يتوقع مرصد السياحة أن تصل المبيتات السياحية في المؤسسات الإيوائية إلى 3,4 ملايين ليلة مبيت، في الفصل الأول من العام الجاري 2006، مسجلة بذلك زيادة بنسبة 5 في المائة. وبلغ عدد السياح في المجموع 3397169 سائح في الفترة ذاتها.
تفيد نشرة المرصد أن السياح الفرنسيين يحتفظون بالمقدمة في ما يخص المجموعات السياسية التي تزور المغرب، وبلع عددهم في الفترة ذاتها 1307608 سائح، بزيادة بلغت 4 في المائة، بينما بلغت حصتهم في السوق 38 في المائة.
ويأتي السياح الاسبان في المرتبة الثانية بنسبة 9 في المائة وحصة في السوق بلغت 6 في المائة، في حين جاءت النسبة الأكثر أهمية من السوق البريطانية التي سجلت نسبة ارتفاع بلغت 17 في المائة، متبوعة بالسوق الألمانية التي سجلت نسبة ارتفاع بـ 3 في المائة، غير أن حصتها في السوق المغربية بلغت 8 في المائة.
وزادت السوق الايطالية بنسبة 5 في المائة، وحصة في السوق بـ 4 في المائة، ثم الاسكندنافيين والسياح الداخليون.
على مستوى تطور المبيتات يأتي السياح الفرنسيون في المقدمة أيضا، متبوعين بالسياح الداخليين، ثم سياح ألمانيا والمملكة المتحدة واسبانيا وإيطاليا واسكندينافيا
ويفسر هذا الارتفاع، حسب مرصد السياحة، بالنتائج الايجابية التي يتوقع أن تحققها جل الأسواق الرئيسية، مثل فرنسا 4 في المائة، وألمانيا في المائة، والمملكة المتحدة 17 في المائة، ثم اسبانيا 9 في المائة، وإيطاليا 5 في المائة.
وتشكل مراكش الوجهة الأولى المفضلة، في الفترة المذكورة، واستحوذت على حصة 36 في المائة، وتليها أكادير بنسبة 31 ثم الدار البيضاء بحصة 8 في المائة، وطنجة بـ 4 في المائة، وفاس بنسبة 4 في المائة ثم الرباط وورزازات بالحصة ذاتها.
وسجلت وجهة مراكش ارتفاعا في المبيتات بنسبة 4 في المائة، ثم أكادير بـ 7 في المائة, والدار البيبضاء بـ 8 في المائة، وطنجة بـ 14 في المائة، وأخيرا الرباط بنسبة 3 في المائة.
ومن فاتح يناير إلى نهاية مارس من المتوقع، بناء على المصدر المشار اليه، أن تبلغ نسبة الملء في المؤسسات الفندقية المصنفة حوالي 43 في المائة، أي بزيادة نقطة واحدة، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
ومن المتوقع أن تشهد الوجهات الرئيسية أرقاما متباينة، وتتمثل في زيادة بالنسبة لمراكش وأكادير والدار البيضاء والرباط، وانخفاضا بالنسبة لورزازات وفاس.