اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء في مدينة سطات، على البرنامج الجديد للإسكان والتعمير بمدن سطات والدروة وسيدي رحال، والذي يستهدف 65 ألف نسمة.
ويرتكز هذا البرنامج، الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ357 مليون درهم، على ثلاثة محاور، تهم القضاء النهائي على دور الصفيح، وإعادة هيكلة السكن العشوائي، وتكثيف وتنويع العرض السكني.
وهكذا قدمت لجلالة الملك شروحات حول مشروع "السلام" السكني، الذي يعد من بين العمليات الكبرى لإعادة إسكان قاطني دور الصفيح بمدينة سطات، التي تشرف عليها مجموعة التهيئة "العمران".
وسيستفيد من هذا المشروع المهم، الذي يتضمن في المجموع تجهيز 2169 بقعة أرضية منها 1290 بقعة مخصصة لإعادة إسكان قاطني دور الصفيح، أزيد من 15 ألفا من السكان القاطنين بسبعة أحياء صفيحية في مدينة سطات.
وبهذه المناسبة، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس مراسم تسليم شواهد الاستفادة، وتصاميم البناء المرخصة لمجموعة من المواطنين، الذين استفادوا في إطار الشطر الثالث من مشروع "السلام".
كما قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج القضاء على دور الصفيح بمدينة الدروة، الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ 174 مليون درهم، وسيستفيد منه 10 آلاف نسمة.
من جهة أخرى، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء في مدينة سطات، على تدشين مركز التكوين المهني المختلط بالمدينة، وترأس جلالته مراسم التوقيع على اتفاقية لإنجاز عشرة مراكز مماثلة بمختلف ربوع المملكة بما فيها مركز سطات.
وقام جلالة الملك بجولة في مختلف مرافق المركز، وقف خلالها على منشآت هذه المؤسسة والخدمات، التي تقدمها.
ويهدف هذا المركز إلى ضمان التأهيل في وسط مختلط، لفائدة الشباب والمعاقين غير الممدرسين أو الحاصلين على دبلوم، ويوجدون في طور البحث عن عمل، وذلك بهدف مساعدتهم على تنمية الكفاءات المطلوبة في سوق العمل، وبصفة عامة محاربة الإقصاء.
وتطلب بناء المركز، الذي شيد على أرض تابعة للمجلس البلدي مساحتها 1462 مترا مربعا، غلافا ماليا يناهز 3.3 ملايين درهم، ممولة من طرف مجلس الجهة /2.5 مليون درهم/، وكتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين /800 ألف درهم/.