قال ربيع العفوي إن اللاعب حين يغادر فريقا ما بطريقة غير ملائمة يسعى، إن توفرت له ظروف اللعب ضده، إلى إظهار خطأ ذلك الفريق في التصرف معه، من خلال السعي إلى تقديم أفضل العروض، وهذا ما جعله يتألق أمام فريقه السابق الوداد البيضاوي.
ربيع العفوي الذي تحسن
٭ حدثنا عن مسارك الرياضي؟
ـ بدايتي كانت مع شبان فريق حسنية أكادير، ثم فريق الصخور السوداء فالوداد البيضاوي والجيش الملكي. إضافة إلى تجربة احترافية بالخليج العربي، لعبت خلالها للنادي الأهلي الإماراتي ونادي الخور القطري، ومؤخرا نادي الاتفاق بالمملكة العربية السعودية؛ وبعد هذا التحقت بفريق المغرب التطواني.
٭ الملاحظ أن ربيع كثير الانتقال بين الفرق كما يبدو مما ذكرت، ماهي أسباب ذلك؟
- أظن أن العكس هو الذي حصل، فليست هناك كثرة الانتقالات. بدأت مع شبان حسنية أكادير، وكان من الطبيعي أن ألتحق بمدينة الدار البيضاء قصد استكمال الدراسة. هناك لعبت لفريق الصخور السوداء قبل أن تتهاطل علي العروض من بعض الفرق، وخصوصا فريق الوداد البيضاوي الذي انخرطت في صفوفه. وبعد هذا جاءت الفرق الأخرى بما فيها مرحلة الاحتراف، وقد كانت مردوديتي في المستوى ضمن كل الفرق التي التحقت بها.
بطبيعة الحال وهذا هو واقع كرة القدم، أتى علي زمن أحسست خلاله بأنني أصبحت شخصا غير مرغوب فيه داخل فريق الوداد البيضاوي من طرف بعض المسيرين، فاخترت تغيير الأجواء وفضلت الانضمام لفريق الجيش الملكي عوض قبول عرض فريق الرجاء البيضاوي. ثم جاءت مرحلة المغرب التطواني بعد عودتي لأرض الوطن.
٭ كيف تقيم تجربتك الخليجية؟
ـ التحاقي بالاتفاق السعودي كان من اقتراح رشيد الداودي، الذي كنت على علاقة به، لكن نتائج فريق الاتفاق كانت مخيبة للآمال بعض الشيء وقد وقع تراض بيني وبين النادي قصد الانفصال عنه.
فالأجواء لم تكن مناسبة في الفريق كي أعطي كل ما في جعبتي بغاية تحقيق النتائج المتوخاة، وقد شمل قرار المغادرة لاعبين مغاربة آخرين كانوا معي بالفريق. والتحقت بالمغرب التطواني فور عودتي من الديار السعودية.
٭ هل تأقلم ربيع مع أجواء تطوان وفريق المغرب التطواني؟
ـ بطبيعة الحال، لقد كان التأقلم سريعا وقد ساعدني زملائي اللاعبين في هذا. وتجاوزنا المرحلة الصعبة التي كان الفريق يمر منها، وقدمنا عروضا جيدة وأصبحت الأمور تسير من حسن إلى الأحسن.
٭ لعبت بحماس وروح قتالية كبيرة في المقابلة ضد الوداد، فريقك لسنوات طويلة، وتسببت في متاعب كبيرة لدفاعه، كيف تفسر ذلك؟
ـ هذا أمر طبيعي، فكل لاعب غادر فريقا بطريقة غير ملائمة إلا ويسعى، إن توفرت له ظروف اللعب ضده، إلى إظهار خطأ ذلك الفريق في التصرف معه، من خلال السعي إلى تقديم أفضل العروض.
والحمد لله أنني قدمت عرضا في المستوى وتمكنت من اصطياد ضربة جزاء أعطت هدف المغرب التطواني، ولم يسعفني الحظ في تسجيل هدف ثان كان كفيلا بقلب موازين المباراة
فتصرفي ذاك كان طبيعيا، وهذا لا يغير من كوني ودادي، وأتمنى للوداد مسيرة موفقة وأن يفوز ببطولة هذا الموسم.
كما أتمنى لفريقي الحالي، المغرب التطواني، كامل التوفيق في مساره والمزيد من الخطوات الإيجابية، وذلك بالنظر للجهود التي تبذل للنهوض بهذا الفريق.
٭ تحرك ربيع كثيرا في المباراة الأخيرة /ضد الجمعية السلاوية/، لكن المغرب التطواني لم يسجل، ألا ترى معي بأن الفريق يفتقد إلى هداف متخصص؟
ـ حرمنا الحكم من ضربة جزاء واضحة بعد عرقلة في حقي في الدقائق الأولى من المباراة.افتتاح التسجيل وقتها كان سيغير وجه المباراة. لقد تحكمنا في مجريات اللعب، وقدمنا عروضا جيدة وخلقنا فرصا عدة لم تترجم للأسف إلى أهداف، وهذه أشياء تقع في كرة القدم كما نشاهد ذلك يوميا على شاشة التلفزة.
٭ هل يعول الفريق هذه السنة على مباريات الكأس بعد أن استقر مستواه في البطولة واطمأن نسبيا على مستقبله في قسم الصفوة، وماذا عن مقابلة مكناس في دور الثمن، هل تعتزمون تقديم التأهل للجمهور التطواني؟
ـ بطبيعة الحال، لم لا؟ مباريات الكأس تختلف تماما عن مقابلات البطولة، فهي تشكل مجالا مفتوحا للمفاجآت وقد حصل بعضها هذه السنة.
إننا نلعب مباراة بمباراة ، ولمباريات الكأس معطياتها ومميزاتها الخاصة وسنلعب، إن شاء الله، لتحقيق الانتقال إلى الدور القادم.
ولا شك أن المدرب سيزودنا بالخطة والتكتيك المناسبين لنتمكن من تحقيق هدف المرور إلى دور الربع، بحول الله وقوته، وإرضاء الجمهور التطواني العريض.