شد الحبل متواصل بين الحكومة والنقابات الصحية

مسيرة لذوي البذلة البيضاء بعد غد بالرباط

الثلاثاء 04 أبريل 2006 - 15:56

فشل اجتماع أول أمس، الذي عقده الوزير الأول، إدريس جطو، مع ممثلي النقابات الصحية، في الوصول إلى تسوية مقبولة من الجانبين، تكفل إطفاء الغضب المتصاعد لذوي البذلة البيضاء، الذين قرروا مواصلة برنامجهم الاحتجاجي، بتنظيم مسيرة وطنية بعد غد الجمعة في الرباط .

وذكر مصدر مسؤول من النقابة الوطنية للصحة العمومية (كد ش) أن اجتماع أول أمس (الاثنين) بين الحكومة والنقابات الصحية الخمس، التابعة لكل من الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، والفيدرالية الديموقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد العام للشغل بالمغرب، وبين إدريس جطو، الوزير الأول، بحضور وزيري الصحة، محمد الشيخ بيد الله، وتحديث القطاعات العامة، محمد بوسعيد، لم يسفر عن أي نتيجة، ما دعا إلى تجديد اللقاء بين الطرفين، الحكومة والنقابات، أمس الثلاثاء في مقر الوزارة الأولى.

وأوضح المصدر ذاته أن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق، بسبب النقطة الخلافية الأساسية، التي تظل قائمة، والمتمثلة في حجم التعويضات الممنوحة للأطباء
وأبرز المصدر ذاته، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن المبلغ المقترح من طرف النقابات هو في حدود 200 مليون درهم، في حين تقترح الحكومة مبلغا أقل، رفضته النقابات الصحية.

وتابع المسؤول النقابي، موضحا أن "إجمالي التعويضات المقترحة من طرف النقابات الصحية كان يتجاوز 300 مليون درهم، لكن النقابات حاولت تقريب وجهات النظر بينها وبين الحكومة، بخفضها للمبلغ الإجمالي للتعويضات الى حدود 200 مليون، ورغم ذلك رفضت الحكومة هذا الاقتراح، ما جعل المفاوضات تتعثر إلى حد الآن" .

وكانت النقابات الصحية الخمس خاضت إضرابات وطنية كان آخرها يومي 28 و 29 مارس المنصرم وقرر ذوو البذلة البيضاء تنفيذ مسيرة وطنية بالرباط يوم الجمعة المقبل (7 أبريل الجاري) بزي العمل احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبها.

وترتكز المطالب الأساسية للنقابات الصحية على ضرورة تبني نظام التعويضات للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان والممرضين والمساعدين الطبيين، والمهندسين والتقنيين والإداريين والأعوان، وأكد بيان أصدرته النقابات أن الخلفية وراء تنظيم مسيرة الجمعة هي المطالبة بوضع استراتيجية وطنية وبلورة ميثاق وطني للصحة.




تابعونا على فيسبوك