تنظيم عملية كنوز بلادي الربيعية ما بين7 أبريل و8 ماي المقبل

الجمعة 07 أبريل 2006 - 12:59
الرهان على الرفع من إقبال المغاربة على السياحة الداخلية

تنطلق حملة " كنوز بلادي ربيع 2006 " من 7 أبريل الجاري إلى8 ماي المقبل من أجل النهوض بالسياحة الداخلية.

وذكر بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي الأربعاء، أن هذه العملية الموجهة إلى الأسر، تروم تشجيع المغاربة على الاستفادة من المؤهلات السياحية لبلدهم، خاصة وأنها تتزامن مع فترة العطل المدرسية.

وأوضح المصدرذاته، أن "كنوز بلادي ربيع2006" تعتمد على آلية منح تعرفة فريدة في العديد من الفنادق ودور الضيافة والقرى السياحية، تتجلى في300 درهم مع احتساب الرسوم بالنسبة للفنادق من فئة3 نجوم، و500 درهم مع احتساب الرسوم، بالنسبة للفنادق من فئة 4 نجوم، وكذا القرى السياحية، و800 درهم مع احتساب الرسوم بالنسبة للفنادق من فئة5 نجوم .

وتعرف عملية "كنوز بلادي ربيع2006" بعض المستجدات، من أهمها منح المجانية للطفل أقل من 12 سنة في غرفة الآباء.
ويمكن للزبون أن يحجز غرفته سواء في وكالة أسفار أو مباشرة لدى الفندق، كما أن بامكانه إعلام وتوجيه طلباته إلى خلية المتابعة عبر الرقم الأخضر 081002020 الذي سيكون مفتوحا طول الأسبوع من التاسعة والنصف صباحا إلى التاسعة والنصف ليلا
وتدخل عملية "كنوز بلادي" التي تشرف على تنظيمها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والمكتب الوطني المغربي للسياحة بتعاون مع الفدرالية الوطنية للصناعة الفندقية والفدرالية الوطنية لوكالات الأسفار، في إطار استراتيجية النهوض بالسياحة الداخلية التي تحظى بأولوية الحكومة كما أنها تندرج في إطار التوجيهات الملكية المضمنة في الاتفاقية التنفيذية لرؤية 2010.

وكانت الوزارة قد أعلنت الصيف الماضي عن منتوج يهدف الى تشجيع وتنمية السياحة الداخلية، لتنضاف الى الجهود المبذولة في إطار "رؤية 2010"، وهو منتوج يهم وضع استراتيجية لتنمية السياحة الداخلية، تنطلق من تحديد الحاجيات الوطنية وطبيعة المنتوج السياحي المطلوب من طرف المواطنين المغاربة ككل حسب امكانياته الاقتصادية والمهنية.

وقد أنجزت دراسات في الموضوع أبانت عن تنوع في المنتوج السياحي المطلوب حسب مستوى دخل الاسر، كما أبانت عن كون السياحة الداخلية تحتل المرتبة الثانية بعد الأسواق الفرنسية بنسبة 22 % من إجمالي المبيتات في الفنادق المصنفة، بما يعادل 2.9 مليون ليلة.

وأوضحت نتائج الدراسات التي قامت بها الوزارة ، أن السياحة الداخلية، بخلاف السياحة الخارجية، نجحت في الحفاظ على معدل نمو سنوي قار، وخاصة خلال مرحلة الازمة 2001-2003 التي ضربت قطاع السياحة العالمي مابين 2 % و8 %.
بالاضافة إلى كونها تمثل سوقا متحرك نسبيا, ويستجيب بشكل ملحوظ للعمليات التشجيعية مثل "كنوز بلادي"، حيث سجلت السياحة الداخلية خلال المراحل المحددة معدل نمو سنوي بـ 8 % في المبيتات خلال سنتي 2003 و2004، مقابل 1.8 % المسجلة خلال فترة 2002-1995 التي سبقت عمليات كنوز بلادي.

وتعود أسباب هذا النمو, حسب مسؤولي وزارة السياحة والفيدرالية الوطنية للسياحة، ليس فقط إلى الأسعار المنخفضة، ولكن أيضا بفضل حملات التواصل المرافقة للعمليات التشجيعية، التي كان لها انعكاس ايجابي على الفنادق التي انخرطت في عملية "كنوز بلادي"، والتي ارتفع عدد المبيتات بها بنسبة 44 %خلال العملية الأولى ابريل ماي 2003، مقارنة مع نفس لفترة من سنة 2002، التي لم تسجل فيها الفنادق سوى نموا بنسبة 15 % .
وتفيد التجارب العالمية الرائدة في المجال السياحي، أن السوق الداخلية تحتل مكانة مركزية بالنسبة للجهود الهادفة الى تطوير السياحة، من هنا جاء تأكيد "رؤية 2010" على هذا النوع من السياحة، حيث أن المخطط الاستراتيجي الذي تم وضعه يمر عبر ثلاث مراحل تهم الأولى 2003-2005 عمليات تشجيعية محددة من خلال برنامج "كنوز بلادي"، والتي تتوخى جلب الطلب الداخلي عبر تخفيض الأسعار والقيام بالحملات التواصلية.

أما المرحلة الثانية التي تغطي 2005-2006، فيتم خلالها وضع شبكة توزيع عصرية وجديدة لتسويق المنتوجات المتوفرة والمستقبلية، على أن المرحلة الثالثة ابتداء من 2007، فستهم تطوير منتوجات سياحية جديدة من حيث الإيواء والتنشيط حسب نوعية الفئات المستهدفة.




تابعونا على فيسبوك