبلغ 81 في المائة مع نهاية 2005 مقابل 72 في المائة في نهاية 2004.

ويشار إلى أن المخطط الاستثماري الخاص بالكهربة القروية أطلق منذ 1996 حيث شرع في تنفيذ البرنامج الوطني للكهربة القروية والذي يهدف إلى إيصال الكهرباء إلى كافة الدواوير القروية قبل متم سنة 2010 إلا أن الحكومة قررت تقديم الأجل المحدد لاستكمال البرنامج الوطني للكهربة القروية، وذلك بتحقيق كهربة كافة المناطق القروية عبر ربوع المملكة في أفق سنة 2007.

وتتوخى الحكومة من هذا الإجراء رفع نسبة التغطية إلى ما يفوق 92 في المائة عند نهاية 2007، مما سيمكن بلادنا من تعميم الكهربة القروية ثلاث سنوات قبل التاريخ المحدد.

ويتعلق الأمر بالخصوص، بربط أكثر من 19.000 قرية تضم ما يفوق 5.800.000 نسمة بالشبكة الكهربائية في إطار الشطر الثالث من البرنامج الوطني للكهربة القروية الذي يوجد في طور الإنجاز.

وموازاة مع ذلك، سيتم الشروع مباشرة في إنجاز الشطر الرابع والأخير من هذا البرنامج؛ كما أن ما يناهز 100.000 أسرة إضافية ستستفيد من الكهربة بواسطة الطاقة الشمسية.

وبإنجاز هذا البرنامج في غضون سنة 2007، سنكون قد تمكنا من كهربة أكثر من 33.000 قرية، منها 28.000 سيتم ربطها بالشبكة الوطنية يستفيد منها 11.800.000 نسمة.

يذكر أن استثمارات المكتب ستبلغ في متم السنة الجارية 4.8 ملايير درهم في مقابل 4.45 مليار في 2004، (البرنامج هم جميع الأنشطة الصناعية للمكتب)، على أن يتم استثمار مبلغ 5.4 ملايير درهم سنة 2006 ستشمل أيضا إنجاز مشاريع لتحسين جودة التزويد بالكهرباء وتطوير الخدمات المقدمة من قبل المكتب الوطني للكهرباء لزبنائه.

نمو الطلب على الكهرباء برسم 2005 سجلت سنة 2005 ارتفاعا في الطلب على الطاقة الكهربائية حيث وصل إلى 19508 جيغاواط ساعة بزيادة 8.5 في المائة مقارنة مع سنة 2004.

وقد تعزز هذا الاتجاه الصعودي للسنة الثالثة على التوالي مما يعكس الديناميكية والتطور الإيجابي الذي يعيشه القطاع الوطني للكهرباء.

وتم تلبية الطلب في حدود 65 في المائة باستعمال الفحم في إنتاج الطاقة، 13 في المائة باستعمال الفيول، 11.6 في المائة باستعمال الغاز الطبيعي، 7 في المائة عن طريق اعتماد الطاقات المتجددة، و3.4 في المائة باللجوء إلى الاستيراد عبر الربط الكهربائي المغرب ـ إسبانيا.

أما العدد الإجمالي لزبناء المكتب، فقد ناهز 3 ملايين بزيادة تعادل 11.8 في المائة ناتجة أساسا عن التطور الذي عرفه عدد الزبناء القرويين.




تابعونا على فيسبوك