رفع رئيس الوداد البيضاوي، فرع كرة القدم، صوته عاليا عقب نهاية مباراة فريقه أمام شباب المسيرة، احتجاجا على ما أسماه بـ "المهزلة".
وقال الطيب الفشتالي : "البطولة الوطنية في خطر. وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، ستفقد المنافسات مصداقيتها، ولن يبقى أي طعم لا لبطولة وطنية ولا لغيرها من المسابقات التي تتنافس فيها مختلف الأندية الوطنية".
وأضاف الفشتالي : "نحن بالطبع نتمنى كل التوفيق لفريق الرجاء في المنافسات الدولية، لكن ليس معقولا أن نشل حركة المنافسات الوطنية بسبب فريق واحد. لذلك آمل شخصيا أن يتدخل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قصد إيجاد حل لمعضلة تأجيل المباريات، وجعل المجموعة الوطنية تحترم البرنامج الذي رسمته قبل بداية الموسم".
وكان فريق الوداد البيضاوي بعث بمذكرة احتجاج إلى الجامعة والمجموعة الوطنية، هدد فيها بعدم خوض ما تبقى من منافسات الموسم، إلا بعد أن يلعب فريق الرجاء البيضاوي جميع مبارياته المؤجلة.
ومعلوم أن التزامات الرجاويين على واجهتي كأس أبطال العرب، ودوري أبطال إفريقيا، أدت إلى تأجيل مبارتيه أمام النادي المكناسي عن الجولة 22 من البطولة الوطنية، وأمام الدفاع الحسني الجديدي عن الجولة 24.
ولكون الجولة 25 ستعرف مواجهة المتزعم الأحمر لغريمه التقليدي الرجاء، فإن الوداديين يرفضون خوضها قبل رحلتي جارهم الأخضر إلى مكناس والجديدة.
وبالرغم من كون المجموعة الوطنية لكرة القدم حددت الأسبوع الماضي برنامج المنافسات في الأسابيع الثلاثة المقبلة، إلا أن رحلتي فريق الرجاء إلى مصر لمنازلة إنبي في ذهاب نهائي كأس أبطال العرب، وبعدها رحلته إلى الجزائر لمواجهة شبيبة القبائل ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، خلطت الأوراق من جديد، وبالتالي ربما تأجلت منافسات الجولة 25 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى إلى ما بعد منتصف شهر ماي المقبل، ويعلق الفشتالي على هذا الموعد : "إذا كان الديربي سيدور في منتصف شهر ماي، فمتى يسدل الستار على منافسات البطولة الوطنية؟ في شهر يوليوز أم في شهر غشت؟".
للإشارة فقد رفع فريق الوداد البيضاوي الفارق الذي يفصله عن مطارده المباشر الرجاء إلى 10 نقاط، غير أن العناصر الخضراء أمامها فرصة تقليصه بعد خوض مبارتيها المؤجلتين.
ونجح الفريق الأحمر يوم الأحد في تحقيق الأهم على حساب شباب المسيرة في مباراة متواضعة، كان خلالها الضيوف أفضل على مستوى الأداء التقني.
وفي غياب فعالية المهاجمين، تمكن المدافع فوزي البرازي من توقيع هدف المباراة الوحيد
كان الضيوف أقرب إلى تحقيق التعادل، غير أن الحكم العلوي لمراني كان له رأي آخر عندما رفض هدفا وقعه اللاعب حليوات.
احتجاجات لاعبي المسيرة أثمرت ورقة حمراء في حق المهاجم عبد الرزاق سقيم الذي كان نشيطا، وكاد أن يخدع الحارس الدولي لمياغري أكثر من مرة.