ينعقد من 20 إلى 27 أبريل في مكناس، المعرض الدولي للفلاحة، ويتميز بخاصيتين, الأولى مشاركة جميع مناطق البلاد، فضلا عن المصالح المختصة والفعاليات المنتخبة، والثانية مشاركة الفلاحين الصغار في أوراش العمل، على خلفية أن القضايا الفلاحية العويصة مطروحة على هذه ا
المعرض من المقرر أن يبحث الاختلافات القائمة بين المناطق, من نواحي البنيات والمؤهلات الفلاحية، ومستوى عيش السكان، والظروف المناخية، والحاجيات في مجال ماء السقي، وخصوصا دراسة قضايا الفلاح الصغير، كمشكلة قلة الانتاج والتمويل، ومشكل الاستغلاليات الصغيرة وأراضي البور، وهي التي تتأثر أكثر من غيرها بالتقلبات المناخية الدورية غير الملائمة.
تجئ التظاهرة في سياق تزايد الدعوات للاهتمام بتأهيل الفلاحة، سيما في أفق إلغاء الدعم الحكومي الأوروبي للفلاحين.
ويرى مختصون أن من بين المشاكل العويصة التي يعاني منها الفلاح الصغير، استمرار الاعتماد الكلي على تقليدية وسائل الانتاج, ومحدودية التمويل، وضعف القدرة التنافسية، وقلة المعرفة المرتبطة بالنشاط الفلاحي والعالم القروي.
ويتوقعون، ما لم يشرع في تأهيل الفلاحة المغربية، أن تتضاعف حدة هذه المشاكل تحت تأثير اتفاقيات التبادل الحر المبرمة بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية، وتركيا، والبلدان العربية الموقعة على اتفاقية أكادير, وقريبا مع الإتحاد الأوروبي.
والتأهيل هذا لابد من طرح القضايا القائمة للبحث عن حلول عملية لها، وربطها مع اشكالية النمو الاقتصادي والتنمية القروية، بالنظر إلى أن حوالي نصف السكان النشطين يشتغلون في الفلاحة.