لجنة الاتصال والتسويق والعلاقات الخارجية باللجنة الوطنية الأولمبية المغربية

الكروج والجوهري وبنعبد النبي يستعرضون برامج لجانهم

السبت 01 أبريل 2006 - 15:52
البطل العالمي المغربي هشام الكروج

قال هشام الكروج رئيس لجنة الرياضيين والعمل الاجتماعي، باللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، إن الهدف من هذه اللجنة هو العمل بتنسيق مع جميع الجامعات الرياضية من أجل تحسين المستوى الاجتماعي للرياضيين.

وأضاف الكروج، الذي عمل على إلقاء عرض حول عمل لجنته، صحبة عبد المومن الجوهري رئيس لجنة الشؤون القانونية والتحكيم والأخلاقيات والروح الرياضية ونور الدين بنعبد النبي رئيس لجنة الرياضات الجامعية والرياضة للجميع وتعميم الممارسة التابعة للجنة الوطنية الأولمبية المغربية، يوم الأربعاء أمام لجنة الاتصال والتسويق والعلاقات الخارجية، أن دور الرياضي فعال وأساسي في الحركة الأولمبية، ومن ثمة بدأ التفكير ينصب على ضرورة الاهتمام بالرياضيين، والسعي لإدماجهم في المجتمع .

وقال الكروج ان اللجنة وضعت برنامجا على مدى سنتين، أي إلى متم 2007، وكونت 4 لجان، ويهدف البرنامج إلى وضع برنامج لإعادة تكوين الرياضيين المعتزلين لإدماجهم في الحياة المهنية، وذلك بتعاون مع فرع إحدى المؤسسات الدولية المتخصصة "أديكو"ويربط الشركة الأم عقد مع اللجنة الأولمبية الدولية.

وأكد الكروج أن اللجنة برمجت أيضا تنظيم حفل سنوي تكريمي في شهر دجنبر من كل سنة للأبطال والبطلات الذين تألقوا على مدار السنة، وتنظيم منتدى للرياضيين كل سنتين يكون محطة حوار ونقاش، وسينظم أول منتدى في يونيو المقبل على أبعد تقدير، وأعلن الكروج عن موافقة إدريس بنهيمة المشاركة في هذا المنتدى الوطني.

كما تنظم اللجنة سباقا بمناسبة اليوم الأولمبي في 23 يونيو المقبل بالرشيدية، وتعتزم إصدار نشرة شهرية، وتنظيم حملات تحسيسية لمحاربة المنشطات .

وأوضح الكروج أن الهاجس الأول لهذه اللجنة التي تعنى بالرياضيين بالدرجة الأولى هو بحث كل السبل للوصول إلى حل مشكل التغطية الاجتماعية للرياضيين .

وكان عبد المومن الجوهري استعرض بدوره برنامج عمل اللجنة التي يرأسها، لجنة الشؤون القانونية والتحكيم والأخلاقيات والروح الرياضية حيث أكد أن برنامج اللجنة يتمحور في أربعة محاور أولها إعداد مشروع قانون أساسي نموذجي للجامعات لتأتي في خطوة ثانية العصب والجمعيات لتوحيد اللغة، مع مراعاة خصوصية كل جامعة، مشيرا إلى أن التأهيل يقتضي إعادة النظر في الترسانة القانونية التي أصبحت متجاوزة
أما المحور الثاني فهو ما أطلق عليه "أجندة 21 " وهو برنامج يهدف إلى الرقي بعمل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية إلى مصاف كبريات اللجان الوطنية الأولمبية في العالم، ولتواكب التحولات الجارية في القرن 21 .

كما استعرض الجوهري المحور الثالث وأسماه"صلح" ويهدف إلى فض النزاعات الرياضية بين الممارسين والمسيرين على جميع المستويات وخاصة الجامعات، وبين الجمعيات والعصب عن طريق الصلح أو التحكيم المسبق قبل اللجوء إلى القضاء
أما المحور الرابع والمتعلق بـ "مشروع قيم" يهدف إلى التحسيس بالقيم الأخلاقية والروح الرياضية لكي يسودا في أوساط الفاعلين الرياضيين .

من جهته، استعرض نور الدين بنعبد النبي رئيس لجنة الرياضة الجامعية والرياضة للجميع تعميم الممارسة برنامج اللجنة التي تهدف إلى مد جسور التواصل مع مختلف الجامعات وتقديم النصح والمشورة لها في التسيير والتكوين .

ودعا إلى خلق لجان أولمبية جهوية في مختلف الجهات الاقتصادية للمملكة وتعميم الممارسة الرياضية بتعاون مع الجماعات المحلية والمنعشين الاقتصاديين
ولم يفت بنعبد النبي التذكير بضرورة توحيد القوانين الجامعية مع مراعاة خصوصيات كل نوع رياضي .

واعتبر بنعبد النبي تنظيم قافلة متعددة الرياضات، والتي ستجوب مختلف شواطئ المملكة في الصيف المقبل، أول ترجمة فعلية لبرنامج اللجنة، حيث ستشكل مناسبة للجامعات المشاركة لاكتشاف المواهب في رياضات مختلفة، كما أنها فرصة لتوطيد العلاقة بين الجامعات والعصب .

وأوضح أن القافلة التي ستنطلق من السعيدية يوم 15 يوليوز لتصل إلى الداخلة يوم 5 غشت المقبل ستكون على شاكلة قافلة كرة السلة التي تنظمها سنويا جامعته وستشمل رياضات الكرة الطائرة الشاطئية وكرة السلة المصغرة وكرة اليد وكرة القدم الشاطئية والسباحة والتجديف والزوارق الشراعية والدراجات المائية والدراجات الهوائية وفنون الحرب.

يذكر أن هذا اللقاء حضره عثمان السعد الأمين العام للاتحاد العربي للألعاب الرياضية وأعلن خلال اللقاء ذاته أن الاتحاد عهد إلى هشام الكروج عضو اللجنة الأولمبية الدولية برئاسة لجنة اللاعبين الأبطال القدامى بالاتحاد، وتمنى أن يقبل الكروج هذه المهمة، ويتجاوب معها خدمة للرياضيين العرب.

وقال السعد إن الأمير نواف بن فيصل بن عبد العزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية الرئيس التنفيذي للاتحاد العربي للألعاب الرياضية كلفه بتبليغ هشام الكروج عضو لجنة العلاقات الدولية بالاتحاد هذا القرار اعتبارا لإنجازاته التاريخية وتشريفه للرياضة العربية في مختلف المحافل الرياضية الدولية.

واضاف السعد أن ظروفا طارئة جعلت الكروج يغيب عن الجمعية العمومية للاتحاد العربي للألعاب الرياضية، لتأخر بعث الدعوة الخاصة به، مما أجل الإعلان عن الكروج رئيسا للجنة، وأن نوال المتوكل أسندت لها عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد، والمصرية رانيا علواني عضو اللجنة الأولمبية الدولية رئاسة لجنة الرياضة النسائية في الوطن العربي
ولم يفت السعد التعبير عن ارتياحه لما اعتبره بشائر عودة العلاقة القديمة بين الاتحاد العربي والمغرب، وإحياء لما وصفه بـ "الفترة الماسية"، كالحل النهائي لموضوع اشتراكات المغرب في الاتحاد العربي، ومشاركة اللجنة الأولمبية المغربية الوطنية في أشغال الجمعية العمومية للاتحاد العربي للألعاب الرياضية المنعقد في مارس بجدة، مشيرا إلى أن المغرب عاد ليتألق عربيا من خلال عمله في الاتحاد العربي.

وتمنى السعد في آخر لقائه مع الصحافة، نجاح نهائي دوري أبطال العرب بحضور الرجاء البيضاوي في المباراة النهائية في الدار البيضاء .

وفي اللقاء ذاته وجوابا على سؤال اعتزال هشام الكروج قال "سأترك القرار النهائي للوقت وأتفرغ حاليا للتداريب"، ونفى هشام الكروج أن يكون قرر الاعتزال، وأشار إلى أنه يتدرب بشكل جدي كما المعتاد، ولكن لم يحدد بعد هل سيشارك في المنافسات المقبلة أم يعلن الاعتزال.

وقال الكروج "لقد ضحيت كثيرا، بشبابي ومراهقتي، ودراستي، من أجل حصد الميداليات، ومنحت بلدي ميداليات في الألعاب الأولمبية وبطولات العالم، وحققت أرقاما قياسية .
ولم يكن المال هاجسا أولا بالنسبة لي، حيث كنت أفضل أن يرفرف العلم الوطني على أن أجني المال".

وأوضح الكروج، الذي قال إنه مر من مراحل صعبة كما بمراحل الانتشاء والفرح، أنه يشعر بالاعتزاز وهو يرفع راية بلده ويسعد الجمهور المغربي، لكن في المقابل يشعر الآن بالاضطراب، إذ "لا أنام إلى حدود الثالثة أو الرابعة صباحا، أتذكر السباق وأصاب بالرعب، ضغط نفسي بدأ يؤرقني وخلق لي مشاكل في إطار علاقتي بأسرتي الصغيرة"
واعتبرالبطل العالمي والأولمبي هشام الكروج يوم 28 غشت 2004منعطفا حاسما في حياته، إذ تخلص خلاله من الضغط الذي كان ينتابه، وبدأ يفكر في الخلود للراحة والاهتمام بأسرته الصغيرة، هذا اليوم، أي يوم تتويج الكروج بميداليته الذهبية الثانية في سباق 5 آلاف متر، بعد الأولى في 1500 متر ثلاثة أيام من قبل في دورة أثينا، كان يوم الخلاص من عبء ثقيل ظل يثقل كاهل هشام، منذبداياته الأولى، حين نصحه مدربه في بركان بالمواظبة على التداريب، لأنه مشروع بطل عالمي وأولمبي كبير
وقال هشام الكروج الذي بدا متأثرا "في ذلك اليوم تخلصت من هذا الضغط وخلدت للراحة وتفرغت لعائلتي لمدة سنة".

وأضاف البطل العالمي والأولمبي هشام الكروج، موضحا أنه ما زال يعيش حاليا تحت تأثير ضغط السباقات، إذ رغم استئنافه التداريب مصمما معانقة حلبة التباري من جديد أصبحت تأثيرات ومخلفات ضغط السباقات تجعله يشعر بالخوف من العودة إلى الميادين، خاصة يقول الكروج "أحس على أني غير مدعم لا من طرف المسؤولين ولا الجمهور ولا الأصدقاء ولا الصحافة، وأن دعم العائلة غير كاف لوحده لعودة البطل إلى الحلبة"، مضيفا"أشعر حاليا بالخوف كلما فكرت في العودة إلى الميدان وأتذكر السباقات
أنا حائر بين اتخاذ قرار الاعتزال ومواصلة المشوار، لأني مهما كنت أنا بشر أتأثر وسأكون على استعداد عندما أجد التشجيع الكافي".




تابعونا على فيسبوك