قال حسني بنسليمان، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن الدعم اللامشروط لحكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمشروع الجامعة يحفزها على السير قدما في سبيل تحقيق أهدافها لإخراج الكرة الوطنية من وضعها .
وأضاف حسني بنسليمان، خلال الجمع العام العادي للجامعة الذي عقد أول أمس الجمعة بالرباط،أن هذا الدعم يضمن وصول هذا المشروع لمبتغاه بالنظر إلى الإمكانيات المهمة التي ستوفرها الحكومة لتنفيذه، مبرزا أن "الهدف من مناقشة حصيلة الأنشطة التي قامت بها الجامعة هو محاولة تحسين صورة كرة القدم الوطنية والابتعاد عن كل ما يمكنه أن يسيء إليها ويلطخ سمعتها"، وزاد موضحا "يجب أن نحافظ على تقاليدنا المبنية على احترام الفريقين المتنافسين والحكام والجمهور، وترسيخ فكرة اللعب النظيف، إذ لدينا الثقة في ذكاء الشباب المغربي لتحويل الملعب إلى أماكن للفرجة والمتعة والعلاقات الأخوية".
وذكر رئيس الجامعة أن اهتمام الجامعة منصب بالأساس، إلى جانب برنامج تأهيل كرة القدم، على إعداد المنتخبات الوطنية "التي علينا تتبعها عن قرب ومدها بالإمكانيات الضروية حتى تكون في الموعد".
وكان المشاركون في الجمع العام صادقوا بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، وخولوا للرئيس صلاحية تعيين الأعضاء الذين سيعوضون الثلث الخارج من المكتب.
وركز التقرير الأدبي على اعتماد مشروع إصلاح كرة القدم الوطنية من لدن السلطات العمومية، وذلك من خلال العقد البرنامج المبرم بتاريخ 7 يونيو 2005 بين الحكومة والجماعات المحلية والجامعة والشروع في بلورة مضامينه على أرض الواقع، إذ أقدمت الجامعة على إبرام أربع اتفاقيات شراكة وتعاون مع وزارة التجهيز ووزارة الداخلية ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، إضافة إلى أنشطة المنتخبات الوطنية خلال مختلف التظاهرات القارية والدولية.
وتضمن التقرير المالي، المتعلق بالفترة المتراوحة ما بين فاتح يناير 2004 و31 دجنبر المنصرم،، الموارد المحصلة خلال سنتي 2004 و2005 والتي بلغت 96 مليون درهم (49.6 مليون درهم عن سنة 2004 و46.4 مليون درهم عن السنة الفارطة) بنسبة نمو بلغت 8٪، مقارنة مع المعدل السنوي المسجل خلال فترة 2000 ـ 2003 .
(تفاصيل في الملحق الرياضي)