ينهي منتخبا الفتيان والأولمبي اليوم معسكرهما الإعدادي بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة، تحت إشراف فتحي جمال المدير التقني الوطني.
ووجه فتحي جمال الدعوة لستين لاعبا للالتحاق بالمركز المذكور، محاولا أن يستغل العطلة لمعاينة أكبر عدد من هؤلاء اللاعبين الذي شملتهم من قبل أوسع عملية تنقيب على الصعيد الوطني في إحدى عشر عصبة، ولمس المدير التقني الوطني الذي كان يساعده في مهمته هذه كل من عبد الله الإدريسي وسعيد شيبا وبوشعيب اللوزي، حماسا كبيرا لدى اللاعبين الذين غاب عنهم لاعب واحد من سيدي قاسم.
وأكد فتحي جمال أن الأمور إذا سارت وفق ما خطط له لن تشكو المنتخبات الوطنية من الخلف، وعبر عن أمله في أن تمد الأندية يد المساعدة من خلال تطبيقه للمقترحات التي وجهت إليها : "نتمنى أن تساعدنا الأندية لأننا نطالب ببعض الأمور لكنها لا تطبق، فالأندية يجب أن تساهم بدورها لأنها تبقى المستفيد الأكبر من هذه العملية، وبالتالي المنتخبات الوطنية".
وأوضح أن معسكرات أخرى ستتبع هذا المعسكر الأول الذي سيحدد خلاله لائحة أولوية مكونة من ثلاثين لاعبا، ويبقي فتحي جمال أبواب المنتخب الوطني مفتوحة أمام عناصر أخرى قد تتألق في البطولات الجهوية، ولاحظ أن المستويات تبقى متباينة بين اللاعبين الذي ينتمون لأندية كبيرة وأخرى صغيرة : "لقد ظهر جليا أن الأندية الكبرى تهتم بجانب التكوين والاهتمام بالفئات الصغرى".