إيران تتطلع لطلب 30 ناقلة غاز طبيعي مسال

الجمعة 14 أبريل 2006 - 13:18

قال مسؤول بارز بشركة الناقلات الوطنية الإيرانية إن الشركة الحكومية استثمرت نحو ملياري دولار في 17 ناقلة نفط جديدة وقد تطلب 30 ناقلة أخرى للغاز الطبيعي المسال بحلول نهاية هذا العام.

وتهدف الشركة لأن تصبح من كبرى شركات نقل الطاقة في العالم وستسجل السفن خارج إيران بمقتضى اتفاقات التمويل لتستمر في العمل في حال فرض عقوبات على البلاد في إطار خلافها النووي مع الغرب.

وقال شسيدان سيد حبيب الله المدير التجاري للشركة ومقرها طهران لرويترز في حديث هاتفي، " نحن نفكر في متطلباتنا الداخلية لكننا نفكر كذلك في أن نصبح شركة عالمية "
وأضاف أن الشركة تنتظر حاليا تسلم 13 ناقلة نفط عملاقة تتراوح حمولة الواحدة بين 315 ألف و318 ألف طن في الفترة ما بين نهاية عام2007 وأوائل عام 2009، ويزيد بذلك أسطولها من الناقلات العملاقة إلى 28 ناقلة .

وقال سيد حبيب الله "هذه اضافات وليست للإحلال لأن أسطولنا حديث للغاية في الوقت الراهن ويبلغ متوسط عمر السفن نحو عشر سنوات". وتضم أراضي إيران نحو 11 بالمائة من احتياطيات العالم من النفط وثاني أكبر احتياطيات من الغاز .
وتضخ نحو أربعة ملايين برميل يوميا للأسواق العالمية يوجه نحو 60 بالمائة منها إلى آسيا والباقي إلى أوروبا.

ودفع تصاعد التوترات بشأن برنامجها النووي سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي إلى الارتفاع لمستويات قياسية هذا الأسبوع.
وقالت الولايات المتحدة إنه إذا استمرت ايران في السير "في الاتجاه الخاطيء" فإنها ستبحث خطوات مستقبلية مع مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات عليها.
وقال سيد حبيب الله "بمقتضى اتفاقات التمويل مع البنوك سيتم رفع أعلام مناسبة على السفن لم نكن نشعر بقلق كبير" .

ويمكن لملاك السفن تسجيلها تحت أعلام أجنبية غير أن مصادر من القطاع قالت إن السفن المملوكة لإيران قد تظل موضوعة على القائمة السوداء اذا فرضت عقوبات على البلاد .
وفي الوقت الراهن تستخدم الشركة وهي وحدة تابعة لشركة النفط الإيرانية الوطنية السفن في نقل خامها ومنتجاتها النفطية كما تؤجر ناقلات لشركات نفط .
وقال سيد حبيب الله إن الشركة تتطلع لزيادة أعمالها في آسيا لكنه قال إنها لم تبرم بعد اتفاقات طويلة الأجل مع شركات كبرى في المنطقة. وأضاف "من الطبيعي بالنسبة لنا أن نتطلع للمزيد من الأعمال في آسيا" ليس لدينا أي ارتباطات طويلة الأجل أو دائمة
نحن نتطلع للمزيد من الأعمال في السوق الفورية".

وتزدهر تجارة النفط بين الشرق والغرب مع نمو الطلب على الطاقة في الصين والهند
وقال سيد حبيب الله إن الشركة رغم أنها لم تطرح بعد مناقصات لشراء الناقلات إلا أنها على الأرجح ستفعل ذلك قبل نهاية العام لتسهيل بدء العمل في ميناء للغاز الطبيعي تابع للشركة في عام 2009.

وقال المحللون إن هذا جهد طموح خاصة وأن المراسي في موانيء الصين واليابان وكوريا الجنوبية مشغولة بالكامل حتى عام 2009، وقدر اقتصادي يعمل في مجال الشحن تكلفة سفن نقل الغاز الطبيعي التي تريدها إيران بنحو 5,7 مليار دولار.

وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال إذ قلل تعطل الإمدادات ونمو الطلب من الشحنات الفورية. وتبلغ احتياطيات إيران المؤكدة من الغاز الطبيعي نحو 940 تريليون قدم مكعب.




تابعونا على فيسبوك