وسع فريقا الكوكب المراكشي والمغرب الفاسي الفارق مجددا عن أقرب المطاردين، ورفعا أكثر من حظوظهما في الفوز بتذكرتي الصعود إلى المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم، بعد استفادتهما من منافسات الجولة الخامسة والعشرين مقابل تعثر النهضة البركانية صاحب المركز الثالث
بمراكش لم يرحم فريق الكوكب ضعف جاره النجم، وألحق به هزيمة جديدة زادت من متاعب فريق مدينة مراكش الثاني الذي يعاني من ويلات المؤخرة، والذي يقترب أكثر فأكثر من قسم الهواة.
فريق الكوكب وعكس بعض المباريات التي أجراها في الأسابيع الأخيرة جمع بين الفرجة والنتيجة، وأمتع جمهوره بلوحات فنية جميلة، في الوقت الذي سيطر فيه الخوف من الهزيمة على لاعبي النجم الذين فقدوا الكثير من مؤهلاتهم.
نتيجة الفوز بهدفين نظيفين علق عنها أغلب من تابع المباراة بكونها منطقية لكون فريق الكوكب كان صاحب جل المبادرلات بينما اتسمت محاولات لاعبي النجم بنوع من الخجل.
الهزيمة الجديدة تعني أن المدرب الشجعي مطالب بالمرور إلى السرعة القصوى، والبحث عن ما يشبه المعجزة في الجولات الخمسة المتبقية عن نهاية الموسم، مع العلم أن الفريق تنتظره رحلتين متعبتين إلى كل من فاس والناظور في الجولتين 27 و29.
بملعب الحسن الثاني بفاس وفت مباراة المغرب الفاسي ويوسفية برشيد بكل وعودها، حيث تمتع الجمهور الأصفر بكل أشكال الفرجة، واحتفل في النهاية بفوز جديد لفريقه قربه من تحقيق حلم العودة لقسم الأضواء.
الضيوف أكدوا أنهم لم ينتقلوا إلى العاصمة العلمية من أجل السياحة، فدافعوا عن كامل حظوظهم، وقدموا عرضا مقنعا توجوه بهدف لم يكن بكل أسف كافيا لكون الفاسيين سجلوا هدفين، وضمنوا النقاط الثلاث التي ضربوا بفضلها عصفورين بحجر، حيث وسعوا الفارق عن البركانيين، كما أبعدوا فريق البرشيد الذي كان من بين الأسماء التي ظلت على مدى أسابيع تتربص بالقمة.
ومن جهته، كان فريق الراك من بين أبرز المستفيدين من هذه الجولة، بعدما حقق الفوز خارج ميدانه، وبالضبط في ملعب جاره وفاء وداد، وبالتالي يؤكد المدرب ماندوزا مرة أخرى أنه لم يعلن بعد استسلامه، وأن فريقه سيظل يحرق المراحل على أمل أن يتعثر المتزعمان، وتختلط الأوراق.
الهزيمة في هذا الظرف بالذات لاتخدم مصالح فريق الوفاء الذي سيرحل نهاية الأسبوع الجاري إلى مدينة مراكش لمواجهة النجم.
فريق الإتحاد القاسمي لم يترك الفرصة تمر دون أن يحصد النقاط الثلاث. وتأتى له ذلك على حساب الفتح الرباطي في مباراة ممتعة. القاسميون كانوا أكثر فعالية، أما الضيوف فقد لعبوا في غياب أي محفز لكونهم ابتعدوا قبل أسابيع عن منطقة الخطر، كما أنهم فقدوا باكرا كل حظوظ الصراع على الصعود.
بالملعب البلدي بالناظور ضيع الفتح المحلي فرصة استقباله للنهضة البركانية، حيث انتهت المواجهة بالتعادل، وهي نتيجة أشبه بالهزيمة بالنسبة لمحليين الذين يصارعون من أجل البقاء بهذا القسم، كما أنها أيضا لاتخدم مصالح البركانيين الذين لم يستسلموا بعد ومازال بإمكانهم ـ حسابيا ـ التنافس على أحد مقعدي الصعود لقسم الصفوة.
فريق سطاد المغربي بدوره فشل في الإستفادة من عامل اللعب بالميدان، واكتفى بالتعادل أمام ضيفه النادي القنيطري.
المحليون كانوا بحاجة إلى النقاط الثلاث لتأمين مقعدهم أكثر بعيدا عن منطقة الخطر، غير أن القنيطريين الذين كانوا انهزموا في عقر دارهم في الذهاب، ثأروا بطريقتهم الخاصة.
النتائج الكاملة
نهضة سطات ........ هلال الناظور.......1 -1
اتحاد سيدي قاسم ..... الفتح الرياضي......2 -0
المغرب الفاسي ....... يوسفية برشيد........2 -1
وفاء وداد ............ الراك................0 -1
الكوكب المراكشي .... نجم مراكش..........2 -0
الرشاد البرنوصي .... اتحاد المحمدية........2 -1
سطاد المغربي ....... النادي القنيطري......1 -1
فتح الناظور ......... نهضة بركان.........1 -1
الترتيب العام
1 - الكوكب المراكشي ......51 نقطة
- المغرب الفاسي ........51 نقطة
3 - نهضة بركان ..........43 نقطة
4 - الراك .................42 نقطة
5 - يوسفية برشيد .........38 نقطة
6 - اتحاد سيدي قاسم ......35 نقطة
7 - هلال الناظور .........33 نقطة
8 - اتحاد المحمدية ........32 نقطة
-- الرشاد البرنوصي .....32 نقطة
10 - نهضة سطات .......31 نقطة
11 - النادي القنيطري ....30 نقطة
12 - الفتح الرياضي ......25 نقطة
13 - سطاد المغربي ......24 نقطة
14 - وفاء وداد ..........22 نقطة
15 - فتح الناظور .......20 نقطة
16 - نجم مراكش .......18 نقطة