انتقد أكونو جون بول مدرب فريق الجيش الوطني الرواندي بشدة مستوى تحكيم الثلاثي التونسي المتكون من قاسم بناصر حكما للساحة ومراقبي الخطوط جلول عزوز و يمسن ملوشي، يوم أول من أمس بعد إقصاء فريقه من دور سدس عشر نهاية كأس دوري أبطال إفريقيا أمام الجيش الملكي بهد
وعبر عن استيائه الكبير من قرارت الحكم التي اعتبرها جائرة وتسيء لمستوى التحكيم الإفريقي : "للأسف الكبير مازالت الملاعب تشهد مثل هذه التصرفات، يجب أن نرى كيف هو مستوى التحكيم في البلدان الأوروبية، من العيب أن يكون بتونس البلد المتألق كرويا حكام من هذه الطينة والفصيلة".
وتابع أن الفريقين معا قدما مستوى أداء جيد لم يواكبه التحكيم الذي لم يحم لاعبيه وظل مترددا في إصدار القرارات الحاسمة، حيث لم يستفد فريقه من ضربة جزاء، ناهيك عن التدخلات الخشنة في حق لاعبيه : "بالخارج لا يتردد الحكام في طرد لاعب من الفريق المحلي عوض الإغداق عليه بالهدايا، فالحكام هنا لتطبيق القانون وليس لتغليب العاطفة".
وأشار إلى أنه شعر في بعض فترات اللعب أن الحكم يمد يد العون لفريق الجيش الملكي، ونسي أكونو جون بول أن فريقه مازال مخلصا للعادات الإفريقية الموغلة في السحر والشعوذة، حيث حرص حارس المرمى ندولي جون كلود على وضع جسم غريب في الشوط الثاني بجانب مرماه قبل أن ينزعه بعد نهاية المباراة ويبتسم ابتسامة عريضة أمام عدسات المصورين وهو يحمل دليل الإدانة بين قفازيه.
أما الفرنسي هنري اسطمبولي الذي قاد فريق الجيش الملكي في أول مباراة له فكشف أنه كان يتوقع مباراة صعبة بالنظر إلى التقارير التي توصل بها عن مباراة الذهاب التي كان انهزم فيها فريقه بهدفين مقابل هدف واحد بملعب أماهورو سطاديوم في كيغالي، وكان سباقا للتهديف بواسطة حكيم الأجراوي في الدقيقة الخمسين، قبل أن يعدل كاييززي فانسان الكفة في الدقيقة الستين وعمق زميله غاتيتي جيمي الفارق في الدقيقة الحادية والسبعين : "كانت مباراة صعبة ونجحنا في توقيع هدف مبكر منذ الدقيقة الثامنة عشرة، وبعدها فقد الفريق توازنه بفعل الضغط الكبير، حيث وجد نفسه مطالبا بضرورة الحفاظ على هدف الامتياز وعدم تلقي هدف غادر، أتيحت لنا بعض الفرص السانحة للتهديف، لتوقيع الهدف الثاني والثالث لكن يجب أن لاننسى أن الفريق الضيف هدد مرمانا مرتين عندما صدت العارضة الكرة".
ووظف المدرب هنري اسطمبولي فريقه على شاكلة 3 ـ 4 ـ 3 بحثا عن هدف مبكر وأشرك كلا من العميد الحسين أوشلا ومحمد الفضلي ونورالدين بوبو في الخط الدفاعي، وترك الصلاحية للظهيرين جواد بوعودة وعادل سراج لمساندة خط الوسط في الهجمات الخاطفة، في حين رأس الحربة مصطفى العلاوي كان مساندا بكل من أحمد أجدو ويوسف الإدريسي القديوي، إلا أن تباطؤه الكبير لضخامة جسمه حال دون تشكيل خطورة واضحة على مرمى الحارس ندولي جون كلود وسرعان ما غادر أرضية المديان مضطرا بفعل الإصابة في الدقيقة الأربعين وترك مكانه لجواد وادوش العائدة من إصابة أبعدته عن الميادين منذ بداية الموسم، أما الفريق الضيف فاعتمد خطته المعهودة بحس المدرب أكونو جون بول : 4 ـ 4 ـ 2، وأكد أن لاعبيه أمسكوا زمام المباراة في الكثير من الأحيان وشكلوا متاعب جمة لخط دفاع الفريق المحلي ولا أدل على ذلك أن الكرة ارتطمت بالعارضة في مناسبتين وأربكتا الحارس طارق الجرموني.
واعترف أنه مستاء بشدة لأن مسيرة فريقه توقفت عند هذا الدور لأنه كان يتوقع من مجموعته قطع اشواط كبيرة في هذه المسابقة التي اكتسب منها تجربة مهمة، سيما وأنه كان لفت الأنظار قبل عامين عقب هزمه لفريق الزمالك المصري بأربعة أهداف نظيفة، وتابع أنه سيصب تفكيره الآن على مجريات البطولة المحلية التي يحتل فيها المركز الثاني خلف فريق اف س أتراكو مع العلم أنه تنقصه مباراة واحدة عن الدورة الحادية عشرة أمام فريق رايون سبور التي تأجلت لإفساح المجال للاعبيه للإعداد الجيد لهذه المباراة.
مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط
الجيش الملكي ـ الجيش الوطني الرواندي : 1 ـ 0
الجمهور : 10 آلاف متفرج
نتيجة الشوط الأول : 1 ـ 0
الحكام : قاسم بناصر، عزوز جلول، يمين ملوشي /تونس/
الإنذارات : غاتيتي ، بواليا /الجيش الوطني الرواندي/ أوشلا، /الجيش الملكي/ الهدف : أوشلا /د 18 الجيش الملكي/
ـ الجيش الملكي : طارق الجرموني، نورالدين بوب، محمد الفضلي، الحسين أوشلا، جواد بوعودة، مصطفى العلاوي، عادل سراج، حفيظ عبد الصادق، يوسف القديوي /عادل لطفي/، أحمد أجدو /منير بنقصو/
ـ المدرب : هنري اسطمبولي
ـ الجيش الوطني الرواندي : ندولي جون كلود، غاتيتي جيمي، تابولا باكير، نتا غاندا إلياس، غونزاكا فرانسيس، كيزيتو مانفريد، سيبوما عبدول /كاييزي فانسان/، جوزيف بواليا، عباس راسو، كادوجو أليمانسي /لوماني أندري/، غاسيروكا أولوا.
ـ المدرب : أكونو جون بول