تجري الاستعدادات بمدينة مكناس على قدم وساق لاحتضان المعرض الدولي الأول للفلاحة بفضاء صهريج السواني ما بين 20 و27 أبريل الجاري، حيث تتوقع اللجنة المنظمة مشاركة 350 عارضا ضمنهم 200 شركة ومقاولة مغربية وأجنبية.
وأكد مسؤول باللجنة التنظيمية لـ " الصحراء المغربية "، أن الإعداد جاري لاستقبال مهنيي الصناعات الغذائية والمستثمرين والباحثين والفلاحين ومربي الماشية والفاعلين في مجال التنمية
وأبرز المصدر نفسه، أنه جرى اتخاذ جل الترتيبات لإنجاح التظاهرة التي تعد الأولى من نوعها بالمغرب على هذا المستوى، مشيرا في هذا الصدد إلى تعبئة خمس هكتارات بجانب صهريج السواني لاحتضان ست أروقة وأجنحة كبرى تهم عوامل الإنتاج والخدمات وفضاءات خاصة بالمنتجات الفلاحية وتربية الماشية.
كما جرى تخصيص رواق خاص بالعتاد الفلاحي ومعدات التجهيز والاستغلال، إلى جانب تخصيص أروقة خاصة بمنتجات 16 جهة بالمغرب، فيما جرى تخصيص فضاء خاص بالمجال الطبيعي لعرض الأنشطة المرتبطة بالغابة والقنص والوحيش الغابوي والبيئة القروية
ويشرف على تنظيم التظاهرة، كل من وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري وجهة مكناس تافيلالت وجامعة الغرف الفلاحية بالمغرب ومكتب المعارض بالدارالبيضاء، إلى جانب المنظمات المهنية في مجالي الإنتاج الفلاحي والصناعية الغذائية
وحسب اللجنة المنظمة، فإن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس سيضحى تقليدا سنويا، يتطلع من خلاله مختلف المتدخلين، لأن يسهم في إعطاء دفعة قوية للقطاع الفلاحي بالمغرب وبجهة مكناس تافيلالت المحتضنة لهذه التظاهرة على وجه الخصوص
ويتوخى المنظمون من عقد تظاهرة كهذه، خلق فضاء مناسب للقاءات الدورية وتبادل الآراء بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في المجال، والاطلاع على مجمل التطورات التقنية والتكنولوجية في ما يخص إنتاج وتثمين المواد الفلاحية وتبادل الخبرات والتجارب على هذا المستوى
وإلى جانب ذلك يسعى المشاركون من خلال عقد هذا العرض، النهوض بالقطاع الفلاحي الوطني وإبراز المنتجات الفلاحية لـ 16 جهة بالمملكة، وتثمين الخصوصيات الفلاحية لكل جهة على حدة، بالإضافة إلى خلق الظروف الملائمة لتنمية الشراكة بين مختلف الفاعلين الوطنيين والأجانب العاملين في مختلف أنظمة الإنتاج الفلاحي، ووضع الآليات الكفيلة والتي من شأنها إبراز بنية فلاحية منتجة ومتنوعة قادرة على خوض غمار المنافسة والاستجابة لمعايير الجودة والتسويق.
وستحظى جهة مكناس تافيلالت استنادا إلى اللجنة التنظيمية، بحضور متميز في برامج العرض الدولي بهدف إبراز مؤهلاتها وإمكانات مختلف مناطقها، سواء من حيث المنتجات الفلاحية، أو فنون الطبخ والتراث المحلي والمواقع السياحية التي تزخر بها على غرار باقي جهات المملكة
وسيجري على هامش التظاهرة التي ستمتد على مدى سبعة أيام، عقد محاضرات علمية وتقديم تجارب وورشات توضيحية إلى جانب تنظيم مباريات في تربية المواشي واختيار أحسن رواق وأحسن منتوج محلي.