هنري إسطمبولي المدرب الجديد للجيش الملكي

قبلت عرض الفريق العسكري دون تردد

السبت 08 أبريل 2006 - 13:44

لا يستمر المدرب الفرنسي هنري إسطمبولي ضمن فريق أكثر من مدة العقد التي تربطه بالأندية التي يشرف على تدريبها، حيث غالبا ما يتعرض للإقالة، وكانت من بين المرات الناذرة التي قبل فيها التخلي عن مهمته بمحض إرادته مع المنتخب المالي و الرجاء البيضاوي، لم ينكر إسطم

عاد هنري للتدريب بالمغرب وبالضبط ضمن فريق الجيش الملكي الذي كان حرمه بصحبة الرجاء من التتويج بلقب البطولة الوطنية السنة الفارطة، همه الوحيد إعادة ترتيب بيت الفريق العسكري، بعد تراجع مستواه بفعل رحيل المدرب محمد فاخير الذي أسندت إليه مهمة تدريب منتخب أسود الأطلس، ويعترف إسطمبولي انه من الصعب خلافة مدرب في حجمه أعطى الكثير للفريق وقاده للتتويج، :

"الصحراء المغربية" التقته وأجرت معه الحوار التالي :

٭ ها أنت عدت للمغرب وبالضبط لتدريب فريق الجيش الملكي، الذي كان سببا مباشرا في حرمانك من التتويج مع الرجاء البيضاويظ؟

ـ (مبتسما)، نعم أنت محق في هذا، وسأكتفي بالقول إنها سنة الحياة، أتمنى هذه السنة أن يكون العكس وأفوز باللقب مع الجيش الملكي.

٭ حدثنا عن عودتك للممارسة في البطولة المغربية؟

ـ "قبل العودة للمغرب كنت مطلوبا من لدن الجامعة الجزائرية لكرة القدم للإشراف على تدريب منتخبها الأول، بعد تجربتي بصحبة فريق الشارقة الإماراتي عدت إلى أوروبا، لتدارس العرض الجزائري، لكن المفاوضات كانت ماراطونية، وحتى الجامعة الجزائرية كانت بحاجة إلى الوقت لتحديد موقفها النهائي، وفي هذا الظرف جاء عرض فريق الجيش الملكي وفضلت عدم الانتظار، لنقل أن تأخر المشاورات داخل الجامعة الجزائرية ساهم بشكل كبير في قبول أول عرض أتوصل به، فقبلت تدريب فريق الجيش الملكي دون تردد، لأني أعرف قيمة هذا النادي على الصعيد المحلي والقاري".

٭ وصلت المفاوضات بينك وبين فريق الجيش الملكي إلى أن تشرف على تدريبه لمدة ستة عشر شهرا، لكن لا نعرف شيئا عن الأمور الأخرى؟

ـ ما كان يهمني هو أن أنهي هذا الموسم مع الفريق وأعده للموسم المقبل، في حال أن المسؤولين أعجبوا بطريقتي في العمل طبعا، أما بالنسبة لشروط العقد فهي لاتختلف عما يعمل به هنا في المغرب، ليس هناك شيء استثنائي.

٭ تدرك أنه بعد رحيل المدرب محمد فاخير ليتفرغ للمنتخب الوطني الأول، فقد الفريق الكثير من بريقه، حتى أن اللاعبين تراجع مستواهم؟ ـ »طبعا وهذا هو السبب الذي دعا الفريق إلى الاستفادة من خدماتي، فالمسؤولون عنه أرادوا التعاقد مع مدرب قبل نهاية الموسم، أعرف جيدا طريقة عمل فاخير وقد أعطت نتائجها، والحقيقة أنه يصعب خلافته لأنه يترك قاعدة عمل مميزة ويرسم نهجا واضحا وجب اتباعه، فاحسينة الوداني الذي عمل مساعدا له كان من الصعب عليه أن يخلف فاخير لأنه يتعذر على مدرب مساعد أن يمسك بزمام الأمور بعد المدرب الرسمي، فنقطة التحول تطرح بعض المشاكل لأنه تكون لديه علاقات معينة مع اللاعبين لكن عندما يتحول من مدرب مساعد إلى مدرب رسمي تتغير بعض الأمور، وهي الصعوبة نفسها التي واجهت سعد دحان، الآن أنا المدرب الثالث وأتمنى أن أكون الأخير إلى نهاية الموسم.

٭ هل تحدثت مع فاخير وطلبت نصحه؟

ـ كان منطقيا أن أستشيره وأطلب نصحه، لأنه كما أسلفت من الصعب خلافة مدرب ناجح، استشرته حول إمكانيات كل لاعب على حدة، وأيضا حول طريقة عمله مع هذه المجموعة من اللاعبين، بالنسبة إلي كان مفيدا أن يكون هناك تسليم للسلط، وكان فاخير طيبا جدا لأحمل المشعل من بعده، وهذا أمر نادر في ميدان كرة القدم، وأقدر هذا التصرف، فهو حافظ على علاقات متميزة مع ناديه، بشهادة الجميع، فالكل يكن له الاحترام والتقدير، أعتقد أنه عمل بتفان كبير لإعادة الفريق لسابق توهجه وعهده مع الألقاب، من واجبي أن أساعده عندما يحتاج إلي في مهمتة الجديدة وهذا أقل شيء يمكنني فعله .

ـ وبماذا نصحك؟

ـ (مبستما) لا لا لن أكشف عن ذلك، لنقل أنه قربني من الطريقة المثلى للتعامل بها مع اللاعبين، وكيفية تسيير المجموعة.

٭ إذن ستكون مهمتك هي ضمان انطلاقة جديدة للآلة العسكرية التي فقدت الكثير من قوتها؟ ـ بكل تأكيد، اليوم ليس لدينا الحق في ارتكاب الأخطاء، بالنظر إلى برنامج المباريات التي تنتظرنا، سواء القريبة منها أو البعيدة، فالفريق كشف عن أوراقه وعن طموحه في الفوز بلقب البطولة، يجب أن نعيد إطلاق »الماكينة«، فالفريق يحتل الرتبة الرابعة في البطولة، وكانت أول مهمة أن نؤهله للدور الموالي من كأس عصبة الأبطال الإفريقية، وقطع مسيرة متميزة في مسابقة كأس العرش، ونهدف على الأقل الفوز بلقب معين أو احتلال مرتبة تخولنا المشاركة في كأس عصبة الأبطال السنة المقبلة.

٭ وهل فكرت في حل لضعف التركيز أمام المرمى؟

ـ طبعا بالتركيز خلال الحصص التدريبية على العمل الجاد أمام المرمى ومحاولة إعادة الثقة للمهاجمين، فهذا المركز بالذات يحتاج للكثير من العمل والثقة الكبيرة في النفس، فهو من المراكز التي نحتاج فيها إلى إعادة التداريب والحركات بصفة منتظمة مثل عازف آلة البيان، لأن أي نغمة خاطئة قد تنعكس بالسلب على إيقاع المجموعة ككل، فالمهاجم أو الغوليادور بدوره يكرر ما تعلمه خلال الحصص التدريبية وما استفاده من تجارب سابقة، فليس هناك هداف عالمي لايتدرب بانتظام على هز الشباك، وعامل الثقة يجب أن يكون موازيا للعمل داخل الميدان وأثناء التدرايب، وحتما تكون النتيجة إيجابية خلال المباريات، فأول حديث دار بيني وبين المهاجمين، هو أنه يجب على اللاعب التفاني خلال الحصص التدريبية ليكون أكثر نجاعة وفعالية خلال المباريات، فاللاعب يميل في بعض الأوقات إلى اللهو والابتعاد عن الجدية خلال التداريب، وهو ما يؤثر على مردوديته، ونحن نعمل بجد لإعادة الفاعلية لخط الهجوم العسكري.

٭ لنعد إلى تجربتك بصحبة فريق الرجاء البيضاوي، لم نفهم لحد الآن سبب رحيلك وفسخ العقد بينما كان في غمرة منافسات كأس عصبة الأبطال الإفريقية وكان سيواجه فريق أجاكس كاب تاون الجنوب إفريقي؟ ـ الحقيقة لم يكن أمامي الوقت لتوضيح ما حدث، أظن أن السبب الرئيسي، أني توصلت بعرض مغر من فريق الشارقة الإماراتي، وكنت في السابق أتجاهل عروض الأندية الخليجية، ولا أعيرها الاهتمام، لكن رأيت أنه حانت الفرصة لدخول غمار هذه التجربة، والتعرف على مستوى كرة القدم بهذه المنطقة، والسبب الثاني أنه كان يحذوني طموح كبير بصحبة الرجاء البيضاوي، لكنه في تلك الفترة كان بحاجة إلى موارد مالية، وباع بعض اللاعبين، ولم يكن جيدا بالطبع أن ترى أجود اللاعبين يرحلون دون أن تكون لك القدرة على إبقائهم لأن هذه هي سنة كرة القدم، فاللاعب والمدرب يبحثان عن العروض الجيدة، كان الطموح كبيرا بالنسبة إلى لكن الواقع الاقتصادي للفريق في تلك اللحظة فرض منطقه، واتفقت مع النادي على فسخ العقد، وقد وجدت تفهما كبيرا من لدنهم، فالرئيس عبد الحميد الصويري تعامل مع الوضع باحترافية كبيرة، ولذا حافظت على ذكريات جميلة عن المغرب، وربطت علاقات إنسانية مع أناس متميزين، وكنت مسرورا ولي الشرف في العودة إلى التدريب بالمغرب .

٭ من خلال حديثك يبدو أنك تكن حبا و تقديرا كبيرين لكرة القدم المغربية ؟.

ـ صراحة، تفاجأت كثيرا، لأنه عندما تكون بعيدا عن بلد ما وتصل إلى مسامعك أمور معينة، قد لاتصدق، كانت لدي تجربة قصيرة في الدوري التونسي بصحبة فريق النادي الإفريقي.

فلا وجه للمقارنة، فهنا بالمغرب رغبة كبيرة وهوس بكرة القدم إن لم تخني العبارة، كان لي الحظ في العيش واللعب لفريق أولمبيك مارسيليا، ووجدت أن هناك تشابه كبير في درجة الولع بالكرة المستديرة، فعالم كرة القدم بالمغرب شاسع لاحديث سوى عن الكرة ، غالبا ما نتحدث عن الكرم المغربي في السياحة، وعبر كرة القدم بدأنا نكتشف أيضا هذه الصفات، وجدت أن أناسا يعرفون كرة القدم أحسن من الأوروبيين، يتابعون مختلف البطولات العالمية ويعرفون اللاعبين، يساندون فرقا أجنبية، فهذا الولع رائع، تجد الكل يلعب كرة القدم سواء في الحواري أو الأزقة الضيقة أو الشواطئ.

فالمغرب يعيش ويتنفس كرة القدم، وهذا مهم بالنسبة إلى أي مدرب، لأنه سيزاول حتما مهمته في وضع جيد وإن كان في بعض الأحيان يجد صعوبة بالغة، لكن يجب أن يحب عمله لينجح فيه، وأنا أزاول هذه المهنة عن حب واقتناع، في بعض الأحيان أفاضل بين العروض عن طريق العاطفة ومرات عن طريق الاقتناع وأخرى لما ستذره علي من دخل، لكن في الغالب عن حب، لهذا أعشق التدريب في المغرب."

٭ سمعنا أنه خلال توليك تدريب فريق الشارقة الإماراتي أول ما فعلت أنك اختلفت مع زكرياء عبوب؟

ـ هنا أريد التوضيح لم أكن على خلاف مع زكرياء عبوب على الاطلاق، لقد كان يعاني من مشاكل مع مسؤولي النادي، وعندما أشرفت على الفريق وجدته في صراع معهم، فهمت مشكلته، فهو كان يحلم باللعب على أعلى مستوى وبالضبط في بطولة أوروبية، لكنه وجد نفسه في فريق غير محترف.

اللاعبون يعملون في الصباح في سلك الشرطة أو الدرك، أوفي مهن حرة، فوجد نفسه معزولا عن اللاعبين، وبعد أن أجرى مباريات مع الفريق وجدت أنه لايمكنه أن يقدم أكثر مما يقدمه للفريق لأنه كان دون حماس داخل فريق دون مستوى تطلعاته، فهو طلب مني مساعدته على العودة إلى المغرب ليمارس بعدها الاحتراف بفرنسا، وبالفعل ساعدته نظرا للعلاقة المتميزة التي تربطني برئيس نادي إيستر، وكنت سعيدا عندما أشركه مدرب الفريق الأسبوع الماضي، تدركون أنه عندما تكون لديك علاقة واضحة مع زكرياء عبوب لا يمكنك أن تقع معه في مشاكل، وأنا مسرور لانضمامه لفريق إيستر لأنه كان يتدرب بجد و حلم باللعب لفريق أوروبي، واليوم حقق حلمه .

٭ هل كنت راضيا عن مستوى أداء لاعبي الجيش الملكي في أول مباراة لك مع الفريق أمام الجيش الوطني الرواندي ضمن دوري أبطال إفريقيا؟

ـ كنت أفضل أن نوقع أهدافا كثيرة بالنظر للمحاولات التي أتيحت لنا، لكن على العموم في مثل هذه المباريات الأهم فيها هو نتيجة الفوز، والتأهل للدور الموالي، مازال ينتظرنا عمل طويل ليس على صعيد خط الهجوم فحسب، ولكن أيضا على صعيد جميع الخطوط، لقد كانت تلك المباراة محكا مهما مكنني من التعرف عن كثب على مؤهلات اللاعبين ونقاط قوة وضعف الفريق.

٭ طيلة مسيرتك التدريبية، هناك ملاحظة تفرض نفسها ولابد من تسجيلها، وهي أنك لم تكمل موسما مع أحد الفرق التي دربتها، حيث قضيت ثلاثة أشهر مع النادي الإفريقي التونسي، وأربعة أشهر مع المنتخب المالي وستة أشهر مع الرجاء البيضاوي ونصف المدة مع الشارقة .؟

ـ لكنكم تنسون أني دربت عشر سنوات بفريق موناكو وإحدى عشرة موسما مع أولمبيك مارسيليا، وهذا رد على تساؤلكم، عندما أجد عناصر العمل وظروف العمل المريحة فإني أمكث في عملي، والبطولة السويسرية أشرفت فيها على تدريب فريق ا ف س سيون لمدة موسمين وحققت معه الصعود، لكن الأزمة المادية عصفت بمشاريع الفريق، وبما أن المدرب إنسان قبل كل شيء ولديه مسؤولية والتزامات، كان من الطبيعي مغادرة الفريق، فعندما أجد التوازن بين اللاعبين والمسيرين والجمهور، أعمل برغبة كبيرة، تعرفون أن مهنة التدريب تعني التنقل كثيرا بين الأندية، وعلى سبيل المثال فخلال تجربتي القصيرة بالدوري التونسي، عندما وقفت على أمور معينة مثل والصراعات الخفية بين المسيرين، فضلت الرحيل قبل أن تسوء الأمور، والدليل أن الفريق مازال يتخبط في العديد من المشاكل برغم محاولاته اليائسة لتلميع صورته والعودة إلى ماضيه مع الألقاب والكؤوس، لكنه لم يتمكن من ذلك لأن به حروبا خفية، بين المسيرين والجمهور، فظروف العمل غير مريحة، لذلك فضلت الرحيل .

٭ يقال إنه في المرات الناذرة التي غادرت فريقا بمحض إرادتك كانت مع المنتخب المالي، وهذه المرة كان المنتخب المغربي وراء ذلك بعد الهزيمة القاسية أمامه في نصف نهاية كأس أمم إفريقيا ؟.

ـ أيضا خلال تجربتي مع المنتخب المالي، ولم أكن أيضا خاطئا، كان علي مواجهة مصاعب لاتنتهي، المنافسات التي تأتي غير مطابقة للبرنامج المحدد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث المباريات في شهر يونيو الذي يصادف عطل اللاعبين، والعلاقة المتوترة بين الجامعة والوزارة، كنت وسط دوامة من المشاكل، وكان لذلك تأثير نفسي رهيب على نفسية الجميع، ولم تكن لدي كافة الصلاحيات للاستمرار والقيام بعمل جيد، وقررت عدم الاستمرار، ولم أكن خاطئا في ذلك، فالمنتخب المالي لم يـتأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر.

مهنتي تقتضي تحليل وضع معين وانطلاقا من هذه العملية، يمكنني القيام بالاختيار الصائب، لا أعتقد إن كنت مخطئا لحد الآن، لأن حدسي لا يخطئ.

٭ لم ينس الماليون أنك كنت وراء دعوة بعض اللاعبين وإقناعهم باللعب لمنتخب مالي، مثل كانوتي؟

ـ على المستوى الانساني عشت تجربة رائعة ومازلت أحتفظ بأصدقاء مخلصين هناك، فأنا إنسان يقدر دفء العلاقات الإنسانية، أقدم أقصى ماعندي خدمة للفريق أو المنتخب الذي أشرف على تدريبه، وهذا يمكنني من الحفاظ على علاقات متميزة بعد رحيلي، فنظرتي للمهنة تختلف عن تلك التي كانت لدي قبل خمس عشرة سنة عندما بدأت في التدريب، فهناك مجموعة من العوامل التي أوليها أهمية قصوى ، منها طريقة العيش والأصدقاء والعلاقات الانسانية والنتائج، بمالي أحسست ببعض المشاكل، ولكن هذا لم يمنعني من الحفاظ على علاقات جيدة تربطني بلاعبين متمرسين وأتابع تطوراتهم، ولدي مصادري هناك، وهذا ينطبق على غينيا التي سبق وأن دربتها، كلما التقيت بمساعدي السابق إلا واستقبلته بحرارة وأساعده ماديا أيضا، فهذه عادة لاتقاوم، غالبا، قلت إني أفضل الرحيل للحفاظ على هذه العلاقات وحتى لا تتأثر بأي شيء، مثال الرجاء البيضاوي اعتقدت أنها اللحظة المناسبة للرحيل لأنه لو بقيت ستتعقد الأمور أكثر، وهأنا عدت للمغرب لأني حافظت على صورة طيبة، وهذه هي نظرتي للمهنة، في بعض الأحيان أفكر أنه من الأنسب الرحيل قبل أن أقال من منصبي، وما يهمني مع فريق الجيش الملكي هو الذهاب بعيدا في مشروعه الكبير، فالفريق مر من فترات حرجة دامت طويلا، وأعاد إليه المدرب المقتدر محمد فاخير هيبته، لدي الرغبة في الاستمرار معه.

٭ باستثناء عرض المنتخب الجزائري هل كانت لديك عروض أخرى؟ ـ »بالطبع كانت لدي عروض في أوروبا وخصوصا في القسم الثاني، كما تعلمون أن الفترة التي عدت فيها من الامارات العربية المتحدة لم تكن البطولات قد انتهت، لذلك لم أتوصل سوى بعروض من القسم الثاني.




تابعونا على فيسبوك