محمد فاخر متفائل وهنري ميشال يعترف بأفضلية المنتخب الوطني

الأسود ... الهزيمة والأمل

الأحد 22 يناير 2006 - 11:01
تفاؤل مغربي رغم الهزيمة

أبدى المدرب الوطني محمد فاخر تفاؤله في قدرة المنتخب المغربي على كسب ورقة التأهل إلى الدور الثاني، من بطولة إفريقيا للأمم لكرة القدم رغم هزيمة أمس السبت أمام كوت ديفوار بهدف لصفر، في أول مباراة له عن المجموعة الأولى التي تضم أيضا مصر وليبيا "فأمامنا مبارات

وأضاف في ندوة صحفية بعد نهاية المباراة "عندما ننظر إلى العرض الذي قدمناه أمام كوت ديفوار، فإنه يجب علينا التفاؤل في المباريات المقبلة"، لكن، بالمقابل، أقر فاخر بخيبة أمله الكبيرة من الهزيمة "لعبنا مباراة في المستوى مع أداء جيد، ولم يكن ينقصنا سوى الفعالية لأنه سنحت أمامنا فرص عدة للتسجيل خلافا لكوت ديفوار الذي استغل إحدى الفرص النادرة التي جاءته وسجل هدف الفوز.

وكأي مدرب يخسر مباراة، أنا مستاء لأننا كنا نتمنى الفوز أو التعادل على الأقل". ويتحتم على المنتخب المغربي الفوز يوم الثلاثاء المقبل أمام مصر، للحفاظ على حظوظه في التأهل، فـ "مباراتنا المقبلة حاسمة ونحن مطالبون بالفوز فيها، سنركز اهتمامنا على هذه المباراة وسنحاول تقديم أفضل مما قدمناه ضد الإيفواريين" كما أكد على ذلك المدرب الوطني الذي وجد نفسه محط انتقاد بسبب اختياراته، وللهفوات التي ارتكبها في المباراة، ومنها إشراك السفري وشيبو وهما اللذان يقومان بنفس الدور، ثم تأخره في القيام بالتغييرات اللازمة وفي الوقت المناسب.

ومن جهته، اعترف هنري ميشال مدرب كوت ديفوار بأن المنتخب المغربي كان الأفضل لكن الأهم هو الفوز لأنه "سيعطينا دفعا معنويا كبيرا بالنسبة لمسارنا في البطولة، لقد حاولنا مرات عدة الوصول إلى مرمى المنتخب المغربي وكدنا نسجل أكثر من هدف، لكن أسود الأطلس قدموا مباراة جيدة ولم يحالفهم الحظ في التسجيل".

وقال نور الدين النيبت عميد المنتخب المغربي والحائز على جائزة اللعب النظيف في المباراة "إن هزيمتنا في مباراة اليوم لاتعني خروجنا من دائرة المنافسة، سنبقى متفائلين لأننا سنخوض مبارتين وعلينا أن نحقق نتيجتين إيجابيتين ضد المنتخبين المصري والليبي".

أما ديديي دروغبا موقع الهدف، فقد أكد أن المباراة كانت جيدة، والفوزعلى الفريق المغربي لم يكن سهلا. وكان الأسود الأفضل طوال أشواط المباراة، ولم يستثمروا الفرص العديدة التي أتيحت لهم مقابل هجمات قليلة للإيفواريين كانت خطورتها تأتي دائما من رجل نجم تشيلسي الانجليزي دروغبا، الذي نفذ بنجاح ضربة جزاء اصطادها بنفسه في الدقيقة الثامنة والثلاثين من الشوط الأول، ليعزز بذلك حظوظ بلاده في التأهل إلى الدور ربع النهائي، خصوصا وأن "الفيلة" ستلعب المباراة الثانية أمام ليبيا المنهزمة في مباراة الافتتاح أول أمس الجمعة ضد مصر بثلاثة أهداف لصفر.

وهذه ثاني مرة في تاريخ مشاركاته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية يخسر المنتخب الوطني المغربي مباراته الأولى بعد خسارته 0/1 أيضا أمام منتخب الكاميرون في دورة 1992 في السينغال. ونال العميد نور الدين النيبت جائزة اللعب النظيف ، واختير الحارس الإيفواري جون جاك تيزيي كأحسن لاعب في المباراة.




تابعونا على فيسبوك