سجلت إيرادات الطرق السيارة المغربية سنة 2005 ارتفاعا بنسبة 15٪ مقارنة مع سنة 2004 حيث بلغت 615 مليون درهم (دون احتساب الضريبة عن القيمة المضافة).
وأوضح بلاغ لوزراة التجهيز والنقل أصدرته على هامش اجتماع المجلس الإداري للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عقد، أن هذا الارتفاع مرتبط بالزيادة في حركة السير على مختلف فروع الطرق السيارة وفرض الأداء على الطريق السيار أصيلة ـ طنجة، حد السوالم اثنين اشتوكة والطريق المحيطة بمدينة سطات.
وقد خصص هذا الاجتماع الذي ترأسه وزير التجهيز والنقل كريم غلاب لبحث حسابات الشركة وأنشطتها خلال سنة 2005 وأضاف البلاغ أن أنشطة الشركة خلال سنة 2005 تميزت بارتفاع في حركة المرور على شبكة الطرق السيارة بنسبة 18٪ مقارنة مع سنة 2004، مشيرا بالمناسبة، إلى أن السلامة الطرقية سجلت بدورها تحسنا ملحوظا على مجموع الشبكات.
كما عرفت السنة ذاتها مواصلة وانطلاقة أشغال بناء الطرق السيارة لاثنين شتوكة الجديدة، تطوان الفنيدق، سطات مراكش، والطريق نحو ميناء واد الرمل ومراكش أكادير
وبلغ حجم الاستثمارت لبناء الطرق السيارة، حسب البلاغ,أكثر من2.7مليار درهم سنة 2005, مما رفع الحجم الإجمالي للاستثمارات إلى 12 مليار درهم.