تقلبات أسعار الطاقة وراء التراجع مجموعة إسمنت المغرب

الأحد 09 أبريل 2006 - 13:54
توقع نمو الشركة مع تزايد أوراش السكن الاجتماعي

سجلت مجموعة "إسمنت المغرب"، بعد إقفال حساباتها التجارية والصناعية الخاصة بسنة 2005، تراجعا بـ 1,6 في المائة في ناتجها الصافي، بعدما انتقل من 532 مليون درهم سنة 2004 إلى 524 مليون درهم سنة 2005، بسبب التقلبات التي شهدتها أسعار الطاقة والاستثمار الخارجي.

وأكد محمد الشايبي الرئيس المدير العام لمجموعة " إسمنت المغرب " في لقاء صحفي عقد الخميس في الدار البيضاء، خصص للإعلان عن النتائج التجارية والمالية لسنة 2005، أن هذا التراجع الطفيف جرت معالجته برقم معاملات بلغت قيمته 1,921 مليار درهم، مقابل 1,820 مليار درهم سنة 2004، أي بارتفاع يعادل 5,6 في المائة، بفضل أوراش البنيات التحتية التي تشهدها السوق الوطنية.

أما ناتج الاستغلال والفائض الخام للاستغلال، فشهدا على التوالي ارتفاعا بـ 2,2 في المائة و3,1 في المائة، إذ انتقلت قيمة الأول من 803 مليون درهم سنة 2004 إلى820 مليون درهم، في الوقت الذي ارتفعت قيمة الثاني، أي الفائض الخام من 938 مليون درهم 2004 إلى967 مليون درهم في 2005.

وتميزت 2005، حسب الرئيس المدير العام للمجموعة، بأحداث إيجابية مكنت المجموعة من مواصلة تطورها في ما يخص المبيعات، التي ارتفعت 4,4 في المائة، وبلغ سقف إنتاجها 2,8 مليون طن، مساهمة بذلك في السوق بـ 28 في المائة من بين الشركات الأربع للإسمنت في المغرب.

كما أنجزت مجموعة اسمنت المغرب استثمارات استراتيجية، همت بالأساس مساهمتها في رأسمال الشركة المصرية للإسمنت "سويز سيمنت كومباني" في حدود 13,4 في المائة، أي ما يعادل 1,2 مليون درهم .

وانخرطت المجموعة في استثمارات أخرى على المستوى الوطني، أفضت إلى إبرام اتفاقية مع الحكومة بقيمة 1,6 مليون درهم المبلغ، استفادت منها معامل أكادير وآسفي ومراكش لتمكينها من رفع وملاءمة إنتاجها.

وتساهم مجموعة إسمنت المغرب أيضا بـ 10 في المائة من رأسمال مشروع الوحدة لبناء محطة كهربائية عن طريق توظيف الغاز الطبيعي، وكذا مشاركتها في جمعية المساهمين بالمكتب الوطني للكهرباء.

في استعراضه للخطوط الكبرى للاستراتيجية الصناعية وكذا الخاصة بالتسويق، أشار الشايبي إلى أن المجلس الإداري للمجموعة، يسعى لاستكمال الدراسات المتعلقة بالرفع من قدرة إنتاجية معمل أكادير، مبرزا في نفس السياق الجهود التي تبذلها مجموعته بغية تحسين الخدمات المتعلقة بالزبناء، بالموازاة مع الإجراءات المتخذة لتقليص تكاليف استهلاك الطاقة، وذلك في أفق الرفع من قدرة إنتاجية الخرسانة الجاهزة للاستعمال بمدن الدار البيضاء ومراكش وأكادير .

ويتوقع أن تتعزز إنجازات 2006 بمواكبة المشاريع الكبرى المرتبطة بمد الطرق السيارة مع تأكيد الحضور المكثف في الأوراش الكبرى المتعلقة بالسكن الاجتماعي.

وخلص إلى أن مسلسل دعم قوة التنافسية لدى المجموعة على المستويين الوطني والجهوي سيجري تنفيذه بالمحافظة على البيئة وإنتاج اقتصاد نظيف، واحترام المسؤولية الاجتماعية.




تابعونا على فيسبوك