تحتضن مدينة مراكش من 15 إلى 18 ماي المقبل، الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي سيتوج بـ "إعلان مراكش" ووثيقة عمل لهذه الجمعيات.
وأوضح بدر الدين بنسعود الأمين العام للهلال الأحمر المغربي، في كلمة ألقاها، يوم الجمعة المنصرم، بمكناس، بمناسبة انعقاد الجمع العام للهلال الأحمر المغربي بالجهة، أنه سيجري خلال هذا المؤتمر بحث مواضيع تهم التطوع والتأهب للكوارث والرفع من قدرات جمعيات المنطقة ومكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة (سيدا) والتأهيل والنزاعات المسلحة بالمنطقة التي تعرف العديد من بؤر التوتر وعدم الاستقرار
وأشار بنسعود، خلال هذا الاجتماع الذي حضره ممثلون عن جمعية (غيتواي أليانس ميديكال) الأميريكية، إلى الدعم الأميريكي المقدم خلال زلزال الحسيمة (ماي 2003)، وكذا إلى الدعم المغربي للولايات المتحدة خلال إعصاري ريتا وكاترينا.
وتحدث بدر الدين بنسعود عن الأهمية التي يوليها الهلال الأحمر المغربي للعنصر النسوي في العمليات الاجتماعية والإنسانية التي يقوم بها، موضحا أنه بنية مساعدة للمجهودات الحكومية ويتميز بكونه أحدث بظهير ملكي شريف.
وأبرز عمليات التطوع ومهارة العنصر البشري وقدرته على التصدي للتحديات والكوارث، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر المغربي فتح أوراشا للتعاون مع فرنسا في مجالات التكوين والإسعاف والإنقاذ.
من جهته، وأكد بنسالم التازي رئيس الهلال الأحمر المغربي (فرع مكناس)، أن هذه المنظمة الإنسانية تعمل بشفافية ووضوح طبقا للقوانين التي تسيرها، مبرزا الاستراتيجية الجديدة المتبناة التي تهدف إلى إعادة هيكلتها وتأهيلها من أجل المساهمة بقوة في تفعيل "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية".
وذكر التازي بالبرامج الاجتماعية والإنسانية وبرامج الدعم والإنقاذ على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية والجهود التي تقوم بها اللجان الإدارية والمالية والاجتماعية والصحية ولجان الشباب والإسعاف والإنقاذ المكلفة بتنفيذ أنشطة الهلال الأحمر المغربي
يشار إلى أنه جرى خلال هذا الجمع العام، المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، بعد تقديمهما ومناقشتهما وتقديم تقرير عن نشاط الهلال الأحمر المغربي عن سنوات 2002 2005، وانتخاب المكتب الجديد "رغبة في توسيع مجال الخدمات الاجتماعية والإنسانية وإعطاء نفس جديد وتمكين متطوعين جدد من التطوع للمساهمة في تقديم هذه الخدمات".