مركز الحليب حقق نتائج إيجابية بخصوص حصيلة أنشطته التجارية، والتي تجلت في رقم معاملات صافي بلغ 3.607 مليار درهم سنة 2005 مقابل 3.414 مليار درهم سنة 2004 أي بزيادة نسبة 6٪ .
وأوضح إدريس بن الشيخ المدير العام لمركز الحليب بالدار البيضاء خلال لقاء صحفي الأربعاء بالدار البيضاء خصص لتقديم حصيلة أنشطة المقاولة برسم سنة 2005، أن هذه النتيجة الإيجابية جاءت بسبب ارتفاع مؤشر الاستهلاك، والذي مكن من الرفع من حصة مركز الحليب في السوق بنسبة 5٪.
وبعد أن أكد أن استهلاك هذا المنتوج الحيوي ارتفع بشكل ملموس خلال شهر رمضان، مسجلا زيادة بنسبة 6٪ مقارنة مع سنة 2004، ذكر بن الشيخ أن حسابات نتائج الاستغلال وغير الجارية تعززت بدورها، حيث انتقلت من 380 مليون درهم سنة 2004 إلى 430 مليون درهم ومن 4 ملايين درهم إلى 9 ملايين درهم في 2005 .
ولاحظ أن الحساب المالي الذاتي للشركة هو العنصر الوحيد الذي شكل استثناء في مسار الارتفاعات التي سجلتها حسابات المقاولة، حيث انتقل من 38 مليون درهم سنة 2004 إلى 17 مليون درهم، مضيفا في هذا الصدد أنه بعد خصم مستخلصات الضرائب 129 مليون درهم سنة 2004 مقابل 144 مليون درهم سنة 2005، فإن النتيجة الصافية استقرت في 312 مليون درهم مقابل 286 مليون درهم في 2004 مسجلة زيادة بنسبة 9٪.
وبعد أن استعرض الإنجازات العامة التي تم تحقيقها برسم سنة 2005، في إطار سنة اقتصادية تميزت بإيقاع قوي تجسد في تسويق منتجات جديدة، ذكر بن الشيخ أن هذه المؤشرات المشجعة تعززت برفع حظر استيراد العجول إلى حدود 10 آلاف عجلا على الصعيد الوطني.
وبخصوص التوجهات التي اعتمدها المركز في المستقبل، أكد بن الشيخ أن المؤسسة التزمت بالاستمرار في دعم سياسة القرب فيما يخص جمع الحليب وتقوية منتجات ومردودية معاملها المتواجدة خاصة بسلا ومكناس والجديدة حسب المقاييس المعمول بها عالميا.
كما التزمت بالاستثمار في عدد من المشاريع على مدى ثلاث سنوات والموجهة لدعم القدرة التنافسية ولرفع التحديات الناتجة عن اتفاقيات التبادل الحر التي وقعها المغرب مع عدد من الدول الأوروبية والعربية المتوسطية، وذلك بغلاف مالي في حدود 230 مليون درهم. ويتعامل مركز الحليب، الذي يشغل ثلاثة آلاف عامل، مع ما يفوق 85 ألف مربي للماشية وفلاح يوميا.