فيلوني فضل البقاء يوما آخر بالخرطوم

جماهير الهلال هاجمت حافلة الرجاء

الجمعة 07 أبريل 2006 - 18:20
عناصر الرجاء بقيت طويلا بملعب أم درمان تحت مراقبة رجال الأمن

بقي فريق الرجاء البيضاوي سجين ملعب أم درمان لمدة ساعة، بعد نهاية المباراة التي جمعته بالهلال السوداني، مساء أول أمس الخميس، والتي أسفرت عن تأهيل الفريق الأخضر إلى نهائي كأس أبطال العرب لكرة القدم برغم هزيمته الصغيرة بهدف لصفر.

ورغم كل الاحتياطات، والحراسة الأمنية المشددة، تعرضت الحافلة التي كانت تقل فريق الرجاء ومرافقيه من مسيرين وصحافيين من الملعب إلى فندق "قصر الصداقة"، إلى هجوم من طرف بعض المشاغبين نجم عنه تكسير الزجاج الخلفي للحافلة دون أن يصاب أحد من الراكبين بأذى.
وفي الوقت الذي اعتقد الكل أن الفريق المغربي سيغادر الأراضي السودانية بأقصى سرعة، فضل المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني تمديد إقامة فريقه بالخرطوم ليوم آخر، و السفر إلى بوجمبورا عاصمة بورندي صباح اليوم السبت بعدما كان ذلك مقررا أمس. وعزا المدرب الأرجنتيني ذلك إلى الظروف التي رأى أنها أفضل مما يمكن أن يصادفه في بورندي.
وكان وفد الرجاء نبه خلال الحصة التدريبية التي جرت يوم الأربعاء الماضي إلى هذا المشكل، وخطورة تصرفات الجمهور، ورغم الوعود التي تلقاها، فإن ما حدث في الملعب أكد عدم القدرة على السيطرة على الوضع ونقص التنظيم خاصة في الجانب الأمني.
ومن المنتظر أن يرفع الحكم ومندوب المباراة تقريرا الى الاتحاد العربي لكرة القدم للنظر في الأحداث واتخاذ إجراءات تأديبية في حق الفريق السوداني، لأن إيقاف المباراة يمثل فشلا في بلوغ الأهداف التي سطرت لهذه المنافسة، وفي هذا الدور المهم.
وخضع الرجاء أمس لمران خفيف بفندق قصر الصداقة، حيث يقيم، كما سيجري مساء اليوم السبت حصة تدريبية بالملعب الدولي للعاصمة بروندي استعدادا لمباراة الغد التي ستجمعه بفريق انتير سطار، في إياب الدور الأول من منافسات عصبة الأبطال الأفارقة لكرة القدم
علما بأن الرجاء فاز ذهابا بسبعة أهداف لصفر في الدار البيضاء.

وتميزت مباراة الرجاء مع الهلال بضغط سوداني في البداية أتيحت فيها عدة فرص للمحليين دون أن تستثمر، لكن انطلاقا من الدقيقة العشرين ظهرت خطورة لاعبي الفريق الأخضر من خلال انسلالات العلودي والداودي، مع انتشار جيد وسط الميدان والضغط على حامل الكرة وسد كل المنافذ، إضافة إلى تألق الحارس كوحا الذي صد محاولات عدة للمحليين، وكان بمقدور الرجاء بلوغ المرمى لولا التسرع وانعدام التركيز في العمليات الهجومية، حتى حدود الدقيقة 35 من الشوط الثاني، حين استطاع اللاعب كمال هيثم استغلال نقص التغطية الدفاعية ليسجل الهدف الوحيد في المباراة بضربة رأسية إثر تنفيذ ركنية، ولم تكد تمض دقيقتان حتى وقعت الأحداث السالفة الذكر قرر معها الحكم إيقافها.

مدد فريق الرجاء البيضاوي إقامته في الخرطوم ليوم إضافي، إذ فضل المدرب أوسكار فيلوني تغيير موعد الذهاب إلى بوجمبورا عاصمة بروندي، حتى يوم السبت عوضا عن الجمعة، كما كان مقررا، نظرا للظروف الجيدة التي تتيحها الإقامة بالعاصمة السودانية، عكس ما قد يجده في بوجمبورا.
وخضع الفريق أمس لمران خفيف بفندق قصر الصداقة، وسيجري مساء اليوم حصة تدريبية بالملعب الدولي للعاصمة بروندي استعدادا لمباراة الغد الأحد ضد أنتير سطار ضمن إياب عصبة أبطال إفريقيا /الدور الأول/، وسبق للرجاء أن فاز ذهابا في الدار البيضاء بسبعة أهداف نظيفة

٭ تعد مباراة أول أمس الثالثة في تاريخ مواجهات الفريق وكانت الغلبة للفريق الأخضر في مناسبتين مقابل هزيمة واحدة، ويعود أول لقاء بين الطرفين إلى سنة 1996 خلال نهائي كأس الأندية العربية بالقاهرة، وانتهى لفائدة الرجاء بحصة خمسة أهداف لصفر.
٭ جند حوالي 1000 رجل أمن لحفظ النظام داخل الملعب، إلا أن ذلك لم يكن كافيا للتصدي لشغب حوالي 35 ألف متفرج.
٭ التقى الهلال حتى الآن في تسع مناسبات مع الفرق المغربية، فاز الفريق السوداني في ثلاث منها وانهزموا خمس مرات مقابل تعادل واحد.
٭ حضر عدد قليل من أفراد الجالية المغربية بالسودان المباراة وكان الهاجس الأمني وراء احجام آخرين عن متابعتها من على المدرجات.
٭ أقام سفير صاحب الجلالة بالخرطوم حفل استقبال على شرف الوفد المغربي وحرص شخصيا إضافة للعاملين بالسفارة الوقوف على احتياجات الفريق وكان حاضرا أيضا أثناء المباراة ونال تعامله اللبق استحسان الجميع.
٭ أرجع الجمهور سبب ايقاف المباراة إلى "التحكيم الفاشل" للبناني طلعت نجم وقراراته الخاطئة والتي كانت وراء اندلاع أحداث الشغب.
٭ نالت المباراة أهمية قصوى منذ بداية الأسبوع في الصحف الرياضية اليومية للسودان وأفردت صفحات خاصة للحدث لكن بأسلوب يطبعه التحريف والتهييج، وكانت تعتقد أن بمقدور الهلال الفوز بسهولة على الرجاء وبحصة كبيرة.




تابعونا على فيسبوك