قال محمد العلوي السليماني مدرب فريق سطاد المغربي إن عملية انتقاء المدربين لا تخضع لمعايير رياضية محظة، وأضاف في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أن العديد من المدربين لا يستحقون قيادة بعض الفرق الوطنية.
أشار السليماني أن هناك مدربين عاطلين أو يؤطرون فرق وطنية صغيرة، ولهم من الكفاءة والتكوين ما يمكنهم من قيادة فرق كبيرة، أضاف : "من غير المعقول أن يكون بعض المدربين حديثي العهد تسلقوا الدرجات وأصبحوا يقودون فرق كبيرة رغم تواضع أدائهم، في حين أن هناك مدربين كونوا أجيالا ولهم من المؤهلات ما يجعلهم على رأس الإدارة التقنية للفرق الوطنية الكبرى، عاطلين عن العمل".
وطالب السليماني بضرورة وضع قانون المدرب يضبط ماله وما عليه، كما طالب مساعدة وسائل الإعلام على إبراز مؤهلات المدرب الجاد وانتقاد المدرب الضعيف »لابد من محاسبة المدرب الذي يتلاعب في نتائج المباريات ويعاقب"، معتبرها السبيل الوحيد لوقف نزيف التلاعبات بالمباريات وكل ما يخل بكرة القدم المغربية.
وأضاف أن ودادية المدربين تستعد لعقد اجتماعاتها من أجل التصدي لمثل هاته الظاهرة التي بدأت تهمش دور المدرب المغربي المقتدر.
وعن التلاعبات التي تلاحق الأنفاس الأخيرة من بطولة المجموعة الوطنية الأولى والثانية، أبرز العلوي أن الصحافة هي الوسيلة الوحيدة التي بإمكانها فضح كل التلاعبات، فالنقد البناء والمحايد للصحافيين باختلاف منابرهم كفيل بوقف زحف كل تجاوز وإرغام الفرق الوطنية على سلك التوجه الصحيح لضمان ممارسة نظيفة لكرة القدم.
وأضاف أن وصف بعض اللاعبين أو المدربين بمميزات لا تمت لهم بصلة من طرف بعض الصحافيين، لن يزيد إلا تدهورا وضعفا لناديه، "وضعفا للبطولة التي يزاول ضمنها فريقه واستياء لدى الجمهور المتعطش للفرجة والإبداع".
وعن أسباب تدهور فريقه بداية الموسم الجاري قال السليماني إن إمكانياته محدودة، وهو يحاول تشبيب الفريق لضمان عطائه في المستقبل، وفي الوقت نفسه الحفاظ على مكانته ضمن المجموعة الوطنية الثانية، مشيرا أن معظم اللاعبين تتراوح أعمارهم بين 18 و121سنة
وأضاف أنه درب 19 فريقا بالقسم الثاني وله دراية واسعة بأطوار البطولة، التي اعتبرها صعبة، بسبب تدهور معظم الملاعب وقوة الصراع من أجل الصعود أو تفادي النزول إلى قسم الهواة، مما يحتم بدل مجهودات كبيرة في التركيز على التكتيك واللياقة البدنية. وركز العلوي على ضرورة تكوين اللاعبين والمدربين وتوفير البنيات التحتية الملائمة.