والد الضحية يطالب بالاستماع إلى شهود جدد

النظر اليوم في قضية مقتل السائح الفرنسي بفاس

الثلاثاء 04 أبريل 2006 - 14:35
الضحية بنجامان فان سفيران

تواصل استئنافية فاس، اليوم الأربعاء، النظر في قضية مقتل السائح الفرنسي "بنجمان فان سفيران" وإصابة أمه بجروح خطيرة، في حي الشماعين بفاس العتيقة، على يد المتهم "ع.م"، المتابع بتهمة القتل العمد، بعدما تقدم دفاع الضحية، في جلسة سابقة، بطلب للاستماع إلى شهود غ


وتنظرغرفة الجنايات لدى استئنافية فاس، في الملف المسجل تحت رقم 5 /06، منذ انعقاد الجلسات الأولى للمحاكمة في سادس فبراير من السنة الماضية، غير أنها لم تتكمن لحد الآن من فك ملابسات الغموض، الذي ما زال يلف حيثيات إقدام المتهم على ارتكاب جريمته في حق السائح الفرنسي وأمه.

وكان المتهم وجه شهر فبراير السنة الماضية، طعنات قاتلة إلى صدر الضحية باستعمال سلاح أبيض، قبل أن يعمد إلى توجيه طعنات لأمه "مونيك فان سيفيران" البالغة 46 سنة من عمرها، مما تسبب في مقتل ابنها وإصابتها بجروح بالغة الخطورة.

ومثل المتهم في أعقاب ذلك، أمام أنظار غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف، بفاس، بعدما فتحت مصالح الأمن تحقيقا حول دوافع إقدام المتهم على ارتكاب الفعل الإجرامي في حق الضحية.

وكان المتهم عرض على ضوء التحريات التي أمر بها قاضي التحقيق، على مستشفى ابن الحسن للأمراض العقلية والنفسية، لمعرفة ما إذا كان مصابا باختلال عقلي. وكانت التحريات انتهت إلى أن المتهم لا تربطه علاقة بفعل إرهابي أو تيار أصولي، وأنه كان يمتهن حرفة النجارة ومعروف بعزلته وتكتمه الشديدين.
من جهته، برر الوكيل العام لاستئنافية فاس، دوافع الجريمة خلال ندوة صحفية، عقدت في أعقاب الحادث، بإدمان المتهم الذي كان يعمل مساعد نجار ويعيش وضعية اجتماعية صعبة وسط أسرة مؤلفة من 11 فردا. وقال إن هذا السبب ربما هو الدافع والسبب الرئيسي لارتكابه فعل الجريمة، وأن التحقيقات التي قامت بها مصالح الأمن، لم تتوصل إلى وجود أي علاقة له بأي تنظيم أصولي أو جماعة إرهابية، وليست له أية توجهات كيفما كان نوعها.

بيد أن والد الضحية الذي أوكل لهيئة دفاع فرنسية مهمة متابعة ملف مقتل ابنه وإصابة زوجته بجروح، نفى هذا الأمر، وتمسك بفرضية أن إقدام القاتل على تنفيذ الفعل الإجرامي، كان بدافع التطرف، مطالبا بالاستماع إلى الشهود المقربين من المتهم.




تابعونا على فيسبوك