مشاورات للتوافق حول تشكيلة المجلس الأعلى للتعليم

الأربعاء 05 أبريل 2006 - 15:28
تشكيل المجلس الأعلى للتعليم تعزيز لإصلاح المنضومة التربوية

علمت "الصحراء المغربية" أن مشاورات تجري حاليا، للتوافق على العناصر، التي سيتشكل منها المجلس الأعلى للتعليم، ولإرساء هياكل هذه المؤسسة الدستورية وتفعيلها.

وأكدت مصادر برلمانية أن عبد العزيز مزيان بلفقيه، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للتعليم، أجرى فعلا اتصالا بعبد الواحد الراضي، رئيس مجلس النواب، الذي دعا الفرق البرلمانية إلى اختيار من سيمثلها في المجلس الأعلى للتعليم .

وكشفت المصادر ذاتها أن المشاورات، على مستوى الغرفة الأولى، أسفرت عن تخصيص مقعدين لكل من فريق اتحاد الحركات الشعبية، والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، في حين خصص مقعد واحد لكل من الفريق الاشتراكي، وفريق العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والفريق الدستوري الديمقراطي، وفريق التحالف الاشتراكي.

وتحدثت المصادرعن تقدم المشاورات الجارية حاليا بين الفرق النيابية الأعضاء، الذين سيمثلونها داخل المجلس.

وقال محمد محب عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعضو الفريق النيابي الاشتراكي، إن الفريق سيحسم في اختياره خلال اجتماع سينعقد قريبا، مبرزا أن "الاتفاق سيكون حول عضو له اطلاع واهتمام كبيران بالمسألة التعليمية".

واعتبر عبد الإلاه بنكيران، عضو الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية، أن وجود الأحزاب السياسية ضمن تشكيلة المجلس، من خلال الفرق البرلمانية، مبادرة في محلها، وذكر أن توفر العضو المكلف بهذه المهمة على دراية وخبرة وإلمام بقضايا التعليم، مسألة "ليست ضرورية"، قبل أن يستدرك "ستحرص الأحزاب غالبا، على أن يكون العضو المنتقى له إلمام بموضوع التعليم وإصلاح المنضومة التربوية".

وفي الوقت، الذي جرى فيه تحديد الأعضاء التسعة عن مجلس النواب، كما ينص على ذلك الظهير المنظم للمجلس، ما زال المهتمون يرتقبون ما ستؤول إليه المشاورات لتحديد باقي الأعضاء، الذين سيتألف منهم المجلس .

وينص الظهير في هذا الباب على أن المجلس سيتشكل من 25 شخصية تعين اعتبارا لكفاءتها في مجال التربية والتكوين، وأعضاء في الحكومة، سيما المكلفون منهم بالتربية الوطنية، والتعليم العالي، وتكوين الأطر، والبحث العلمي، والتكوين المهني، والشؤون الإسلامية، والشؤون الثقافية، إلى جانب الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، وأمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وأمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، ورئيس أكاديمية محمد السادس للغة العربية، وعميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ورئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وخمسة رؤساء جامعات، وخمسة مديرين للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وأربعة مديرين لمؤسسات عمومية للتكوين خاضعة لوصاية قطاعات أخرى غير قطاعات التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني، وتسعة أعضاء عن مجلس المستشارين ممثلين لهيئة الجاعات المحلية، و12 عضوا يمثلون بنسب متساوية فئات الموظفين والمستخدمين، إلى جانب ثلاثة أعضاء يمثلون الهيئات الأكثر تمثيلا لمسؤولي مؤسسات التعليم الخاص، وأربعة أعضاء يمثلون الفاعلين الاقتصاديين، وثلاثة أعضاء يمثلون الجمعيات والمؤسسات الأكثر نشاطا في مجالات التمدرس ومحو الأمية، وثلاثة أعضاء يمثلون جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وخمسة أعضاء يمثلون الطلبة الجامعيين ينتخبون من قبل نظرائهم الأعضاء في مجالس الجامعات، ويعين وزير التربية الوطنية كل سنة، خمسة تلاميذ من الأقسام النهائية بصفة أعضاء مشاركين في المجلس، يختارون من بين أعضاء مجالس تدبير المؤسسات الثانوية التأهيلية.




تابعونا على فيسبوك