من أجل تعزيز صداقته مع فرنسا

المغرب يسوق صورته بباريس

الأحد 09 أبريل 2006 - 13:38
معرض لمنتوجات الصناعة التقليدية والطبخ المغربي

أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي عادل الدويري أن المغرب يعمل بقوة من أجل تعزيز قربه الثقافي وصداقته مع فرنسا.

وأوضح الدويري خلال افتتاح شهر المغرب بباريس أن هذه التظاهرة تشكل فرصة مواتية لتقريب المغرب من الزائرين، مشيرا إلى انه سيتم العمل على مضاعفة تنظيم هذه التظاهرات في المستقبل بهدف تمتين العلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين
وأضاف أن المملكة تعتبر أمة تتمتع بـ " هوية وثقافة وتقاليد راسخة.


كما تتوفر على صناعة تقليدية وثروة معرفية متجذرة وغنية " مسجلا أن من شأن هذه التظاهرة أن تسهم في تطور الصناعة التقليدية المغربية.
ومن جهتها، قالت الوزيرة الفرنسية المنتدبة في التعاون والتنمية والفرنكفونية بريجيت جيراردان إن المغرب يعد "بلدا رائدا في مجال تعاوننا اللاممركز" .

وبعد أن أشادت بعمق العلاقات الثنائية وتعدد الروابط التي تم نسجها على مر السنوات بين المجتمعين المدنيين بالبلدين أشارت إلى أن المملكة تعتبر "أرضا للتسامح وأمة منفتحة على الحداثة، وتعتبر الشريك الأول للتعاون الفرنسي". وقالت إن التعاون الثقافي الغني والمتنوع بين فرنسا والمغرب يشكل أفضل تجسيد "للحيوية التي تميز العلاقات" بين البلدين.

ومن جهته أشار سفير المغرب بفرنسا فتح الله السجلماسي إلى أن تخليد الذكرى الخمسينية لاستقلال المغرب سواء بالمملكة أو بفرنسا يعكس جودة العلاقات القائمة بين البلدين.
وأضاف أن شهر المغرب المنظم بباريس يؤكد الطابع المتميز لهذه العلاقات، معتبرا أن من شأن التظاهرات التي سيتم تنظيمها من 8 أبريل الجاري إلى غاية 8 ماي المقبل المساهمة بشكل أفضل في التعريف بالمغرب، "الذي يحظى باهتمام كبير لدى الفرنسيين.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة التي تنظم بحديقة "أكليمتاسيون" بالعاصمة الفرنسية أنشطة متنوعة تم إعدادها من طرف سفارة المغرب بفرنسا بهدف التعريف بالتراث الثقافي للمملكة.
ويتضمن البرنامج على الخصوص تنظيم معرض حول موضوع "المغرب 3000، سنة من الفن والتاريخ" ومعرض لمنتوجات الصناعة التقليدية والطبخ المغربي بالإضافة إلى تشكيل فضاء للتعريف بالثقافة العربية والأمازيغية بالمملكة.

وتشمل التظاهرة أيضا أنشطة ثقافية واستكشافية من بينها رحلات على ظهر الجمال ومجسم مصغر للمدينة العتيقة بفاس وحفل لزواج تقليدي وعروض للرقص والموسيقى وكذا ورشات للخزف والنقش وحفل تقليدي للحناء وتنظيم ندوة حول موضوع "المغرب في الأدب الفرنسي" بالإضافة إلى عرض أفلام مغربية. وتميز الحفل الافتتاحي لهذه الأنشطة بعرض للقفطان المغربي، شكل فرصة للزائرين للاطلاع على جودة الخياطة المغربية ومصمميها المتميزين في المغرب وأروبا، بالإضافة إلى عرض قدمته الكوميدية المغربية رشيدة خليل التي تقوم حاليا بجولة في المدن الفرنسية.

ويذكر أن هذه التظاهرة تنظم بالتعاون بين المكتب الوطني المغربي للسياحة ودار الصانع وشركة الخطوط الملكية المغربية ومؤسسة القرض الفلاحي وصندوق التوفير ومجموعة فيفاندي و"كريستيان ديور" ومجموعة -بيوليا-.

للإشارة فإن حديقة "أكليمتاسيون" التي تحتضن هذه التظاهرة أنشئت سنة1860 من طرف نابليون الثالث ويزورها سنويا حوالي 1.3مليون شخص.




تابعونا على فيسبوك