يعد مرصد السياحة آخر حلقة في التنظيم المؤسساتي للتسيير في سياق تنفيذ الاستراتيجية السياحية المعروفة باسم " رؤية 2010 ".
وتهدف الهيئة المستقلة إلى إصدار المعلومات المشتركة بين القطاعين العمومي والخاص، وخصوصا المتعلقة بالتقييم الإحصائي للنشاط السياحي، وإلى انجاز دراسات، تفيد المنعشين والمستثمرين والممولين وتساعدهم على اتخاذ القرارات، في مجال يحتاج باستمرار إلى المعلومة الدقيقة والتوقعات السليمة، وبالأخص إلى الشفافية في التعامل بين مختلف الفاعلين.
وهو بذلك آلية لإعطاء قيمة مضافة للمعلومات والأرقام والدراسات والتوقعات، لأنها تصدر عن هيئة مستقلة وليست لها خلفيات.
اعتبر المرصد النتائج الاحصائية المتعلقة بالسياحة في السنة الماضية جيدة، سواء من ناحية توافد السياح أو المبيتات في المؤسسات الإيوائية المصنفة، أو من ناحية المداخيل من العملة الصعبة، قدرها في 41 مليار درهم.
مشيرا في هذا الخصوص إلى أن السياحة تصبح أول مصدر في جلب العملة الصعبة، بعدما كانت تحويلات المغاربة القاطنين في الخارج المصدر الأول لسنوات عدة، ومن المهام الرئيسية للمرصد استشرافه للنشاط السياحي.
وفي هذا الصدد يتوقع، استنادا إلى دراساته وإحصائياته الخاصة، أن تصل المبيتات السياحية في الفنادق والمؤسسات الإيوائية، في الفصل الأول من السنة الجارية إلى 3,4 مليون سائح، وزيادة بنسبة 5٪، بينا يتوقع أن يحتل السياح الفرنسيون المقدمة بحصة 38٪ والإسبان بـ 6٪ ثم الإنجليز بالرقم ذاته في حين يتوقع أن تستمر مراكش في الصدارة وتليها أكادير والدار البيضاء وطنجة.