يستعد المدير التقني الوطني جمال فتحي خلال الأيام المقبلة، للإعلان عن اسم مدرب المنتخب الوطني للشباب، الذي سيدخل شهر غشت المقبل، غمار تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي تبدأ نهاية الأسبوع الجاري بإجراء مباريات الدور الأول الذي أعفي المغرب من لعبه.
ومن الأسماء المرشحة بقوة لقيادة الأشبال، المدرب السابق لاتحاد طنجة، عبد الهادي السكيتيوي، الذي تدوول اسمه بقوة خلال الفترة الأخيرة، سيما بعد تقديمه لاستقالته من فريق اتحاد طنجة.
وهو الأمر الذي نفاه السكيتيوي، مشددا على ضرورة عدم ربط مغادرته لطنجة واحتمال قيادة الأشبال.
وقال السكيتيوي الذي قالت مصادرنا أنه حل أمس الاثنين بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل التفاوض بشأن قيادة المنتخب الوطني للشباب، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، إن طلاقه من فريق اتحاد طنجة لا علاقة له باحتمال توليه مهمة تدريب منتخب الشباب.
وأشار السكيتيوي إلى أن أسباب انسحابه من الفريق ترجع إلى قيام المكتب المسير بإبعاد الطاقم المساعد له، والمتمثل في لمرابط إدريس وعمر رايس، دون مبررات.
وأضاف : "أعتقد أنني احترمت شروط العقد الذي كان يربطني بالفريق، وهي إنقاذ النادي وجعله في مركز مريح ضمن الأندية التي ضمنت بقاءها في المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم، كما أنني استطعت في ظرف وجيز منح الفريق لمسة خاصة وروحا جديدة، بالاعتماد على تركيبة شابة، مثل سعيد الرملي و محمد أجار وشوقي بنيس ومحمد كنون وبلال الدنغير، وهي أسماء أخذت فرصتها وأبانت عن علو كعبها، وساهمت في تطوير السياسة التي وضعتها ومكنت فريق البوغاز من الخروج من وضعيته الحرجة ليلعب الموسم المقبل ضمن الكبار ويمكن أن أقول ذلك لأنني تركته وهو يبتعد عن مطارده المباشر بثماني نقاط".
وأوضح السكيتيوي أنه كان يود إنهاء الموسم مع اتحاد طنجة لكن الاستغناء عن الإطارين لمرابط ورايس جعله يتخذ موقفا صارما بالانفصال عن الفريق "وهذا يدخل ضمن الروح الأخلاقية التي تلزمني بالتضامن معهما وشعورا مني بضرورة تحمل المسؤولية في مثل هذه المواقف فمن غير المنطقي التخلي عن إطارين ساهما في إنقاذ الفريق وضحيا من أجل أن يبقى لمدينة طنجة ممثلا لها في القسم الأول".
واعترف السكيتيوي بالدعم الكبير الذي كان يجده من طرف بعض أعضاء المكتب المسير ورئيس المكتب المديري، وعمدة المدينة "الذي بحكم العلاقة الحميمة التي كانت تربطني به حاول أن يوفر لي كل الظروف للعمل بشكل جيد، إلا أن هناك بعض العناصر سامحها الله حاولت أن تفسد العلاقة وتثير الفتنة داخل الفريق".
وبخصوص المستحقات المادية لمساعديه لمرابط ورايس، قال السكيتيوي إن المكتب المسير وعد بأداء كل ما في ذمته للإطارين، وتابع موضحا : "لقد وعد الفريق بتعويضهما ومنحهما كل مستحقاتهما المادية وأعتقد أن المسألة مجرد وقت فقط".
وعن وجهته المقبلة، أشار السكيتيوي إلى انه تلقى عروضا من بعض الأندية الوطنية وأخرى عربية، بشأن تولي مهمة تدريبها خلال الموسم المقبل، "إلا أنني أفضل في الوقت الراهن أخذ قسط من الراحة والوقت الكافي قبل اتخاذ أي قرار".