يخوض فريق الرجاء البيضاوي بعد زوال يومه الأحد إياب الدور الأول لعصبة أبطال إفريقيا في مواجهة أنتير سطار البورندي، وتعد المباراة شكلية بالنسبة إلى العناصر البيضاوية التي تمكنت في الذهاب من الفوز بسبعة أهداف نظيفة .
واكتفى الفريق الأخضر بإجراء حصة تدريبية واحدة بالعاصمة بوجمبورا وكانت مساء أمس السبت، إذ فضل المدرب أوسكار اختصار الإقامة إلى يومين فقط، ولم يحل الرجاء بالعاصمة إلا في ظهيرة يوم أمس.
وسيحاول فيلوني إتاحة الفرصة للاعبين الشبان لخوض غمار هذه التجربة، وقد تشهد التشكيلة الأساسية عدة تغييرات تهدف إلى إراحة البعض، لاسيما بعد مواجهة يوم الخميس ضد الهلال السوداني في إياب نصف نهاية دوري أبطال العرب ومكنت الرجاء من التأهل للمباراة النهائية.
ويتخوف الطاقم التقني من وقوع إصابات خاصة مع كثافة المباريات واللعب على جميع الواجهات، ثم الرحلات المكوكية المرهقة والتي تؤثر على نفسية اللاعبين.
وتعد المباراة سهلة بالنسبة إلى الرجاء إذ سيسعى فيها إلى الفوز وتدريبا جيدا في سياق التحضير للقاءات الحاسمة المقبلة خاصة ذهاب نهاية دوري أبطال العرب الذي سيجرى يوم 16 أبريل الجاري.
ويرغب فريق أنتير سطار في رد الاعتبار لنفسه والصمود في وجه الرجاء، الذي لم يكن يحلم بمنازلته وهو ما عبر عنه أحد المسؤولين عن الفريق البروندي، حين أكد أن الجمهور المحلي يتوق إلى مشاهدة لاعبين سمع عنهم، ومجرد استضافة فريق له ألقاب إفريقية ومن المرشحين لانتزاع اللقب يعد شرفا لهم، ومناسبة لقياس مستوى الكرة بين الطرفين، ولو أن الفارق الآن شاسع بينهما.
واعترف مدرب أنتير سطار ايسين نجم الدين بأن الأمور حسمت في مباراة الذهاب، وقال إن ما يتوفر عليه الرجاء من إمكانات يعد نموذجا للفرق المتواجدة ببروندي ومن الطبيعي "أن نشهد التفوق المغربي على أرضية الميدان في حين أن الممارسة الكروية لدينا مازالت متواضعة وتحتاج إلى توفير بنيات رياضية مناسبة".
ومباشرة بعد نهاية المباراة ستغادر بعثة الرجاء بوجمبورا في رحلة ماراطونية تستغرق أزيد من 20 ساعة سيتوقف خلالها بكل من الخرطوم وأثينا، ليحل مساء غد الاثنين بالقنيطرة من حيث أقلتهم الطائرة العسكرية الخاصة التي وضعت رهن إشارة الفريق.