أحرز فريق اتحاد طنجة لكرة السلة أول أمس السبت أول لقب لكأس العرش في مسيرته الرياضية بعدما خسر نهايتي موسمي 93-94 و95-96، عقب تغلبه في المباراة النهائية التي جرت بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، على الرجاء البيضاوي بحص
واعترف عبد العزيز رفيقي مدرب الفريق الأخضر بقوة الفريق الطنجي الذي وجد مساندة كبيرة من قبل جمهوره، واعتبره العامل الأساسي في هذا الفوز، مؤكدا أن الجمهور الرجاوي القليل لم يكن كافيا للرفع من معنويات لاعبيه ناهيك عن إصابة أبرز لاعبين ضمن صفوف فريقه وهما العميد كمال ليشتاف الذي تأكدت مشاركته يوما واحدا قبل المباراة النهائية وسعيد الفتح ساعات قليلة قبل بدايتها.
وأوضح أن علامات الحيرة التي كانت بادية على محيا لاعبيه لعبت لعبتها القذرة وساهمت بشكل كبير في هذه الهزيمة، ناهيك عن المشاكل المادية التي عانى منها الفريق وظلت مطروحة إلى ما قبل المباراة النهائية حيث وعد المكتب المسير اللاعبين بحصولهم على مستحقاتهم بعد الحصة التدريبية الوحيدة التي أجروها بالقاعة نفسها التي احتضنت المباراة النهائية، بعد أن كان دودو نداي و كريم العيادي هددا بعدم اللعب، إلا أنهما عادا عن قرارهما بعد تلك الوعود.
وكان الفريق الطنجي سباقا للتهديف بواسطة ضيوف بابا محمادو الذي وقع بمفرده سبعة وعشرين نقطة، وكان الفارق في الجولة الأولى يصل إلى أكثر من عشر نقاط قبل أن ينهيه الفريق الطنجي متقدما بحصة 27 ـ 10 وقلص الرجاء الفارق في الجولة الثانية إلى إحدى عشر نقطة مستفيدا من التغيير التكتيكي الذي قام به المدرب إدريس الغيساسي الذي تنبه إلى قوة فريق الرجاء البيضاوي الذي يعرفه حق المعرفة بعد أن كان لعب أمامه مرتين فاز عليه بطنجة في المباراة الأولى بفارق سبع نقاط 70 ـ 63 وتعثر أمامه بالدار البيضاء بفارق أربع نقاط 74 ـ 70.
وفضل الاحتفاظ بأوراقه الرابحة إلى الجولة الحاسمة في ظل صحوة الفريق الأخضر الذي كان يقلص الفارق إلى سبع نقاط، و ساهمت عودة اللاعب المتميز مروان كغريد برغم قصر قامته في صنع الفارق.
وبدى إدريس الغيساسي مدرب الفريق الطنجي مرتاحا لأداء لاعبيه الذي استحقوا الفوز وقال في حديث صحافي إن فوز يوم أول من أمس كان ثمار سبعة أشهر من العمل الشاق : "من العار أن نعود خاويي الوفاض من الرباط، ونخذل جمهور طنجة الذي حج بكثافة لمساندتنا".
وكان فريق اتحاد طنجة تأهل للمباراة النهائية بعد فوزه على المغرب الرباطي بـ 99 مقابل 71وجمعية أمل الصويرة في دور الثمانية بنتيجة 83/71 ذهابا و57-53 إيابا وحسم مباراة دور نصف النهاية في مباراة الذهاب عقب فوزه على نهضة بركان بعقر داره بـ -83 66 قبل أن يهزمه بطنجة بـ 86-.78
أما فريق الرجاء البيضاوي فتغلب في الاقصائيات على فريق النادي المكناسي بحصة 62/47 وعلى الاتحاد الرياضي في دور الربع بـ 75-60 ذهابا، وتمكن من التأهل لدور نصف النهاية برغم هزيمته بحصة 71-81 في مباراة الإياب بميدانه، وتخطى عتبة المغرب الفاسي في دور نصف النهاية حيث فاز عليه بميدانه بنتيجة 69/56 وانهزم مرة أخرى بحصة 70 مقابل 80، إلا أن فارق السلات في مباراة الذهاب كان كان حاسما وخوله التأهل للمباراة النهائية.
وعاد لقب كأس العرش فئة الإناث لفريق الجيش الملكي عقب تغلبه على الوداد البيضاوي الذي بلغ النهاية لأول مرة في مسيرته بحصة 52/58، وكان فريق الجيش الملكي الذي أحرز بالمناسبة ثامن لقب تأهل لهذا الدور بعد فوزه على حامل اللقب الفتح الرباطي في دور نصف النهاية في حين تغلب الوداد البيضاوي على الاتحاد الرياضي.
ـ عبد العزيز رافيقي /مدرب الرجاء البيضاوي/ : "فريق اتحاد طنجة هيأ لهذه المباراة من قبل، وفريق الرجاء البيضاوي لم يظهر بالصورة التي كنا نتوقعها بخلاف الفريق الطنجي الذي ظهر بصورة مشرفة، وكان لاعبوه حاضرين في كل لحظات المباراة، وكانوا أكثر حماسا منا بفعل الجمهور الغفير الذي رافق الفريق، أما نحن فكان ينقصنا هذا الحماس والاصرار على الفوز، مع الأسف الكبير لم تساندنا سوى جماهير قليلة، أما بالنسبة للأداء التقني ففريق اتحاد طنجة نهج أسلوب لعب جماعي، وعرف كيف يستغل أخطاء اللاعبين، وسجل نقاطا حاسما عكس لاعبي الرجاء البيضاوي، الذي عجزوا عن دخول إيقاع المباراة مبكرا حاولنا بجميع الطرق، ولم تعط الخطط الدفاعية أو الهجومية أكلها أمام زحف الفريق المنافس، أظن أنه يستحق الفوز وأهنأه على هذا الفوز، أظن أن مجرد وصولنا للمباراة النهائية هو بمثابة فوز باللقب، فريقنا لم يدخل أجواء المباراة كما كنا ننتظر، أظن أن هذه المباراة حطمت جميع الأرقام القياسية سواء من ناحية الحضور الجماهيري أو التغطية الصحافية".
ـ كمال ليشتاف /عميد فريق الرجاء البيضاوي/ : "ما يمكن إضافته على ما قاله المدرب هو أن فريق اتحاد طنجة استعد لهذه المباراة النهائية أحسن من استعدادات الرجاء البيضاوي وعسكر بالعاصمة الرباط منذ يوم الأربعاء الماضي، وأجرى ثلاث حصص تدريبية بخلافنا اكتفينا بحصة واحدة يوم الخميس الماضي، عانينا من عدة مشاكل تغلبنا عليها في آخر لحظة، لكننا لم نظهر بالصورة التي تعودنا الظهور بها وهنا لا أنقص من قيمة الفريق المنافس، الذي يستحق الفوز وكان أحسن منا داخل رقعة الميدان، وحرام أن يعود جمهور اتحاد طنجة الذي تحمل مشاق السفر وحج بكثافة أن يعود خاوي الوفاض، هنيئا للفريق بهذا الفوز، وبفضل مكتب جدي جلب مدربا ولاعبين في المستوى، وأقل ما يمكن أن يجنيه هو الفوز باللقب، فريقنا استغنى عن خدمات خمسة لاعبين أساسيين ويصعب تعويضهم، ويمكن القول إننا وقعنا في بداية موسم أحسن من السنة الفارطة التي فزنا فيها بلقب البطولة لأننا كنا في المركز السادس ثم صعدنا بشكل تدريجي، أما هذه السنة وقعنا على بداية جيدة، وشهدت هذه المباراة عودة سعيد الفاتح الذي كان يعاني طيلة الأسبوع من الاصابة وكانت تحوم شكوك كبيرة حول مشاركته التي لم تتأكد إلا قبل ساعات قليلة من بداية المباراة، ولم يشركه المدرب سوى في الجولة الثانية، وهذه هي الرياضة لابد من منتصر ومنهزم".
ـ أحمد قجاج /عميد فريق اتحاد طنجة/ : "ثامن أبريل سيبقى يوما تاريخيا في مدينة طنجة، لأن هذه الكأس غالية على كل المغاربة والتتويج غاب عنا منذ سنوات، فكان الفريق يتدحرج ما بين الرتب الأخيرة والقسم الثاني، بذل المكتب المسير عدة مجهودات واعتمد على خدمات مدرب ولاعبين في المستوى ووفر جميع الظروف المناسبة، وعندما تحضر هذه العوامل لابد أن نجني الثمار، فريق الرجاء لم يظهر بوجهه الحقيقي أعرف مستوى وقوة وتلاحم لاعبيه جيدا، أظن أن هناك عوامل خارجية أثرت عليهم، حيث غاب عنهم الحماس وكرة السلة دونه لايمكن أن نحقق النتائج المرجوة، كنا أكثر ثقة في النفس برغم ان الضغط الجماهيري ظل جاثما على أنفاس اللاعبين، ليس سهلا أن تلعب أمام ستة ألاف متفرج، فعامل تجربة العناصر كان حاسما في هذه المباراة".
ـ إدريس الغيساسي /مدرب فريق اتحاد طنجة/ : "أولا أهنأ فريق الرجاء البيضاوي على روحه الرياضية العالية التي تحلى بها طوال المباراة، قمنا بمباراة جيدة اليوم جنينا ثمار سبعة أشهر من العمل الشاق والمضني، نحن نعمل باستمرار نتدرب بمعدل سبع حصص في الأسبوع، الكل يركز على عمله، كان يجب أن نفوز باللقب وكنا نستحقه، الآن فزنا بالكأس لكن ابتداء من اليوم الإثنين سنستأنف العمل لإحراز لقب البطولة وتحقيق الازدواجية إن شاء الله".
اتحاد طنجة ـ الرجاء البيضاوي : 83 ـ 72
قاعة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط
الجمهور : 6 آلاف متفرج
الحكام : الحكم الأول : سمير أبعقيل الحكم الثاني : محمد زياد الحكم الثالث : بنعيسى بنشريف
المندوب : عبد السلام الهاني
دخل الفريقان بالتشكيلة التالية :
ـ اتحاد طنجة : يوسف لغديري، فهد بحيد، مراد محمد سليم، محمد الصقلي، مروان كغريد، رضوان البوزيدي، منير بوهلال، محمد هوامي، طارق بوكطيبة، أحمد قجاج، هشام عبد المالك، ضيوف باب محمادو
ـ المدرب : إدريس الغيساسي
ـ الرجاء البيضاوي : كريم العيادي، سعيد آيت ناصر، شانسيلفي موتو بينزا، خالد الشايح، مراد فنجاوي، عبد الرحيم نجاح، عبد المجيد الفاضيلي، عدنان المساعدية، عماد الصحباني، دودو نداي، كمال ليشتاف، سعيد الفتح
ـ المدرب : عبد العزيز رافيقي
- السجل الذهبي للفائزين والفائزات بلقب كأس العرش لكرة السلة : -
/الذكور/ :
1957/1956 مولودية وجدة
1960/1959 المغرب الرباطي
1962/1961 الوداد البيضاي
1970/1969 دار الأطفال البيضاوية
1972/1971 الفتح الرباطي
1974/1973 الوداد البيضاوي
1977/1976 الفتح الرباطي
1981/1980 الفتح الرباطي
1982/1981 الفتح الرباطي
1983/1982النادي البلدي
1984/1983 النادي القنيطري
1985/1984 الفتح الرباطي
1986/1985 الوداد البيضاوي
1987/1986 الجيش الملكي
1988/1987 الاتحاد الرياضي
1989/1988 المغرب الفاسي
1990/1989 الاتحاد الرياضي
1991/1990 الفتح الرباطي
1992/1991 المغرب الفاسي
1993/1992 الاتحاد الرياضي
1995/1994 المغرب الفاسي
1996/1995 المغرب الفاسي
1997/1996 المغرب الفاسي
1998/1997 الوداد البيضاوي
1999/1998 الرجاء البيضاوي
2000/1999 الوداد البيضاوي
2001/2000 الرجاء البيضاوي
2002/2001 الفتح الرباطي
2003/2002 الاتحاد الرياضي
2004/2003 الفتح الرباطي
2005/2004 جمعية سلا
2006/2005 اتحاد طنجة
- /الإناث/ :
1985/1984 النادي المكناسي
1986/1985 النادي المكناسي
1987/1986 الجيش الملكي
1988/1987 النادي المكناسي
1989/1988 النادي المكناسي
1990/1989 النادي المكناسي
1991/1990 سطاد المغربي
1992/1991 سطاد المغربي
1993/1992 القرض الفلاحي
1994/1993 النادي المكناسي
1995/1994 القرض الفلاحي
1996/1995 القرض الفلاحي
1997/1996 الفتح الرباطي
1998/1997 الجيش الملكي
1999/1998 الجيش الملكي
2000/1999 الجيش الملكي
2001/2000 الجيش الملكي
2002/2001 الاتحاد الرياضي
2003/2002 الجيش الملكي
2004/2003 الفتح الرباطي
2005/2004 الجيش الملكي
2006/2005 الجيش الملكي