خلق فرع للمركز الجهوي للاستثمار بمدينة المحمدية

استراتيجية لتنمية المحمدية

الأحد 02 أبريل 2006 - 11:54
تنمية المحمدية وجعلها فضاء لثقافة بيئية

وقع عبد السلام زكار عامل عمالة المحمدية وحميد بن لفضيل مدير المركز الجهوي للاستثمار بالدار البيضاء الكبرى، على اتفاقية خلق فرع محلي بمدينة المحمدية للمركز الجهوي للاستثمار، يدخل في إطار نهج سياسة القرب وتسهيل التواصل مع المستثمرين.

وخلق تنمية مستدامة ذات بعد إنساني في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وقال زكار في كلمة له خلال يوم تشاوري حول استراتيجية تنمية عمالة المحمدية الذي نظمته العمالة زوال يوم الخميس المنصرم، عن مشروع تنمية المحمدية ـ زناتة في أفق 2015 وجعلها فضاء لثقافة بيئية، حيث وقف على الحاجيات والمتطلبات الضرورية لساكنة المحمدية، والتي جسدها في الحاجة إلى الاكتفاء المادي والثقة وتنمية وتألق الشخصية.

ودعا كل الفاعلين والشركاء إلى الارتكازعلى المؤهلات الموجودة وتنوع الخاصيات، من أجل إرساء مشروع مجتمعي، يشمل خلق إطار فعال لتطور اقتصادي واجتماعي محلي وتوفير مستقبل أفضل لكافة ساكنة المحمدية.

من جهته، أكد محمد بلحجام نائب رئيس مجلس عمالة المحمدية على ضرورة تأمين الولوج للخدمات والتواصل ونهج سياسة القرب، موضحا أن الوصول إليها يتطلب تقوية الاستثمار في البنيات التحتية لتمكين التواصل والتنقل بين الجماعات المحلية المكونة لعمالة المحمدية في ما بينها من جهة، وبينها وبين مكونات جهة الدار البيضاء الكبرى من جهة أخرى.

وعن المشاريع المبرمجة من طرف الشركاء، لخصها بلحجام في تطبيق الاتفاقيات المتعلقة بتحسين وتطوير البنيات التحتية والطرقية للمدينة وتغيير منشآت المرورمع تقاطع السكك الحديدية بالمحمدية وعين حرودة وخلق محطة طرقية للمسافرين بالمحمدية، وطريق للدخول والخروج من الطريق السيار بجماعة بني يخلف، بالإضافة الى خلق محطة للمسافرين عبر السكك الحديدية قرب كلية العلوم وتطوير محطة الشحن للسكك الحديدية بالمنطقة الصناعية الجنوب غربية، وتطوير محطة السكك الحديدية بعين حرودة.

كما تحدث بلحجام عن خلق خط سكة حديدي (بيضاوي) بين المحمدية والدار البيضاء وتمكين الجماعة القروية لبني يخلف من التطهير السائل وتعميم مد المناطق القروية بالكهرباء وخلق أسواق نموذجية بالأحياء السكنية وإنشاء مستشفى إقليمي بالمدينة ومستوصفات القرب بالمناطق والاحياء السكنية وسوق الجملة للخضر والفواكه بالعمالة.

وبخصوص المشاريع المبرمجة في إطارتحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن، أشار بلحجام إلى مشروع تسهيل المساطير الخاصة بإعطاء الأوراق الإدارية والرخص والمساطير الإدارية المتعلقة بالتعمير، وتحسين استقبال المواطنين بالإدارات العمومية والتعجيل بإنجاز مشروع الإدارة الالكترونية وإخراجه للوجود.

ومن جهته، تطرق حسن النصيري مسؤول عن مكتب الدراسات، إلى التشخيص الترابي لعمالة المحمدية، حيث أشار إلى ضرورة جعل مدينة المحمدية منفتحة على البحر والعمل على جعلها خاضعة لمنطق العقار في مجال التعمير، مشيرا إلى أن الإقليم يتميز بخاصيات الترفيه والفلاحة والصناعة.

وأوضح أن من بين نقط الضعف بالمحمدية الهجرة المفرطة في تجاهها من طرف ساكنة الجوار، مما يوضح ارتفاع معدل النمو السكاني بها 2.3٪، واعتبر أنه بالإمكان جعل المحمدية وجهة إيكولوجية مميزة عوض مدينة يتم التعريج عليها، إذا ما تم استغلال كل مميزاتها، مشيرا إلى أن مستقبل المحمدية رهين بمواردها البشرية، معتبرا أن الإكراهات البيئية ليست بحجم إكرهات المدن الكبرى وأنه يسهل التغلب عليها.

وطالبت رحمة بورقية رئيسة جامعة الحسن الثاني المحمدية بتقوية روح الشراكة بين كل الفاعلين، موضحة أن الجامعة كرافعة للتنمية تتوفر على مراكز ومختبرات للبحث يمكن الاستفادة منها لتنمية الإقليم، مشيرة إلى أن تنمية المدينة توجد في قلب المخططات الرباعية للجامعة، وأضافت بورقية أن الجامعة ستخضع لتوسيع في أفق 2015 عبر تدعيم هويتها في فضاء الدار البيضاء الكبرى من خلال إحداث بنيات جديدة خلق مدرسة للمهن الطبية الموازية ومسالك للمهندسين ومركز اللغات والترجمة ومعهد البحث التنموي ومكتبة جامعية وحي جامعي.




تابعونا على فيسبوك